بالتعاون مع وزارة العمل والمؤسسة العامة للتدريب المهني وصندوق تنمية الموارد البشرية

خبيرة التجميل دلال البطي
نظمت300 فتاة سعودية و200 صالون نسائي بالرياض حملة واسعة تدعو إلى سعودة الصالونات و"المشاغل" النسائية، تبنتها خبيرة التجميل السعودية نائبة رئيس الاتحاد العالمي الأكاديمي للتزيُّن دلال البطي برعاية ودعم من الأمير ناصر بن فيصل بن عبدالرحمن الذي سخّر كل الإمكانات الإعلامية والفنية من خلال المجموعة الإعلامية التي يرأس مجلس إدارتها.
وتقول دلال البطي
إن الفكرة مجرد مبادرة قامت بها منفردة لرغبتها الصادقة والجادة في خدمة المرأة السعودية من بنات جيلها أو من أجيال أخرى، بهدف توفير فرص العمل المناسبة لهن، مشيرة إلى توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وحرصه على دعم المرأة السعودية في كافة المجالات.
وأضافت دلال أن الحملة انطلقت منذ ستة أشهر وما زالت مستمرة حتى الآن، مشيرة إلى أنها اتجهت في البداية إلى وزارة العمل بحكم ارتباطها المباشر بالحملة وأهدافها في تطبيق نسبة السعودة التي تنص عليها أنظمة الوزارة، وأنها حصلت على ردة فعل إيجابية من قبل الوزير الدكتور غازي القصيبي الذي أوعز إلى عدد من منسوبي الوزارة بمتابعة الحملة والعمل على تسهيل عقباتها، إلى جانب تفاعل المؤسسة العامة للتدريب المهني وصندوق تنمية الموارد البشرية مع الحملة، داعية الجهات الحكومية والخاصة التعاون من أجل إنجاحها.
وأكدت دلال أن الحملة تطالب بأن يكون الحد الأدني لراتب العاملة السعودية 3000 ريال لـ8 ساعات عمل، مشيرة إلى أن بعض صاحبات المشاغل تتحججن بعدم التزام السعودية وكثرة تغيبها كعذر لعدم توظيفها ولكن العاملة السعودية لها الحق في أن تطالب بإجازة رسمية أسوة بجميع الموظفين، بالإضافة إلى عدم وجود عقد يربط الطرفين ويضمن حقوقهما، وقالت "قمت بتدريب عدد من الفتيات من ذوي الاحتياجات الخاصة ووظفت بعضا منهن معي وبحرفية عالية كما تواصلت الحملة مع مجموعة من الجمعيات الخيرية لترشيح المتدربات من ذوي الدخل المحدود والأرامل والمطلقات وتدريبهم مجانا مع توفير كافة أدوات العمل".
هذا، وتعتبر الحملة سعودية بادرت بها خبيرة التجميل السعودية العالمية دلال البطي بهدف سعودة مراكز التجميل النسائية السعودية بتدريب المرأة والفتاة السعودية للعمل كخبيرة تجميل مؤهلة وبكفاءة عالية ومنافسة لخبيرات التجميل في الخليج والعالم العربي والعالم، كما تسهم الحملة أيضا في مساعدة صاحبات المراكز في تدريب ورفع كفاءة العمالة الأجنبية لديها في حال طبقت نسبة السعودة التي نص عليها قانون وزارة العمل، على أن تكون الحملة المصدر الأول والأهم لإيجاد خبيرات التجميل المؤهلات للعمل في تلك المراكز وبكل التخصصات.
وتضيف دلال البطي أن الحملة تدرب طالبة العمل ليس فقط على التجميل كمهنة ولكن بالتهيئة الكاملة لاحترام أنظمة العمل والدوام والحضور والانصراف وكيفية التعامل مع العميل ومع الإدارة مع تأكيدها على عدم تسجيل الحملة أي نتائج فاشلة من قبل صاحبات العمل، مبينة أن هناك عدداً من الجهات التي استفادت من الحملة شملت المراكز والصالونات المختصة بالتجميل النسائي والشركات المنتجة لمواد وأدوات التجميل ومستلزمات الصالونات والفتاة والمرأة السعودية والمقيمة الراغبة في العمل أو اكتساب الخبرة الشخصية لذاتها، إضافة إلى جمعية الأطفال المعوقين ووزارة العمل ووزارة الشؤون الاجتماعية والهيئة العليا للسياحة وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمؤسسة العامة للتدريب المهني وصندوق الموارد البشرية.
منقوول