مسلمه
09/04/2009, 06:40 AM
الأبحاث والتطوير
توجه الشركة جزءاً من برنامج الأبحاث والتطوير بالتنسيق مع الجامعات السعودية ومراكز البحث العلمي لخدمة المجتمع. وتركز البحوث التي تدعمها الشركة على التالي:
تقديم عدد من البحوث والدراسات المرتبطة بالقطاع الصناعي كالمشروع المتعلق بدراسة التأثيرات الحرارية على المحولات الكهربائية المستخدمة في الصناعات الحساسة في المملكة العربية السعودية.
دراسة تعرفة الكهرباء خلال وقت الذروة وانخفاض الأحمال. وبناءً على هذه الدراسة أدخلت الشركة نظام التعرفة المتغيرة، وهو برنامج اختياري للمشترك يراعى فيه وقت استخدام الطاقة الكهربائية من خلال العدادات الإلكترونية التي تم تركيبها لعدد من المشتركين في القطاعين الصناعي والتجاري. وقد بدأ تطبيق هذا البرنامج بالمنطقة الوسطى في صيف عام 2006م وتوسع البرنامج وتم تطبيقه في المنطقتين الشرقية والغربية ليصل عدد المنضمين إليه في صيف العام 2008م الماضي 368 مشتركاً وبلغ الحمل المزاح نتيجة لتطبيق البرنامج 157 ميجاواط. وكذلك أجرت الشركة دراسات وبحوث عن عملية التحكم عن بعد في أحمال التكييف، وقد طبقت الدراسات على 76 موقعاً وتم خلالها إزاحة 35 ميجاواط خلال عام 2008م.
ولدى الشركة برنامج مراقبة أحمال يعنى بمراقبة وقياس أحمال كبار المشتركين باستخدام أجهزة القياس المتنقلة لمعرفة نمط تلك الأحمال. وقد تم تطبيق البرنامج بناءً على دراسة في هذا الجانب.
شاركت الشركة في البرنامج الوطني لإدارة وترشيد استهلاك الطاقة الذي تديره وتنفذه مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بمساهمة مالية قدرها مليون وخمسمائة ألف ريال سعودي سنوياً ولمدة أربع سنوات. ويستهدف البرنامج دراسات تدقيق استهلاك الطاقة ونشر التوعية عن رفع كفاءة استهلاك الطاقة وبإدارة الأحمال بجانب رفع كفاءة الاستهلاك في قطاعي البترول والغاز الطبيعي.
قدمت الشركة دعماً مادياً ومعنوياً للحملة الوطنية لترشيد استهلاك الكهرباء والتي تشرف عليها وزارة المياه والكهرباء.
وهناك سياسات شاملة بدأ تنفيذها على مراحل، منها تنظيم حملات توعوية تشتمل على سلسلة من المحاضرات تتناول دور المعلمين والطلاب في تعميق هذا المفهوم. كذلك هناك عدد من الإجراءات لتحقيق هذه الغاية منها الإصدار المنتظم لدليل المستهلك وإزاحة الأحمال وتنظيم ندوات وورش عمل بصفة دورية، إضافة إلى التنسيق مع وزارتي الشؤون البلدية والقروية والنقل حول رفع كفاءة استخدام الطاقة الكهربائية وتطبيق العزل الحراري الذي أثبتت الدراسات أنه يمكن أن يخفض الطاقة الكهربائية المستهلكة في المباني بنسبة 40%.
نظمت الشركة في إطار دعمها للبحوث والدراسات العلمية المتخصصة في مجال الكهرباء لقاءً علمياً بالتعاون والتنسيق مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية عن «تأثير المجالات الكهرومغناطيسية في المملكة العربية السعودية». وقد تناول اللقاء أوراقاً علمية عن تأثير أبراج الكهرباء على صحة الإنسان.
أجرت الشركة دراسات في مجال طاقة الرياح للقرى النائية باعتبارها أحد الخيارات المتاحة عالمياً لإنتاج الطاقة الكهربائية والتي ليس لها تأثير على البيئة.
