شموع لا تنطفي
20/04/2009, 02:09 AM
تسمية المولود ..... !!!!
السلامُ عليكمُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه
من كتاب " تسمية المولود آداب و أحكام " للشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد ألخص لكم ما يلي:
- الاسم عنوان المسمى ، لذا يجب أن نحسن اختياره و ألا يكون فيه تشبه بأعداء الله
- الأب أحق بتسمية المولود ، و ليس للأم حق منازعته ، فإذا تنازعا فهى للأب ، و في التشاور بين
الوالدين ميدان فسيح للتراضي و الألفة و توثيق حبال الصلة بينهما
- المولود ينسب لأبيه و يدعى به (فلان ابن فلان ) ، قال تعالى" ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله "
الأحزاب 5
و يدعى الناس يوم القيامة بآبائهم كما ثبت في الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى
الله عليه و سلم " ....... هذه غدرة فلان ابن فلان " رواه البخاري و ترجم عليه بقوله " باب ما
يدعى الناس بآبائهم"
فائدة : كل حديث جاء فيه أن الناس يدعون يوم القيامة بأمهاتهم ، فلا يصح
أضيف و أقول ....
- يجب اختيار الاسم الحسن في اللفظ و المعنى فيكون يحمل معنى شريفا ، مقبولا للأسماع ، عربيا و
ليس به تشبه بالأعاجم
- استحباب التسمية بعبد الله و عبد الرحمن، و هما أحب الاسماء إلى الله تعالى كما ثبت في الحديث
عن ابن عمر رضي الله عنهما الذي رواه مسلم لاشتمالهما على وصف العبودية ، و قد خصهما الله
في القرآن بإضافة العبودية إليهما دون سائر اسمائه الحسنى ، و ذلك في قوله تعالى " و أنه لما قام
عبد الله يدعوه " الجن 19
و قوله سبحانه " و عباد الرحمن .. " الفرقان 63
و جمع بينهما في قول تعالى " قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى "
الإسراء 110
و قد سمى النبي ابن عمه العباس : عبد الله ( رضي الله عنهما) ، و في الصحابة نحو ثلاث مئة رجل
كل منهم اسمه عبد الله ، و به سمي أول مولود في الإسلام ( عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما)
- استحباب التعبيد لأي من أسماء الله الحسنى ( عبد العزيز ، عبد الملك ، ..... )
- التسمية بأسماء الأنبياء و الرسل ، و قد سمى النبي صلى الله عليه و سلم ابنه باسم أبيه إبراهيم
فقال صلى الله عليه و سلم " ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم " رواه مسلم
السلامُ عليكمُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه
من كتاب " تسمية المولود آداب و أحكام " للشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد ألخص لكم ما يلي:
- الاسم عنوان المسمى ، لذا يجب أن نحسن اختياره و ألا يكون فيه تشبه بأعداء الله
- الأب أحق بتسمية المولود ، و ليس للأم حق منازعته ، فإذا تنازعا فهى للأب ، و في التشاور بين
الوالدين ميدان فسيح للتراضي و الألفة و توثيق حبال الصلة بينهما
- المولود ينسب لأبيه و يدعى به (فلان ابن فلان ) ، قال تعالى" ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله "
الأحزاب 5
و يدعى الناس يوم القيامة بآبائهم كما ثبت في الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى
الله عليه و سلم " ....... هذه غدرة فلان ابن فلان " رواه البخاري و ترجم عليه بقوله " باب ما
يدعى الناس بآبائهم"
فائدة : كل حديث جاء فيه أن الناس يدعون يوم القيامة بأمهاتهم ، فلا يصح
أضيف و أقول ....
- يجب اختيار الاسم الحسن في اللفظ و المعنى فيكون يحمل معنى شريفا ، مقبولا للأسماع ، عربيا و
ليس به تشبه بالأعاجم
- استحباب التسمية بعبد الله و عبد الرحمن، و هما أحب الاسماء إلى الله تعالى كما ثبت في الحديث
عن ابن عمر رضي الله عنهما الذي رواه مسلم لاشتمالهما على وصف العبودية ، و قد خصهما الله
في القرآن بإضافة العبودية إليهما دون سائر اسمائه الحسنى ، و ذلك في قوله تعالى " و أنه لما قام
عبد الله يدعوه " الجن 19
و قوله سبحانه " و عباد الرحمن .. " الفرقان 63
و جمع بينهما في قول تعالى " قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى "
الإسراء 110
و قد سمى النبي ابن عمه العباس : عبد الله ( رضي الله عنهما) ، و في الصحابة نحو ثلاث مئة رجل
كل منهم اسمه عبد الله ، و به سمي أول مولود في الإسلام ( عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما)
- استحباب التعبيد لأي من أسماء الله الحسنى ( عبد العزيز ، عبد الملك ، ..... )
- التسمية بأسماء الأنبياء و الرسل ، و قد سمى النبي صلى الله عليه و سلم ابنه باسم أبيه إبراهيم
فقال صلى الله عليه و سلم " ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم " رواه مسلم