إمـــــ كيوت ــــــارتية
26/01/2011, 01:06 AM
:;ksa68;:
:;ksa201;:
هذه الكتابة كتبتها اليوم وأتمنى أن تنال إعجابكن ..إنني أتحدث عن الأمل والسعاد ..لهذا أسألكن ؟؟...
من منا قد عاش سعيد؟؟؟......
كنت أتمشى في حديقةً وكانت هذه الحديقة مليئة بالناس ..كانت هناك أمام المرجوحة طفلة وكانت تستعد للعب فيها كانت تبتسم وهي تنظر في عائلتها ..كنت أنظر هناك أمامي زوجين سعيدين كأنهم في بداية زواجهما كانت المرأة تبتسم لزوجها وكان هو يرد لها بابتسامة ..كانا سعيدين ....كنت أنظر هناك في يميني شاب كان يلعب الشطرنج مع والده الرجل الكبير في السن كان مبتسم وهو مبتسم أيضاً كانا سعيدين كأنه وحيده ولكن لم يتخلى عنه ...وهناك في يساري رجل مبتسم من يراه يقول أنه أسعد إنسان في هذه الدنيا ..كان إذا نظر إليه أحد يبتسم له كان سعيداً جداً ..كان معه فرشات رسم وأدوات التلوين الملونة بألوان الحياة المبهجة وكانت أمامه لوحت رسم يرسم فيها الحديقة ومن فيها كان سعيد وهو يرسم الناس المتواجدين في الحديقة وهم سعداء .............................ولكن .............................فجأة..
نظرت خلفي ..فرأيت ما لم أتمناه ..رأيت طفلة بملامح الحزن طفله إذا نظرت إليها تجبرك على البكاء ..كانت تنظر في الطفلة التي أمام المرجوحة ..كأنها تتمنى أن تكون مكانها ..كانت [وحيدة ]....ورأيت هناك امرأة مرتدية ثوب الحزن ..كانت ملامحها توحي عن الحزن والتعب كأنها تعبت من الحياة كأنها خسرت شخصاً غالياً عليها..كانت عيناها تدمعان بصمت وهي تنظر في الزوجين السعيدين كأنها تتمنى أن تعيش مثلهم في سعادة لأنها كانت [وحيدة]...وهناك شخص أبكاني جداً كان رجل كبير في السن كان جالساً [وحيد] وبين يديه عصاه يحتمي بها من قسوة الزمن عصاتهُ التي رافقته في طريق الدنيا التي لا نهاية لها سوى الموت ...كانت ملامح وجه توحي بالتسامح ولكن لا ..لا توحي بالسعادة والراحة ..كانت توحي بالحزن وبالتعب والعتب من الدنيا ..كانت دمعته ساكنة بين رمشه كأنها لا تريد أن تخرج من عيناه ..كي لا تحرق جلد وجهه المليء بتجاعيد الزمن ..كان ينظر في الشاب الذي مع والده ..كان ينظر وكأنه تذكر منهم أحد كانت نظراته نظرت اللوم والعتب للزمن .....وفي نهاية الحديقة كان هناك شخص معه فرشات الحزن ومعه لون واحد لون الحزن وأمامه لوحة سوداء كاللون الليل وكان ينظر في الناس بحزن كان إذا نظرت إليه تحزن كان ينظر في الرسام وهو سعيد بلقاء لوحته المبهجة .....سكنت العبرة في حلقي ولم ترضى بأن تخرج كانت تعاندني الدموع بأن لا تخرج من عيني ...كان قلبي يلومني وعقلي يحاسبني ..كانا يقولان لي ..هل أقتنعتي بأنكِ لستِ الوحيدة التي ظلمها الزمن لستِ الوحيدة التي خانها الأمل..
نعم لستُ الوحيدة التي تعبت من الحياة ...نعم هناك غيري حزيناً ويملك الحزن قلبه ......هناك أشخاص غيري مهموم ..
أُريد بأن أقول أنه لسنا الوحيدين الذين نملك الحزن في قلوبنا ..ولسنا الوحيدين الذين خانتهم الحياة ..
جميعنا مررنا بأوقات صعبة جداً ..جميعنا لم تحقق أمانيه ..جميعنا كان يريد ولم يجد ما يريده ..جميعنا نبكي من قسوة الزمن ..جميعنا مل من هموم الدنيا .....ولكن ....لا يجب أن ننسى بأن الله معنا وبأنه يمتحن صبرنا ..وأنه يفعل ما يشاء بقدرته عز وجل ..
[ ولأن الإنسان ما كل ما يتمناه يدركه ..تجري الرياح بما لا تشتهيه السفن ..]
[فأنت تريد وأن أريد ..والله يفعل ما يريد ..]
[فإذا قال كن ..فيكن ...]
لذلك دع أملك بالله قوي ..لأن الله يحب المتفائلين ..
