المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هالقصة خلت دموعي تنزل من قلبي قبل عيني ..


جوري
03/04/2009, 09:40 AM
هالقصة خلت دموعي تنزل من قلبي قبل عيني .. هذي القصة ما عمري شفتابشع منها .. تعذيب وقهر ونكد ,,, وفوق كل هذا ساااكته .. اتركم مع القصة
>
>
>
>جريمه هزت السعوديه.,,,والله العظيم القصه صدق
>
>جريمة هزت السعودية
>هي جريمة هزت عاصمة المملكة العربية السعودية
>عذب حبيبته واحرقها بالنار ثم أرغمها بالعيش مع صديقه لمدة يومين !!!!!
>سلمها صديقه واصطحب أخرى ليعاشرها!!!
>وحكايته هذه حصلت بعد أن حضرصاحب الحكاية لمنزلي مهنئاً بالسلامة ]والذي سأرمز لشخصيته بالحرف (ف) حتى لا تعرفشخصيته[, وعندما رآني ضمني لصدره وكأنه رأى قطعة من جسده فارقته فضمني حتى بكىبكاءً أليماً حتى شعرت أنه يفوق الإحساس بالمحبة والود لي ويفوق الموقف كله, ولكنيلم استطع مناقشته في تلك اللحظة, وقد بقت في ذهني علامات التعجب لأيام. وبعد عدةزيارات صارحني بحكايته الأليمة التي مزقت قلبي وقطعت روحي ألماً وحزناً. وبعد أنأصغيت لحكايته, طلب مني أن انشرها في المنتدى وألح إلحاحاً شديداً أن أحكي للناسحكايته وقد حاولت أن أثنيه عن ذلك مراراً لكني لم أستطع منعه لأنه على حد قوله يريدأن يعتبر الناس , وأن يدعو له بأن يغفر الله له . واقترحت أن يحكيها للناس علىلسانه برمز مستعار فوافق على ذلك وإليكم الحادثة على لسانه: أنا شاب أعيش مع أبيوأمي وكنت بكرهما وأحمل شهادة البكالوريوس أسمي (ف) أبلغ من العمر(30) سنه ولماكنتبكر والدي حيث ورائي ابنتان لم يكونا يرفضا لي طلب, ولا أبالغ إن قلت أنه كان يذلنفسه لتحقيق ما في نفسي. وكنت أجهل ذلك بطيشي,بدأت حكايتي عندما شاهدت إحدىالفاتنات وقت خروجي من بوابة الجامعة ولم أستطع مقاومة إغرائها فقد أحسست أن قلبيودع صدري وأصبح رهينتها وتعاقدت روحي بها من تلك النظرة التي كانت بداية الشرارةالتي أحرقتني وإياها.
>أراقبها من بعيد دون أن تحس...تابعتها حتى عرفتالمنزل فأصبحت أتردد عليه يومياً ولا أبالغ أن قلت أنني كنت أتردد عليه في اليومأكثر من مره .لقد رأيت فيها حلم الشباب والطفولة اعتقدت أن حصولي عليها يعني حصوليعلى الدنيا وما فيها ذللت الصعاب بذلت الغالي والرخيص تحملت الإهانة وخسرت الكثيرمن المال والأصدقاء لتكون لي وحدي إلى أن أصبحت ملكي لي أنا لا أصدق هل هو حلم أمواقع كانت أرق وأعذب من أن يتصوره بشر تحنو علي حناناً يفوق حنان الأم على طفلها هلتصدقون أنها كانت إذا مشينا مكان الشمس تظللني عن أشعة الشمس الحارقة ...لن تصدقونولكنها الحقيقة
>كانت تحرق نفسها لأنعم بالسعادة وتهين نفسها لكي تكرمنيتحملني على كفوف الراحة لم أسمعها تشتكي يوماً أو تتبرم أحبتني حباً يفوق حبي لهاكانت ترى في شخصي فارس لأحلامها ولكن يا لهول ما حدث السنوات الأولى بذلت كل ما فيوسعي لأسعدها ولكن ما حدث بعد السبع سنوات الأولى أحسست بالملل منها وأصبحت لاأطيقالجلوس معها وأختلق الأعذار لمفارقتها دون سبب وأحسست بكرهي لها ووصل الأمر إلى أنأهينها أمام أهلي وجماعتي في إحدى المرات قلت على مسمع من الكل أنت الخطأ الوحيد فيحياتي وأظنني كنت مجنوناً عندما أحببتك يوماً ...... عقدت الدهشة لسانها ولسان أهليولم تنبس ببنت شفة لا أعرف ما الذي غير شعوري نحوها بعد كل هذا الحب الحالم؟؟؟؟؟؟
>قالوا لي أهلي قد تكون مسحوراً ولا أخفيكم أني ذهبت إلى طبيب نفسي وذهبتلطبيب شعبي ولم أجد عندهم علاجاً كل الذي بدأت أشعر به أنني أصبحت أكرههاً شديداًولا أطيق رؤيتها أو قربها ولم يتوقف الأمر إلى هذا الكره بل تطور إلى حد الشتموالسب بل كنت أشعربحالة غثيان حينما كنت أشاهدها أو أقترب منها بل أنني أخذت أسبهافي كل مكان وأذكر مره أنني قلت لها في السوق وأمام المارة (أذهبي عليك اللعنة ياعاهرة) ولم أعبأ بنظرات المارة المندهشة أمام صمتها المطبق ..!!!