ووقعت الشركة مؤخراً عقدين لإجراء دراستين مع جامعة الملك سعود يشكلان جزءاً من خمسة عقود تختص بإجراء عدد من الأبحاث العلمية بتكلفة قدرها حوالي 8 ملايين ريال سعودي، وذلك ضمن برنامج الشركة الرابع للأبحاث للعام 2008م الماضي الذي يأتي في إطار مساعي الشركة المتواصلة لتعزيز برنامجها للأبحاث ولتعزيز دور الجامعات السعودية في مجال إجراء الدراسات التطويرية.
ولدى الشركة شراكة علمية مع الجامعات ومراكز الأبحاث الوطنية، وقد عملت على تمويل ثلاثة كراسي علمية في الجامعات بلغت تكاليفها 15 مليون ريال سعودي، منها كرسي علمي بجامعة الملك عبد العزيز تبلغ تكلفته 5 ملايين ريال سعودي، يهدف لإدارة الأحمال الكهربائية ورفع كفاءة استخدام الطاقة الكهربائية. كما يهدف أيضاً إلى عرض الفوائد الاقتصادية والتقنية العائدة على المملكة العربية السعودية في مجال تقنية وإدارة الأحمال وتطوير استراتيچية الشركة لبرامج إدارة الأحمال وتوعية المشتركين في هذا المجال مع التركيز على برامج التعرفة المتغيرة وبرامج شراء الطاقة لبرنامج الاستفادة من التوليد الذاتي وبرنامج التخزين التبريدي وبرامج التحكم بأحمال التكييف.
وهناك أيضاً كرسي بجامعة الملك سعود تبلغ تكلفته 5 ملايين ريال سعودي، يهدف إلى تحقيق موثوقية وأمن النظام الكهربائي. وكذلك كرسي بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن الذي تبلغ تكلفته 5 ملايين ريال سعودي لإجراء بحوث علمية، في مجال الحماية الكهربائية والتحكم.
ومولت الشركة أيضاً عدداً من اللقاءات العلمية آخرها كان اللقاء العلمي عن تأثير المجالات الكهرومغناطيسية والذي نظمته الشركة بالتعاون والتنسيق مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.
توجه الشركة جزءاً من برنامج الأبحاث والتطوير بالتنسيق مع الجامعات السعودية ومراكز البحث العلمي لخدمة المجتمع. وتركز البحوث التي تدعمها الشركة على التالي:
تقديم عدد من البحوث والدراسات المرتبطة بالقطاع الصناعي كالمشروع المتعلق بدراسة التأثيرات الحرارية على المحولات الكهربائية المستخدمة في الصناعات الحساسة في المملكة العربية السعودية.
دراسة تعرفة الكهرباء خلال وقت الذروة وانخفاض الأحمال. وبناءً على هذه الدراسة أدخلت الشركة نظام التعرفة المتغيرة، وهو برنامج اختياري للمشترك يراعى فيه وقت استخدام الطاقة الكهربائية من خلال العدادات الإلكترونية التي تم تركيبها لعدد من المشتركين في القطاعين الصناعي والتجاري. وقد بدأ تطبيق هذا البرنامج بالمنطقة الوسطى في صيف عام 2006م وتوسع البرنامج وتم تطبيقه في المنطقتين الشرقية والغربية ليصل عدد المنضمين إليه في صيف العام 2008م الماضي 368 مشتركاً وبلغ الحمل المزاح نتيجة لتطبيق البرنامج 157 ميجاواط. وكذلك أجرت الشركة دراسات وبحوث عن عملية التحكم عن بعد في أحمال التكييف، وقد طبقت الدراسات على 76 موقعاً وتم خلالها إزاحة 35 ميجاواط خلال عام 2008م.
ولدى الشركة برنامج مراقبة أحمال يعنى بمراقبة وقياس أحمال كبار المشتركين باستخدام أجهزة القياس المتنقلة لمعرفة نمط تلك الأحمال. وقد تم تطبيق البرنامج بناءً على دراسة في هذا الجانب.
