شموع لا تنطفي
20/04/2009, 02:21 AM
الاسباب الباعثة على الغيبة والعلاج
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بـســم الله الـــرحـمــن الرحيـــــم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الغيبة آفة خطيرة من آفات اللسان ولقد عرفها
النبي صلّى الله عليه وسلّم بقوله في حـــــديث
أبي هريرة رضي الله عنه أتدرون ما الغيبة ؟
قالوا الله ورسوله أعلم قال " ذكرك أخاك بما
يكره " قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول
قال " إن كان فيه ما تقول فقد اغتبـته وإن لم
يكن فيه فقد بهته " وقال الـنـــووي في كتابه
الأذكـار ( الغيبة ذكر المرء بما يكــرهه سـواء
كان ذلك في بدن الشخص أو دينه ، أو دنياه،
أو نفسه أو خَلقه أو خُلقه أو ماله أو ولـده ،
أو زوجه ، أو خادمه أو ثوبه ، أو حركته أو
طلاقته أو عـبوسته ، أو غير ذلك مما يتعلق
به سواء ذكرته باللفظ أو بالإشارة والرمز )
والغيـبة لا تختص باللسان فحيــثُ ما أفهمتَ
الغيـر مــــا يكــرهه المغتاب ولو بالتـعريض
أو الفعـل أو الإشارة أو الغمز أو اللمـــــز أو
الـكتابة وكـذا ســـائــر ما يتـــوصــــل به إلى
المقصود كأن يمشي مشيه فهو غيبــة بل هو
أعظم من الغيبة لأنه أعظم وأبلغ في التصوير
والتفـهــيم . حكـم الغــيــبة : لاشك ولا ريب
أن الغيـبة محرمة بإجماع المسلميـــن وقـــد
تظاهـر على تحريمها الدلائل الصريحة من
الكـتــــــــاب والسنة وإجماع الأمة ..
عندما ينظر الإنسان المسلم العاقل ويفكر في
الأسباب التي تدفع المغتاب إلى الغيبة وتدفع
النـمام إلى النميمة فسوف يجد لذلك أسبــاباً
منها ما يأتي : السبب الأول : هو محـــاولة
الانتصـار للنفس والسعـي فــي أن يشــفـــي
المغتاب الغيظ الــذي في صدره على غيــره
فعـند ذلك يغتـابه أو يبهـته أو ينقل عنــه
النميمة
السبب الثاني :الحقد على الآخرين والبغض
لهم فيذكر مساوئ من يبغض ليشفي حقـده
ويبرِّد صدره بغيبة من يبغضه ويحقد عليه
وهـذا ليس من صفات المؤمنيـــن كـاملي
الإيمان نسأل الله العافية.
السبب الثالث : إرادة رفعـة النفـس وخفــض
غيــره كأن يقول فلان جاهل أو فهمه ضعيف
أو سقـيم ، أو عـبارتــه ركيكـــة تـــدرجاً إلى
لفـت أنظار النـاس إلى فضـل نفسه وإظهــار
شـرفه بسلامته عــن تلك النقــائـص التـــي
ذكرها في مَنْ اغتابه . وهذا من الإعـجاب
بالنفس نعوذ بالله من ذلك ..
السـبب الرابع : موافقة الجلساء والأصحاب،
والأصـدقاء ومجاملتهم فيما هم عليه مــــــن
الباطــل ؛ لكي يُكسَب رضاهم حتى ولو كـان
ذلك بغضــــب الله عز وجل وهذا من ضعـف
الإيمان وعــــدم مـراقـــبة الله عـــــز وجل.
السبب الخامس : إظهار التعجب من أصحاب
المـعـاصي : كــأن يقول الإنسان : ما رأيــت
أعــجــب من فلان كيـــف يخــطئ وهو رجل
عـــاقل أو كبيـــر أو عالم أو غير ذلك وكـان
من حقه عدم التعيين . السبـــــب السادس :
السخـرية والاستهزاء بالآخرين والاحــتقــار
لـهم ، السبب السابع : الظهور بمظهـــــــــر
الغـضــب لله على من يرتكب المنكر فيظــهر
غضـــــبه ويذكر اســـــمه مـــثل أن يقــــول
فـــلان لا يستحــيي من الله يفعل كذا وكذا
ويقـع في عـرضه بالغــيبة.
السبـب الثامن : الحـسد فيحـسد المغتاب من
يُثنــي عليه الناس ويحبونه فيحاول المغتاب
الحســـود قليل الدين والعقل أن يزيل هــــذه
النعمـــة فلا يجد طريقاً إلى ذلك إلا بغيبتــه
والوقـــوع في عرضه حتى ــ يزيل نعمتــه
أو يقـلل مــن شأنه عند من يثنـــــون عليه.
