ㄨЪέЪậㄨ
29/04/2011, 11:47 PM
http://www.al-raqi.net/news/1/11.gif
هناك مجموعة من المصابين بمرض (البارانويا ) أي هذيان التوهم العقلي ومنهم هتلر ونيرون وموسوليني وأضم معمر القذافي لهم الذي أختلف مع فلسفته كثيرا ولا أتفق معه إلا في مقولته العظيمة (أيها الشعب لولا الكهرباء لشاهدتم التلفاز في الظلام) ..
وللقارئ هذه المعلومة البسيطة التي تقول بأن أول من استخدم مصطلح (الجرذان) وما يشابهها ليس القذافي وإنما كان الزعيم الأمريكي (بنيامين فرانكلين) .
أعود لمرض التوهم العقلي الذي أجده يتواجد وبصورة مغايرة في مجتمعنا ممن يشعر بأنه (مهم) وقد لا يلام ذلك الشخص بقدر ما يلام من يلقنه ويصور له (عظمته) من الأصدقاء .
في الأهلي صورة لهؤلاء المتوهمون والذي يخرجون للإعلام ويتحدثون بعد تلقينهم لكنهم يفشلون ويموتون (خدجا) قبل أن يعرفهم الناس وهذا ما حدث للملقن الإعلامي الذي خرج ليدافع عن إدارة حاكت نظرية (غوبلسن) الدعاية والدعاية المضادة والتي تقول (أكذب واكذب حتى يصدقك الناس ، ومن ثم تصدق نفسك) وذهب ضحيتها الجمهور الذي تعلق بآمال كبيرة وأسماء وحلم (الدوري) ليستيقظ على صدمة الحرب من أجل البقاء في دوري الأضواء.
وخروج مثل هؤلاء أصحاب الصوت الغريب على الأهلي هو مطلب ينتظره الجمهور في استراتيجية العودة للبطولات.
أما المطلب الأول هو عودة أعضاء الشرف المؤثرين ليصبح الأهلي أكثر قوة فقد سئم عشاقه من قائمة أسماء لأعضاء شرف فشلوا في عملهم الأساسي فحقوق النادي لم تعد حتى يومنا وأسماء إن دفعت فهي لا تدفع أكثر مما يدفع عضو في نادي (بارون).
فقد مل الجمهور من تلك الأسماء التي لم يستفد منها الأهلي والذي اختفى معهم الانجاز فموفق وأبو راشد وشبكشي والعوفي وغيرهم عليهم مراجعة أنفسهم وأعتقد بأن مكانهم مدرج الدرجة الثانية مع عشاق النادي لأنهم في الحقيقة لا يملكون أكثر مما يملكه هؤلاء العشاق وإن كان لديهم ما يدفعونه فليذهبوا للمنصة ويتركوا مكانا للجمهور.
والمطلب الأهم هو أن يعلم الأمير خالد بأن الأهلي وعشاقه يرددون (أنا مقدر أكون أني حبيبا في بعض أحوال..أنا كلي أجي وإلا أروح بعزتي كلي ) فالدعم المادي لا يكفي عشاق الأهلي ينتظرون أكثر من ذلك وهم يعلمون بما تقدمه ولا يحتاجون لصحافة (شوفني أدافع عنك) ليعلمونهم بذلك ، فالجمهور يريد تحقيق الطموحات التي يخشون أن يأتي اليوم الذي يمر فيه أبنائهم من أمام قبورهم ليقولون أبشرك يا والدي تحقق حلمك وحقق الأهلي الدوري .
نعم الأهلي لا يحتاج لصحافة (جبر) الخواطر التي خرجت لتردد عبارات المندسين والحثالة والرعاع وغيرها من عبارات أحشرها في (زنقة ) المعمر الذي بلغ عتيا من العمر ، فخرج (المحنط ليشتم ) والمطبل ليفتخر بلقب أبشع مطبل وإن أراد أن نكشف حقائق ألقاب التصويتات كشفناها ، والمصيبة من ذهب ليحتفل ببطولته الخاصة ، فالأهلي في حاجة (الصدق ) ولا غيره ولا أعتقد بان صاحب القرار يغضبه ذلك بل أنني أجزم بذلك وليسوا هم فقط من يعرف صاحب القرار فحتى نحن نعرفه ونقدره .
ويتمنى الجمهور الأهلاوي أن ينسى قصة الانتخابات فلم يكذب أدولف عندما قال (إن مرور الجمل في ثقب الإبرة لأيسر من اكتشاف رجل عظيم بواسطة الانتخابات ) ويكفي التجربة التي عشناها مع عشاق (انفقاع ) الاقتصاد ، بل يريدون من يحمل مع الأمير خالد ميزانية النادي .
أما إذا فشلت كل تلك المطالب فليس هناك سوى حل واحد وهو تغير الجمهور بجمهور يحمل طموحات أقل .
فالحضور الجماهيري الكبير الذي جاء في مباراة النصر لم يعجب المستصحف الذي علق على ذلك بأنه يجب على الجمهور الأهلاوي أن لا يكون جمهور فوز ونسي بأن تلك (الترقيعة) و(السودوية ) كما ردد تدحضها أكثر من خمسه وعشرين سنة دون دوري .