>وتطورالأمر إلى ما هو أفضع فبدأت أركلها وأضربها مرة لوحدي ومرة أمام أهلي أو في الشارعوالجميع عقدت ألسنهم الدهشة لأفعالي وهي صامتة ساكتة فهل تصدقون؟؟؟؟ وليت الأمرتوقف عند الضرب والسب بل أصبحت أتلذذ بتعذيبها وأجد راحة كلما فعلت ذلك لقد أصبحتأجبرها على الوقوف في الشمس الحارقة عند الظهيرة ثم أركلها وأدوس عليها بالحذاء دونرحمة فماذا دهاني الله أعلم ؟؟ وبعد أن أوسعتها ضرباً في إحدى المرات لم أشعر بنفسيإلا وأنا أحرق جسدها
>بالنار أما هي فلا تكاد تتبرم أو تنطق كانت صادقة الحبصامتة يمزقها الحزن طوال تلك السنين المريرة ولقد وصلت إلى مرحلة أصبح العيش معهامحالاً ولقد وصلت إلى مرحلة أصبح فيها سكوت أهلي والناس على ما أفعل يعتبر مشاركةفي جرائمي ضدها بل قد يدينهم القضاء لأنهم سكتوا ووقفوا متفرجين علي وعليها !!! ولمأتوقع أن يصل بي الأمر إلى ما فعلت لقد كنت مسلوب الإرادة والشعور والعقل وذلكعندما أخذتها رغماً عنها وهي لا تعلم مصيرها .... لقد أخذتها وسلمتها لصديقي رغماًعنها !! نعم سلمتها لصديقي وقلت له وهي تسمع (أفعل بها ما تشاء وان تمردت عليك ولمتطعك فأخبرني حتى أجبرها لتسلمك نفسها طائعة ) وإن كنت مجرماً فإن صديقي أكثرإجراما ًمني حيث أستغل وضعي الغير سوي وقبل فرحاً وقال (سأفعل ذلك فقط من أجل راحتك ) وفعلاً أجبرتها على العيش معه يومين في استراحته التي تبعد عن الرياض حوالي (80) كلم وذهبت أنا وهي لا حول لها ولا قوة وتركتها تواجه مصيرها واصطحبت إحداهن إلىمنزلي وقضيت معها يومين أحسست فيها بسعادة غامرة وبعدما عاد صديقي وهي بصحبته تعمدتمقابلتها مع تلك التي اصطحبتها معي لتزيد صدمتها وتركت فيها جرحاً لا يندمل . وقدأرسل الله لي عقابي لكي أصحو من سباتي العميق وأصابني ما جعلني أشعر بجرمي الكبير .وقد حدث ذلك حينما كان أحد المراهقين في حارتنا يسمع ما يحدث لها من عذاب فأشفقعليها فأخذ يراقبها يومياً يحاول الاقتراب منها حتى في الشارع ويعرض نفسه عليهاكبديل وفتى أحلام جديد وحينما علم أن معدنها أصيل وأنها ليست كما يتصور .حاك في ليلمظلم جريمة بشعة كانت الناقوس الذي أضاء النور في رأسي المظلم ولكن بعد ماذا؟ فقدحصل ذات يوم أنها كانت في أوج زينتها الذهبية متهيئة لحضور حفل زفاف ..كانت كالبدرولكن الذي حدث أن جاء ذلك المجرم ومعه مجرم آخر وفي غفلة منها وإهمال مني حيث كانتتركتها تنتظرني لمدة طويلة في الخارج ...جاء في غفلة وخطفها من أمام المنزل !!! ولكن أصدقكم القول ستعتقدون أنني حينما خرجت ولم أجدها أنني حزنت عليها فوالله أننيفرحت لا أعمل لماذا ؟ ولا لأي سبب ؟ ولكن كما قلت لكم كنت أعيش دون عقل بالتأكيد ! بعد أن غابت عني ذلك اليوم بدأت أشعر بألم لم أعتده من قبل ، فبعد مضي شهر الآن لمأذق فيه النوم إلا لدقائق ثم أصحو فزعاً وفي صدري ناراً لا تنطفئ وحرارة تلهب جنباتأضلعي حزناً وتأنيب ضمير وآهات مختلفة يصعب وصفها لكم !! وقد أصبحت أيامي جحيماًوحرمتني النوم ولم أذق فيه الأكل والشرب إلا ما يقيم أودي ويبقيني على قيد الحياة !! يا الله ما هذه الحسرة والألم ما هذا الحزن ما هذا العشق والحب ما هذا التأنيبمن ضمير بدأ يصحو.. أين كان يا ترى ؟ أين كان حينما كنت أكيل لها كل تلك الإهاناتوالشتم والضرب والحرق بالنار وأعرضها لصديقي ليفعل بها ما يشاء ! أخيراً صحت مشاعريولكن بعد فوات الأوان فهل كنت مسحوراً فأفقت ؟ أم تراني كنت نائماً فصحوت ؟ أم كنتمجنوناً فعقلت ؟ والله لا أعلم ولكن أرجو أن تدعو لي الله بالعفو والمغفرة لمافعلته فما أحسست بجرم ما فعلته إلا اليوم لقد حجب عقلي عني أعترف لكم أنني كنت شبهمجنون !
>
>



