وهـذا من أقبح الناس عقلاً وأخبـثهم نفــساً
نسـأل الله العافية . وعـن عـبد الله بن عمـر
رضــــي الله عنهما قال : قيل لرســـول الله
صلّــى الله عليه وسلّم أي الناس أفـــضل ؟
قـال ” كل مخمـوم القلب صـــدوق اللسـان
قالوا : صـدوق اللسان نعرفه فما مخمــوم
القلب ؟ قال”هو التقيُّ النّقيُّ لا إثم فيه ولا
بغـي ولا غل ولا حسد “ رواه ابن ماجه
وصححه الألباني .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بـســم الله الـــرحـمــن الرحيـــــم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الغيبة آفة خطيرة من آفات اللسان ولقد عرفها
النبي صلّى الله عليه وسلّم بقوله في حـــــديث
أبي هريرة رضي الله عنه أتدرون ما الغيبة ؟
قالوا الله ورسوله أعلم قال " ذكرك أخاك بما
يكره " قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول
قال " إن كان فيه ما تقول فقد اغتبـته وإن لم
يكن فيه فقد بهته " وقال الـنـــووي في كتابه
الأذكـار ( الغيبة ذكر المرء بما يكــرهه سـواء
كان ذلك في بدن الشخص أو دينه ، أو دنياه،
أو نفسه أو خَلقه أو خُلقه أو ماله أو ولـده ،
أو زوجه ، أو خادمه أو ثوبه ، أو حركته أو
طلاقته أو عـبوسته ، أو غير ذلك مما يتعلق
به سواء ذكرته باللفظ أو بالإشارة والرمز )
والغيـبة لا تختص باللسان فحيــثُ ما أفهمتَ
الغيـر مــــا يكــرهه المغتاب ولو بالتـعريض
أو الفعـل أو الإشارة أو الغمز أو اللمـــــز أو
الـكتابة وكـذا ســـائــر ما يتـــوصــــل به إلى
المقصود كأن يمشي مشيه فهو غيبــة بل هو
أعظم من الغيبة لأنه أعظم وأبلغ في التصوير
والتفـهــيم . حكـم الغــيــبة : لاشك ولا ريب
أن الغيـبة محرمة بإجماع المسلميـــن وقـــد
تظاهـر على تحريمها الدلائل الصريحة من
الكـتــــــــاب والسنة وإجماع الأمة ..
عندما ينظر الإنسان المسلم العاقل ويفكر في
الأسباب التي تدفع المغتاب إلى الغيبة وتدفع
النـمام إلى النميمة فسوف يجد لذلك أسبــاباً
منها ما يأتي : السبب الأول : هو محـــاولة
الانتصـار للنفس والسعـي فــي أن يشــفـــي
المغتاب الغيظ الــذي في صدره على غيــره
فعـند ذلك يغتـابه أو يبهـته أو ينقل عنــه
النميمة
السبب الثاني :الحقد على الآخرين والبغض
لهم فيذكر مساوئ من يبغض ليشفي حقـده
ويبرِّد صدره بغيبة من يبغضه ويحقد عليه
وهـذا ليس من صفات المؤمنيـــن كـاملي
الإيمان نسأل الله العافية.
السبب الثالث : إرادة رفعـة النفـس وخفــض
غيــره كأن يقول فلان جاهل أو فهمه ضعيف
أو سقـيم ، أو عـبارتــه ركيكـــة تـــدرجاً إلى
لفـت أنظار النـاس إلى فضـل نفسه وإظهــار
شـرفه بسلامته عــن تلك النقــائـص التـــي
ذكرها في مَنْ اغتابه . وهذا من الإعـجاب
بالنفس نعوذ بالله من ذلك ..
السـبب الرابع : موافقة الجلساء والأصحاب،
والأصـدقاء ومجاملتهم فيما هم عليه مــــــن
الباطــل ؛ لكي يُكسَب رضاهم حتى ولو كـان
ذلك بغضــــب الله عز وجل وهذا من ضعـف
الإيمان وعــــدم مـراقـــبة الله عـــــز وجل.
السبب الخامس : إظهار التعجب من أصحاب
المـعـاصي : كــأن يقول الإنسان : ما رأيــت
أعــجــب من فلان كيـــف يخــطئ وهو رجل
عـــاقل أو كبيـــر أو عالم أو غير ذلك وكـان
من حقه عدم التعيين . السبـــــب السادس :
السخـرية والاستهزاء بالآخرين والاحــتقــار
لـهم ، السبب السابع : الظهور بمظهـــــــــر
الغـضــب لله على من يرتكب المنكر فيظــهر
غضـــــبه ويذكر اســـــمه مـــثل أن يقــــول
فـــلان لا يستحــيي من الله يفعل كذا وكذا
ويقـع في عـرضه بالغــيبة.
السبـب الثامن : الحـسد فيحـسد المغتاب من
يُثنــي عليه الناس ويحبونه فيحاول المغتاب
الحســـود قليل الدين والعقل أن يزيل هــــذه
النعمـــة فلا يجد طريقاً إلى ذلك إلا بغيبتــه
والوقـــوع في عرضه حتى ــ يزيل نعمتــه
أو يقـلل مــن شأنه عند من يثنـــــون عليه.
وهـذا من أقبح الناس عقلاً وأخبـثهم نفــساً
نسـأل الله العافية . وعـن عـبد الله بن عمـر
رضــــي الله عنهما قال : قيل لرســـول الله
صلّــى الله عليه وسلّم أي الناس أفـــضل ؟
قـال ” كل مخمـوم القلب صـــدوق اللسـان
قالوا : صـدوق اللسان نعرفه فما مخمــوم
القلب ؟ قال”هو التقيُّ النّقيُّ لا إثم فيه ولا
بغـي ولا غل ولا حسد “ رواه ابن ماجه
وصححه الألباني .