[ولأن لا اليأس في الحياة ولا الحياة لليأس]
تقبلو تحياتي إماراتية كيوت ..أرجو أن ينال أعجابكن ..وترى والله يعلم إني كتبته الساعة 7 المغرب اليوم
أبي رائيكن .,.,
:;ksa201;:
هذه الكتابة كتبتها اليوم وأتمنى أن تنال إعجابكن ..إنني أتحدث عن الأمل والسعاد ..لهذا أسألكن ؟؟...
من منا قد عاش سعيد؟؟؟......
كنت أتمشى في حديقةً وكانت هذه الحديقة مليئة بالناس ..كانت هناك أمام المرجوحة طفلة وكانت تستعد للعب فيها كانت تبتسم وهي تنظر في عائلتها ..كنت أنظر هناك أمامي زوجين سعيدين كأنهم في بداية زواجهما كانت المرأة تبتسم لزوجها وكان هو يرد لها بابتسامة ..كانا سعيدين ....كنت أنظر هناك في يميني شاب كان يلعب الشطرنج مع والده الرجل الكبير في السن كان مبتسم وهو مبتسم أيضاً كانا سعيدين كأنه وحيده ولكن لم يتخلى عنه ...وهناك في يساري رجل مبتسم من يراه يقول أنه أسعد إنسان في هذه الدنيا ..كان إذا نظر إليه أحد يبتسم له كان سعيداً جداً ..كان معه فرشات رسم وأدوات التلوين الملونة بألوان الحياة المبهجة وكانت أمامه لوحت رسم يرسم فيها الحديقة ومن فيها كان سعيد وهو يرسم الناس المتواجدين في الحديقة وهم سعداء .............................ولكن .............................فجأة..
نظرت خلفي ..فرأيت ما لم أتمناه ..رأيت طفلة بملامح الحزن طفله إذا نظرت إليها تجبرك على البكاء ..كانت تنظر في الطفلة التي أمام المرجوحة ..كأنها تتمنى أن تكون مكانها ..كانت [وحيدة ]....ورأيت هناك امرأة مرتدية ثوب الحزن ..كانت ملامحها توحي عن الحزن والتعب كأنها تعبت من الحياة كأنها خسرت شخصاً غالياً عليها..كانت عيناها تدمعان بصمت وهي تنظر في الزوجين السعيدين كأنها تتمنى أن تعيش مثلهم في سعادة لأنها كانت [وحيدة]...وهناك شخص أبكاني جداً كان رجل كبير في السن كان جالساً [وحيد] وبين يديه عصاه يحتمي بها من قسوة الزمن عصاتهُ التي رافقته في طريق الدنيا التي لا نهاية لها سوى الموت ...كانت ملامح وجه توحي بالتسامح ولكن لا ..لا توحي بالسعادة والراحة ..كانت توحي بالحزن وبالتعب والعتب من الدنيا ..كانت دمعته ساكنة بين رمشه كأنها لا تريد أن تخرج من عيناه ..كي لا تحرق جلد وجهه المليء بتجاعيد الزمن ..كان ينظر في الشاب الذي مع والده ..كان ينظر وكأنه تذكر منهم أحد كانت نظراته نظرت اللوم والعتب للزمن .....وفي نهاية الحديقة كان هناك شخص معه فرشات الحزن ومعه لون واحد لون الحزن وأمامه لوحة سوداء كاللون الليل وكان ينظر في الناس بحزن كان إذا نظرت إليه تحزن كان ينظر في الرسام وهو سعيد بلقاء لوحته المبهجة .....سكنت العبرة في حلقي ولم ترضى بأن تخرج كانت تعاندني الدموع بأن لا تخرج من عيني ...كان قلبي يلومني وعقلي يحاسبني ..كانا يقولان لي ..هل أقتنعتي بأنكِ لستِ الوحيدة التي ظلمها الزمن لستِ الوحيدة التي خانها الأمل..
نعم لستُ الوحيدة التي تعبت من الحياة ...نعم هناك غيري حزيناً ويملك الحزن قلبه ......هناك أشخاص غيري مهموم ..
أُريد بأن أقول أنه لسنا الوحيدين الذين نملك الحزن في قلوبنا ..ولسنا الوحيدين الذين خانتهم الحياة ..
جميعنا مررنا بأوقات صعبة جداً ..جميعنا لم تحقق أمانيه ..جميعنا كان يريد ولم يجد ما يريده ..جميعنا نبكي من قسوة الزمن ..جميعنا مل من هموم الدنيا .....ولكن ....لا يجب أن ننسى بأن الله معنا وبأنه يمتحن صبرنا ..وأنه يفعل ما يشاء بقدرته عز وجل ..
[ ولأن الإنسان ما كل ما يتمناه يدركه ..تجري الرياح بما لا تشتهيه السفن ..]
[فأنت تريد وأن أريد ..والله يفعل ما يريد ..]
[فإذا قال كن ..فيكن ...]
لذلك دع أملك بالله قوي ..لأن الله يحب المتفائلين ..
[ولأن لا اليأس في الحياة ولا الحياة لليأس]
تقبلو تحياتي إماراتية كيوت ..أرجو أن ينال أعجابكن ..وترى والله يعلم إني كتبته الساعة 7 المغرب اليوم
أبي رائيكن .,.,