المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شاهد قطر


زهرة الخليج
12/05/2009, 03:19 PM
اطلاق اول قاعدة بيانات ومرشد ودليل الكترونى مجانى عن التعليم فى قطر ( شاهد قطر التعليمى )
اطلاق مشروع (شاهد قطر التعليمى) برعاية غرفة تجارة وصناعة قطر والمجلس الاعلى للتعليم وشركة بروة ووزارة التجارة والاعمال

وهو عبارة عن سى دى مغلف داخل بطاقة بريدية لسهولة ارساله وتداوله وسيوزع منه مجانا اكثر من 100,000 نسخة على كل المهتمين بقطاع التعليم من طلاب مدارس وطلاب جامعات و جميع المتخصصين فى القطاع التعليمى فى داخل قطر وخارجها.

الجدير بالذكر أن مشروع " شاهد قطر- التعليمي" هي قاعدة بيانات تسعى إلى توفير معلومات شاملة وموجهة لكل من المواطن والمقيم والزائر كخدمة مضاعفة، تمثل أداة مثالية لجميع من لهم ارتباط بهذا القطاع الحيوي.ويتضمن "شاهد قطر- التعليمي" كماً هائلاً من المعلومات والبيانات والإحصاءات _ باللغتين العربية والانجليزية_ المساعدة على بناء دراسات الجدوى الاقتصادية التي تستهدف المستثمرين ورجال الأعمال، وتعمل على استقطاب استثمارتهم نحو قطر. وكذلك يعمل على جذب المستهلكين من طلاب وأساتذة المدارس والجامعات وغيرهم من العاملين والمهتمين بالمجال التعليمي محليا وعالميا، وجعل قطر وجهتهم التعليمية الرئيسية. كما ويقوم بتوضيح الأنظمة والقوانين والإجراءات التعليمية المدرسية والجامعية.



و تحتوي قاعدة البيانات التى تعد الأولى من نوعها بالدولة، أيضا على دليل تجاري يضم الأنشطة التجارية والخدمية والخدمات التعليمية الممارسة في الحقل التعليمي ابتداءً برياض الأطفال والمدارس والمراكز، وانتهاءا‌ً بالكليات والجامعات والشركات المورده للمواد التعليمية والخدمات المصاحبة لها .


ويخاطب " شاهد قطر- التعليمي" عدة شرائح مستهدفة وهي المستثمر والمستهلك إذ أن الأخير يضم عدد من الفئات هي أولياء الأمور، وطلبة المدارس والجامعات، وطالبي التعليم المستمر بكافة أعمارهم، والمدرسين وأساتذة الجامعات، ورؤساء أقسام المشتريات وموظفي القطاع الحكومي والخاص، بالإضافة إلى الباحثين عن دورات لغوية أو موسيقية أو فنية أو ثقافية أو رياضية أو إدارية.
أما الشريحة الأخرى المستهدفة وهي المستثمر (المقيم والزائر) فتضم الأشخاص والشركات والجهات المستثمرة في قطاع التعليم وأصحاب تراخيص ومديري المدارس المستقلة، ورجال الأعمال.

مشروع " شاهد قطر- التعليمي"، يعد جزء من مشروع متكامل يحمل اسم "شاهد - قطر" والذي يتكون من تسع قطاعات هي التعليم والسياحة والصحة والثقافة والاستثمار (العقاري، المالي، الزراعي) والتجارة والرياضة والصناعة والمعارض والمؤتمرات.












الغرفة» تطلق «شاهد قطر ـ التعليمي» غدا
تطلق غرفة تجارة وصناعة قطر غدا مشروع «شاهد قطر ـ التعليمي» وهو قاعدة بيانات شاملة ومتخصصة بالتعليم ذات استخدامات متعددة كما انه اول مشروع ترويجي مبني على مفهوم الحلول المتكاملة.

ويسعى مشروع «شاهد قطر ـ التعليمي» لترويج ودعم العملية التعليمية في الدولة ويقدم «شاهد قطر ـ التعليمي» الذي تنفذه شركة «سدير للدعاية والاعلان» وراعية التعليم الرسمي «المجلس الاعلى للتعليم» معلومات شاملة وموجهة لكل من المواطن والمقيم والزائر كخدمة مضاعفة تمثل اداة مثالية لجميع من لهم ارتباط في هذا القطاع الحيوي.

ويتضمن «شاهد قطر ـ التعليمي» كما هائلا من المعلومات والبيانات والاحصاءات باللغتين العربية والانجليزية المساعدة على بناء دراسات الجدوى الاقتصادية التي تستهدف المستثمر وتعمل على استقطابه نحو قطر كما يوفر للمرتبطين بالمجال التعليمي الكثير من المعلومات الموجهة خصيصا لهم ويقوم بتوضيح الانظمة والقوانين والاجراءات التعليمية المدرسية والجامعية.

ويحتوي «شاهد قطر ـ التعليمي» الذي يعد الاول من نوعه بالدولة على دليل تجاري يضم الانشطة التجارية والخدمية والخدمات التعليمية الممارسة في الحقل التعليمي ابتداء برياض الاطفال والمدارس والمراكز التعليمية وانتهاء بالكليات والجامعات والشركات الموردة للمواد التعليمية والخدمات المصاحبة لها.

ويخاطب «شاهد قطر ـ التعليمي» عدة شرائح مستهدفة وهي المستثمر والمستهلك اذ ان الاخير يضم عددا من الفئات هي اولياء الامور وطلبة المدارس والجامعات وطالبي التعليم المستمر بكافة اعمارهم والمدرسين واساتذة الجامعات ورؤساء اقسام المشتريات وموظفي القطاع الحكومي والخاص بالاضافة الى الباحثين عن دورات لغوية او موسيقية او فنية او ثقافية او رياضية او ادارية.

اما الشريحة الاخرى المستهدفة وهي المستثمر «المقيمين والزائرين» فتضم الاشخاص والشركات والجهات المستثمرة في قطاع التعليم واصحاب تراخيص ومديري المدارس المستقلة ورجال الاعمال.

وقد صمم المشروع ليساهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية واستدامتها ابراز مميزات وخصائص قطر التعليمية الفريدة وما تقدمه للعلم والتعليم ليس على المستوى المحلي فحسب بل والعالمي مما يسهم في ترويج قطر كوجهة تعليمية عالمية تستقطب المتعلمين والباحثين والعلماء.