شاركت الشركة في البرنامج الوطني لإدارة وترشيد استهلاك الطاقة الذي تديره وتنفذه مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بمساهمة مالية قدرها مليون وخمسمائة ألف ريال سعودي سنوياً ولمدة أربع سنوات. ويستهدف البرنامج دراسات تدقيق استهلاك الطاقة ونشر التوعية عن رفع كفاءة استهلاك الطاقة وبإدارة الأحمال بجانب رفع كفاءة الاستهلاك في قطاعي البترول والغاز الطبيعي.
قدمت الشركة دعماً مادياً ومعنوياً للحملة الوطنية لترشيد استهلاك الكهرباء والتي تشرف عليها وزارة المياه والكهرباء.
وهناك سياسات شاملة بدأ تنفيذها على مراحل، منها تنظيم حملات توعوية تشتمل على سلسلة من المحاضرات تتناول دور المعلمين والطلاب في تعميق هذا المفهوم. كذلك هناك عدد من الإجراءات لتحقيق هذه الغاية منها الإصدار المنتظم لدليل المستهلك وإزاحة الأحمال وتنظيم ندوات وورش عمل بصفة دورية، إضافة إلى التنسيق مع وزارتي الشؤون البلدية والقروية والنقل حول رفع كفاءة استخدام الطاقة الكهربائية وتطبيق العزل الحراري الذي أثبتت الدراسات أنه يمكن أن يخفض الطاقة الكهربائية المستهلكة في المباني بنسبة 40%.
نظمت الشركة في إطار دعمها للبحوث والدراسات العلمية المتخصصة في مجال الكهرباء لقاءً علمياً بالتعاون والتنسيق مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية عن «تأثير المجالات الكهرومغناطيسية في المملكة العربية السعودية». وقد تناول اللقاء أوراقاً علمية عن تأثير أبراج الكهرباء على صحة الإنسان.
أجرت الشركة دراسات في مجال طاقة الرياح للقرى النائية باعتبارها أحد الخيارات المتاحة عالمياً لإنتاج الطاقة الكهربائية والتي ليس لها تأثير على البيئة.
ووقعت الشركة مؤخراً عقدين لإجراء دراستين مع جامعة الملك سعود يشكلان جزءاً من خمسة عقود تختص بإجراء عدد من الأبحاث العلمية بتكلفة قدرها حوالي 8 ملايين ريال سعودي، وذلك ضمن برنامج الشركة الرابع للأبحاث للعام 2008م الماضي الذي يأتي في إطار مساعي الشركة المتواصلة لتعزيز برنامجها للأبحاث ولتعزيز دور الجامعات السعودية في مجال إجراء الدراسات التطويرية.
ولدى الشركة شراكة علمية مع الجامعات ومراكز الأبحاث الوطنية، وقد عملت على تمويل ثلاثة كراسي علمية في الجامعات بلغت تكاليفها 15 مليون ريال سعودي، منها كرسي علمي بجامعة الملك عبد العزيز تبلغ تكلفته 5 ملايين ريال سعودي، يهدف لإدارة الأحمال الكهربائية ورفع كفاءة استخدام الطاقة الكهربائية. كما يهدف أيضاً إلى عرض الفوائد الاقتصادية والتقنية العائدة على المملكة العربية السعودية في مجال تقنية وإدارة الأحمال وتطوير استراتيچية الشركة لبرامج إدارة الأحمال وتوعية المشتركين في هذا المجال مع التركيز على برامج التعرفة المتغيرة وبرامج شراء الطاقة لبرنامج الاستفادة من التوليد الذاتي وبرنامج التخزين التبريدي وبرامج التحكم بأحمال التكييف.
وهناك أيضاً كرسي بجامعة الملك سعود تبلغ تكلفته 5 ملايين ريال سعودي، يهدف إلى تحقيق موثوقية وأمن النظام الكهربائي. وكذلك كرسي بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن الذي تبلغ تكلفته 5 ملايين ريال سعودي لإجراء بحوث علمية، في مجال الحماية الكهربائية والتحكم.
ومولت الشركة أيضاً عدداً من اللقاءات العلمية آخرها كان اللقاء العلمي عن تأثير المجالات الكهرومغناطيسية والذي نظمته الشركة بالتعاون والتنسيق مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.