هناك مجموعة من المصابين بمرض (البارانويا ) أي هذيان التوهم العقلي ومنهم هتلر ونيرون وموسوليني وأضم معمر القذافي لهم الذي أختلف مع فلسفته كثيرا ولا أتفق معه إلا في مقولته العظيمة (أيها الشعب لولا الكهرباء لشاهدتم التلفاز في الظلام) ..
وللقارئ هذه المعلومة البسيطة التي تقول بأن أول من استخدم مصطلح (الجرذان) وما يشابهها ليس القذافي وإنما كان الزعيم الأمريكي (بنيامين فرانكلين) .
أعود لمرض التوهم العقلي الذي أجده يتواجد وبصورة مغايرة في مجتمعنا ممن يشعر بأنه (مهم) وقد لا يلام ذلك الشخص بقدر ما يلام من يلقنه ويصور له (عظمته) من الأصدقاء .
في الأهلي صورة لهؤلاء المتوهمون والذي يخرجون للإعلام ويتحدثون بعد تلقينهم لكنهم يفشلون ويموتون (خدجا) قبل أن يعرفهم الناس وهذا ما حدث للملقن الإعلامي الذي خرج ليدافع عن إدارة حاكت نظرية (غوبلسن) الدعاية والدعاية المضادة والتي تقول (أكذب واكذب حتى يصدقك الناس ، ومن ثم تصدق نفسك) وذهب ضحيتها الجمهور الذي تعلق بآمال كبيرة وأسماء وحلم (الدوري) ليستيقظ على صدمة الحرب من أجل البقاء في دوري الأضواء.
وخروج مثل هؤلاء أصحاب الصوت الغريب على الأهلي هو مطلب ينتظره الجمهور في استراتيجية العودة للبطولات.
أما المطلب الأول هو عودة أعضاء الشرف المؤثرين ليصبح الأهلي أكثر قوة فقد سئم عشاقه من قائمة أسماء لأعضاء شرف فشلوا في عملهم الأساسي فحقوق النادي لم تعد حتى يومنا وأسماء إن دفعت فهي لا تدفع أكثر مما يدفع عضو في نادي (بارون).
فقد مل الجمهور من تلك الأسماء التي لم يستفد منها الأهلي والذي اختفى معهم الانجاز فموفق وأبو راشد وشبكشي والعوفي وغيرهم عليهم مراجعة أنفسهم وأعتقد بأن مكانهم مدرج الدرجة الثانية مع عشاق النادي لأنهم في الحقيقة لا يملكون أكثر مما يملكه هؤلاء العشاق وإن كان لديهم ما يدفعونه فليذهبوا للمنصة ويتركوا مكانا للجمهور.
والمطلب الأهم هو أن يعلم الأمير خالد بأن الأهلي وعشاقه يرددون (أنا مقدر أكون أني حبيبا في بعض أحوال..أنا كلي أجي وإلا أروح بعزتي كلي ) فالدعم المادي لا يكفي عشاق الأهلي ينتظرون أكثر من ذلك وهم يعلمون بما تقدمه ولا يحتاجون لصحافة (شوفني أدافع عنك) ليعلمونهم بذلك ، فالجمهور يريد تحقيق الطموحات التي يخشون أن يأتي اليوم الذي يمر فيه أبنائهم من أمام قبورهم ليقولون أبشرك يا والدي تحقق حلمك وحقق الأهلي الدوري .
نعم الأهلي لا يحتاج لصحافة (جبر) الخواطر التي خرجت لتردد عبارات المندسين والحثالة والرعاع وغيرها من عبارات أحشرها في (زنقة ) المعمر الذي بلغ عتيا من العمر ، فخرج (المحنط ليشتم ) والمطبل ليفتخر بلقب أبشع مطبل وإن أراد أن نكشف حقائق ألقاب التصويتات كشفناها ، والمصيبة من ذهب ليحتفل ببطولته الخاصة ، فالأهلي في حاجة (الصدق ) ولا غيره ولا أعتقد بان صاحب القرار يغضبه ذلك بل أنني أجزم بذلك وليسوا هم فقط من يعرف صاحب القرار فحتى نحن نعرفه ونقدره .
ويتمنى الجمهور الأهلاوي أن ينسى قصة الانتخابات فلم يكذب أدولف عندما قال (إن مرور الجمل في ثقب الإبرة لأيسر من اكتشاف رجل عظيم بواسطة الانتخابات ) ويكفي التجربة التي عشناها مع عشاق (انفقاع ) الاقتصاد ، بل يريدون من يحمل مع الأمير خالد ميزانية النادي .
أما إذا فشلت كل تلك المطالب فليس هناك سوى حل واحد وهو تغير الجمهور بجمهور يحمل طموحات أقل .
فالحضور الجماهيري الكبير الذي جاء في مباراة النصر لم يعجب المستصحف الذي علق على ذلك بأنه يجب على الجمهور الأهلاوي أن لا يكون جمهور فوز ونسي بأن تلك (الترقيعة) و(السودوية ) كما ردد تدحضها أكثر من خمسه وعشرين سنة دون دوري .