جوري
07/04/2009, 07:21 AM
للحب سر ٌ ما زلت أجهله .. وكم سواي بسر الحب قد حاروا ..
أليس في الليل للعباد أسرار .. حمر محاجرهم بيض مدامعهم ..
وفي الشفاه تراتيل واذكار ..
فلكل قلب اذا ما حب اسرار .. وكل حب في غير الله ينهار .
كثيرا ما نسمع مقولة ( الحب عذاب )
وانا لطرحي للموضوع ليس لاني قد تجرعت مرارة الكأس ( كلااااا )
ولكن مما اقرأ وأسمع عن معاناة المحبين ولوعتهم لفراق الحبيب
فمن يصنع هذا العذاب ؟
انت المسؤل الاول والاخير عن ذلك ..
نشعر بمعاناة هذاالمحب لدرجة الجنون وقد ذكر كثييير من قصص المحبين
وما جره الحب من امور تفوق قدرتهم تحملهم فراق الحبيب
كمجنون ليلى ، وروميو وجوليت .. الخ
واعتقد ان المحب لا يخلو من هذه الحالتين :
* اذا اراد الله ان ينال مناه بمن يحب فهل برايكم ستقل ام تزيد هذه المحبة ؟
ويظن المحب اد دواء هذه العلة لا يبرئها الارتباط بمن يحب فقط ..
ولكن ما ادراك ان يكون العكس فالقلوب تتقلب من حال الا حال .
فقد يكون قربه من محبوبه فيه لذة وتنقضي ثم لا يبالي بقربه وا بعده عمن احب
اذن فمن صنع هذا العذاب ؟
* ما ذا لو حرم هذا المحب من محبوبته ؟؟
هنا تكون الطامة الكبرى فنراه يهيم على وجهه بالوقوف على الاطلال
لتذكر محبوبته والليالي الخوالي .. كقول قيس ابن الملوح :
أعد الليالي ليلة بعد ليلة وقد عشت دهرا لا أعد اللياليا
واخرج من بين البيوت لعلني احدث عنك النفس بالليل خاليا
اراني اذا صليت يممت نحوها وان كان المصلي ورائيا
وما بي اشراك ولكن حبها وعظم الجوى اعيا الطبيب المداويا
والمحزن في امر الهوى والحب ان الانسان اذا ارتبط بغير محبوبته . تبدأ حياة مريرة
يتجرعها هو ويسقي منها من حوله .
فهو لا يرى الا طيف المحبوبة ( في وجه البديلة ) فاذا انقشع ذلك الطيف كرهها
واثر على زوجته وابنائه وحياته كلها فهو كل يوم يعيش على تلك الذكرى
ويكون في عذاب لا نهاية له - الا ما شاء الله .
اذن الحب في كل مراحله عذاب لصاحبه الا الذي غرست بذوره في مكان
خصب صالح للانبات ولن تظهر ثماره الا بعد العشرة ..
هذا ما جال بخاطري عن الحب .. كفانا الله الحب وعذابه ..
ووفقنا لحبه وحب نبيه
وامهاتنا وابناءنا وازواجنا
اختكم نور
أليس في الليل للعباد أسرار .. حمر محاجرهم بيض مدامعهم ..
وفي الشفاه تراتيل واذكار ..
فلكل قلب اذا ما حب اسرار .. وكل حب في غير الله ينهار .
كثيرا ما نسمع مقولة ( الحب عذاب )
وانا لطرحي للموضوع ليس لاني قد تجرعت مرارة الكأس ( كلااااا )
ولكن مما اقرأ وأسمع عن معاناة المحبين ولوعتهم لفراق الحبيب
فمن يصنع هذا العذاب ؟
انت المسؤل الاول والاخير عن ذلك ..
نشعر بمعاناة هذاالمحب لدرجة الجنون وقد ذكر كثييير من قصص المحبين
وما جره الحب من امور تفوق قدرتهم تحملهم فراق الحبيب
كمجنون ليلى ، وروميو وجوليت .. الخ
واعتقد ان المحب لا يخلو من هذه الحالتين :
* اذا اراد الله ان ينال مناه بمن يحب فهل برايكم ستقل ام تزيد هذه المحبة ؟
ويظن المحب اد دواء هذه العلة لا يبرئها الارتباط بمن يحب فقط ..
ولكن ما ادراك ان يكون العكس فالقلوب تتقلب من حال الا حال .
فقد يكون قربه من محبوبه فيه لذة وتنقضي ثم لا يبالي بقربه وا بعده عمن احب
اذن فمن صنع هذا العذاب ؟
* ما ذا لو حرم هذا المحب من محبوبته ؟؟
هنا تكون الطامة الكبرى فنراه يهيم على وجهه بالوقوف على الاطلال
لتذكر محبوبته والليالي الخوالي .. كقول قيس ابن الملوح :
أعد الليالي ليلة بعد ليلة وقد عشت دهرا لا أعد اللياليا
واخرج من بين البيوت لعلني احدث عنك النفس بالليل خاليا
اراني اذا صليت يممت نحوها وان كان المصلي ورائيا
وما بي اشراك ولكن حبها وعظم الجوى اعيا الطبيب المداويا
والمحزن في امر الهوى والحب ان الانسان اذا ارتبط بغير محبوبته . تبدأ حياة مريرة
يتجرعها هو ويسقي منها من حوله .
فهو لا يرى الا طيف المحبوبة ( في وجه البديلة ) فاذا انقشع ذلك الطيف كرهها
واثر على زوجته وابنائه وحياته كلها فهو كل يوم يعيش على تلك الذكرى
ويكون في عذاب لا نهاية له - الا ما شاء الله .
اذن الحب في كل مراحله عذاب لصاحبه الا الذي غرست بذوره في مكان
خصب صالح للانبات ولن تظهر ثماره الا بعد العشرة ..
هذا ما جال بخاطري عن الحب .. كفانا الله الحب وعذابه ..
ووفقنا لحبه وحب نبيه
وامهاتنا وابناءنا وازواجنا
اختكم نور