>
>
هذه كانت حالتي مع سيارتي الحبية منذ أن رأيتها تسير أمام الجامعة إلىيوم سرقوها من أمام المنزل .. فعندما مضى مود يلها كرهتها كرها شديداً وليس لي ذنبفي ذلك ثم أخذت اشتمها وأركلها حينما تتعطل بي في الشارع ثم لم أعد أهتم بإيقافهافي ( المر آب ) وأصبحت أتركها أمام المنزل في الشمس الحارقة ثم حينما صدمت بها ذهبتبها للورشة لإصلاحها فضربوها ضرباً مبرحاً لإصلاح كدماتها ثم حرقوها بالنار لاعادةطليها بالدهان الجديد ثم أعطيتها صديقي ليستخدمها وأفهمته أنها قد لا تطاوعه وتشتغلمن المرة الأولى وأنه قد يحتاج لمساعدتي له لدفعها ليدور المحرك وقمت أنا باستئجارسيارة أخرى جديدة ليومين ثم أصبحت أوقفها أمام الباب بلا مبالاة والمحرك يشتغل إلىأن سرقت من أمام الباب وكانت في زينتها مغسولة استعداداً للذهاب بها لحفل زواجصديقي؟؟؟؟؟؟؟

تحياتي



منقول


المتميزون (http://www.ea4nt.com/vb/)
www.ea4nt.com (http://www.ea4nt.com)

العمر لحظه
16/07/2009, 05:29 AM
قصـــــــــــــــه والله أكثر من رائعه

ابدعت في انتقائك لهالقصه

تسلم يمينك

عظيم ربي مالي غيره
11/11/2011, 09:33 PM
مشكووووره ع القصه

نينوه
12/11/2011, 01:46 PM
قصة تفور الدم
الله يسامحك
الف شكر لك ياعسل
ارتفع ضغطي

بنت الرافدين
12/11/2011, 04:38 PM
هههههههههههههههههههه قصة حلوة انا صدقت بالبداية مشكورة حياتو

@شموخ@
13/11/2011, 03:22 PM
ههههههههههههههههاي وانا مصدقه