شموع لا تنطفي
20/04/2009, 03:43 AM
ماذا يريدون من المرأة؟!!
أختى المسلمة: لا تغترى بهؤلاء الذين يتحدثون عن المرأة المسلمة بحُرقةٍ وألمٍ ومرارة ويقولون: " المرأة المسلمة مظلومة ، والزوج سَجَّانٌ قاهر، والبيت سِجنٌ مؤبد ، والأمومة تكاثرٌ حيوانى يُشبه تكاثر الأرانب ، والزوج استأثر بكل شئ ، حتى المرأة ظلموها فى الميراث وظلموها فى الشهادة ، ويقولون بأن الخِتان عادة فرعونية لا أصل لها فى الدين" ... لا تغترى بمَن تدعوا إلى مساواة المرأة بالرجل فى الميراث وتقول بأن التوحيد ظلم المرأة ، وعندما سُئلت: كيف؟ قالت: حتى كلمة التوحيد عندهم (لا إله إلا هو "الله") ولماذا لا تكون (لا إله إلا هى)!!
واعلمى - أيتها المسلمة - أنكِ مجتمعٌ كامل ، ولستِ نصفَ المجتمع كما يَدَّعون ، فأنتِ أمٌ وزوجة وبنت وأخت وخالة وعمة ، وإن كنتِ تُشكلين نصف المجتمع بذاتك ، فأنت تهبين المجتمع نصفه الآخر من أولادنا وبناتنا ، ولذلك فأنتِ تمثلين المجتمع كله.
وانظرى - أختى المسلمة - إلى تكريم الله جل وعلا لكِ: افتحى المصحف وابحثى عن سورة (الرجال) ، هل تجدين سورةً بهذا الاسم؟! بالطبع لا.. ولكن هناك سورة تسمى (النساء) ، سورة طويلة تسمى باسمك فى كتاب رب الأرض والسماء.. أىُّ شرفٍ هذا!! وأىُّ تكريمٍ هذا!!
ولقد كرَّمكِ المصطفى صلى الله عليه وسلم طفلةً صغيرةً فقال: (يا عائشة مَن ابتُلى من البنات بشئٍ فأحسن إليهن كُنَّ له ستراً من النار). وقد تتسائلين: لماذا قال:(ابتُلى)؟ وهل البنت ابتلاءً؟ والجواب: هو أن غالب الرجال فى ذلك الوقت كانوا يعتبرون البنت ابتلاءً ، ولهذا جاء لفظ المصطفى صلى الله عليه وسلم هكذا.
كما كَرَّمكِ صلى الله عليه وسلم زوجةً فقال كما فى صحيح مسلم: (اتقوا الله فى النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله). وكرَّمكِ أماً وجعل الجنة تحت قدميكِ ، بل وقدَّم بِرَّكِ على بِرِّ الوالد ، فقال المصطفى صلى الله عليه وسلم كما فى الصحيحين حين جاءه سائلٌ فقال: (مَن أحق الناس بحُسن صحابتى؟ قال: أمك ، قال: ثم مَن؟ قال: أمك ، قال: ثم مَن؟ قال: أمك ، قال: ثم مَن؟ قال: أبوك).
وأخيراً ، علينا أيها الإخوة أن نتمسك بكتاب الله تعالى وبسُنَّة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وأن ننصر ديننا بالأقوال والأحوال والأعمال.
[من شريط: ماذا يريدون من المرأة ، للشيخ: محمد حَسَّان]
أختى المسلمة: لا تغترى بهؤلاء الذين يتحدثون عن المرأة المسلمة بحُرقةٍ وألمٍ ومرارة ويقولون: " المرأة المسلمة مظلومة ، والزوج سَجَّانٌ قاهر، والبيت سِجنٌ مؤبد ، والأمومة تكاثرٌ حيوانى يُشبه تكاثر الأرانب ، والزوج استأثر بكل شئ ، حتى المرأة ظلموها فى الميراث وظلموها فى الشهادة ، ويقولون بأن الخِتان عادة فرعونية لا أصل لها فى الدين" ... لا تغترى بمَن تدعوا إلى مساواة المرأة بالرجل فى الميراث وتقول بأن التوحيد ظلم المرأة ، وعندما سُئلت: كيف؟ قالت: حتى كلمة التوحيد عندهم (لا إله إلا هو "الله") ولماذا لا تكون (لا إله إلا هى)!!
واعلمى - أيتها المسلمة - أنكِ مجتمعٌ كامل ، ولستِ نصفَ المجتمع كما يَدَّعون ، فأنتِ أمٌ وزوجة وبنت وأخت وخالة وعمة ، وإن كنتِ تُشكلين نصف المجتمع بذاتك ، فأنت تهبين المجتمع نصفه الآخر من أولادنا وبناتنا ، ولذلك فأنتِ تمثلين المجتمع كله.
وانظرى - أختى المسلمة - إلى تكريم الله جل وعلا لكِ: افتحى المصحف وابحثى عن سورة (الرجال) ، هل تجدين سورةً بهذا الاسم؟! بالطبع لا.. ولكن هناك سورة تسمى (النساء) ، سورة طويلة تسمى باسمك فى كتاب رب الأرض والسماء.. أىُّ شرفٍ هذا!! وأىُّ تكريمٍ هذا!!
ولقد كرَّمكِ المصطفى صلى الله عليه وسلم طفلةً صغيرةً فقال: (يا عائشة مَن ابتُلى من البنات بشئٍ فأحسن إليهن كُنَّ له ستراً من النار). وقد تتسائلين: لماذا قال:(ابتُلى)؟ وهل البنت ابتلاءً؟ والجواب: هو أن غالب الرجال فى ذلك الوقت كانوا يعتبرون البنت ابتلاءً ، ولهذا جاء لفظ المصطفى صلى الله عليه وسلم هكذا.
كما كَرَّمكِ صلى الله عليه وسلم زوجةً فقال كما فى صحيح مسلم: (اتقوا الله فى النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله). وكرَّمكِ أماً وجعل الجنة تحت قدميكِ ، بل وقدَّم بِرَّكِ على بِرِّ الوالد ، فقال المصطفى صلى الله عليه وسلم كما فى الصحيحين حين جاءه سائلٌ فقال: (مَن أحق الناس بحُسن صحابتى؟ قال: أمك ، قال: ثم مَن؟ قال: أمك ، قال: ثم مَن؟ قال: أمك ، قال: ثم مَن؟ قال: أبوك).
وأخيراً ، علينا أيها الإخوة أن نتمسك بكتاب الله تعالى وبسُنَّة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وأن ننصر ديننا بالأقوال والأحوال والأعمال.
[من شريط: ماذا يريدون من المرأة ، للشيخ: محمد حَسَّان]