شموع لا تنطفي
20/04/2009, 02:24 AM
خيرون بلا حدود
يقولون اذا أرد أن تعرف شخصا علي المستوي العميق , فانظر الي طموحاته وتطلعاته وأحلامه فان كانت تدور حول أشياء شخصية وصغيرة فهو صغير وان كانت تدور حول نفع عام وتحولات كبيرة فهو كبير وهذا ياأحبابي ميزان دقيق لأن مايقر عليه البشر من خير أو شر يظل محدود ومقيد بالظروف ولامكانيات المتاحة
الحقيقة ياأحبابي أن المسلم الملتزم بحقيقة الدين يظل مترددا بين خير ينجزه وخير يتطلع اليه ولهذا فان قلبه دائم التألق وضميره في حاله من الراحة العظيمه
ان لدينا عدد من النصوص التي تحث المسلم علي أن يحرص علي نيه الخير والتطلع
منها قوله صلي الله عليه وسلم ( ان الحسنات يذهبن السيئات,ثم بين ذلك , فمن همبحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة, وان هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات الي سبععمائة ضعف الي أصناف كثيرة) طبعا ليس المرد ب (الهم) هنا مجرد خطور الشئ في البال ونسيانه بعد قليل كما تنسي كل الخواطر العابرة وانما المرد العزم والتصميم الذي يصاحبه الحرص علي العمل ومن الآقوال الوردة في الحث علي التطلع الي الخير والحرص علي النية الصالحة قول أبي الدرداء رضي الله عنه (من أتي فراشه وهو ينوي أن يصلي من الليل فغلبته عيناه حتي يصبح كتب له ما نوي)
وهذا يعني الآتي ياأحبابي
1- الخيرون في هذه الامة يحبون الاحسان الي الخلق ويحبون رؤية المسلمين وهم في خير ونعمة0
2- أكبر دليل علي أن حب الخير وارداته موجودان لدي المرء هو انغماسه في عمل الخيرحتي أذا حالت العقبات والظروف المعاكسة بينه وبين الخير0
3- أن المنتفع الآساسي بأعمال الخير ليسوا الذين يستقبلونها وانما الذين يقمون بها حيث ان ثواب الله - تعالي - لهم لايعدله أي شئ0
4- اجعلوا من نواياكم معيارا تتعرفون من خلاله علي جوهر شخصيلتكم وعلي القيم التي تؤمنون بها وعلي مدي حرصكم علي نفع أهلكم وبلادكم والناس من حولكم0
5- ليحاول كا مناأن يقوم بعمل خيري صغير كل يوم وذلك مثل الصدقة والسؤال عن صديقه ونصيحه لشخص مقصر وتعليم لجاهل 00000
6- اتخذوا من نية الخير حاجزا يحول بينكم وبين الوقوع في المعاصي وحاجزا يمنعكم من السقوط في أوحالالآنانية0
--------------------------------------------
يقولون اذا أرد أن تعرف شخصا علي المستوي العميق , فانظر الي طموحاته وتطلعاته وأحلامه فان كانت تدور حول أشياء شخصية وصغيرة فهو صغير وان كانت تدور حول نفع عام وتحولات كبيرة فهو كبير وهذا ياأحبابي ميزان دقيق لأن مايقر عليه البشر من خير أو شر يظل محدود ومقيد بالظروف ولامكانيات المتاحة
الحقيقة ياأحبابي أن المسلم الملتزم بحقيقة الدين يظل مترددا بين خير ينجزه وخير يتطلع اليه ولهذا فان قلبه دائم التألق وضميره في حاله من الراحة العظيمه
ان لدينا عدد من النصوص التي تحث المسلم علي أن يحرص علي نيه الخير والتطلع
منها قوله صلي الله عليه وسلم ( ان الحسنات يذهبن السيئات,ثم بين ذلك , فمن همبحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة, وان هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات الي سبععمائة ضعف الي أصناف كثيرة) طبعا ليس المرد ب (الهم) هنا مجرد خطور الشئ في البال ونسيانه بعد قليل كما تنسي كل الخواطر العابرة وانما المرد العزم والتصميم الذي يصاحبه الحرص علي العمل ومن الآقوال الوردة في الحث علي التطلع الي الخير والحرص علي النية الصالحة قول أبي الدرداء رضي الله عنه (من أتي فراشه وهو ينوي أن يصلي من الليل فغلبته عيناه حتي يصبح كتب له ما نوي)
وهذا يعني الآتي ياأحبابي
1- الخيرون في هذه الامة يحبون الاحسان الي الخلق ويحبون رؤية المسلمين وهم في خير ونعمة0
2- أكبر دليل علي أن حب الخير وارداته موجودان لدي المرء هو انغماسه في عمل الخيرحتي أذا حالت العقبات والظروف المعاكسة بينه وبين الخير0
3- أن المنتفع الآساسي بأعمال الخير ليسوا الذين يستقبلونها وانما الذين يقمون بها حيث ان ثواب الله - تعالي - لهم لايعدله أي شئ0
4- اجعلوا من نواياكم معيارا تتعرفون من خلاله علي جوهر شخصيلتكم وعلي القيم التي تؤمنون بها وعلي مدي حرصكم علي نفع أهلكم وبلادكم والناس من حولكم0
5- ليحاول كا مناأن يقوم بعمل خيري صغير كل يوم وذلك مثل الصدقة والسؤال عن صديقه ونصيحه لشخص مقصر وتعليم لجاهل 00000
6- اتخذوا من نية الخير حاجزا يحول بينكم وبين الوقوع في المعاصي وحاجزا يمنعكم من السقوط في أوحالالآنانية0
--------------------------------------------