βąŜỒ ồ Ổmђ
24/10/2010, 11:17 PM
(قووول أون لاين) في منزل الزوج الإيطالي والزوجة الرومانية بالرياض ..والضيافة سعودية رالوكا زوجة مدرب النصر: على رازافان وبيتري أن (يحترقا) لأجل جماهير الشمس (http://gooolonline.com/articles-18501.html)
(http://gooolonline.com/articles-18501.html)
http://gooolonline.com/articles/src1287872221.jpg
لأن (الضيفة) استثنائية، لا بد أن يكون الحوار بمقدمة خاصة، وليس حوارا بل تجربة فريدة، تحتم أن نقدم بعض التفاصيل التي قد نزعم بأنها ستجعل القارئ جزءا من الحوار.
الرومانية (رالوكا زينغا) زوجة الايطالي الشهير والتر زينغا مدرب فريق النصر الكروي أثارت الكثير من ردود الفعل بعد أن نقلنا في (قووول أون لاين) جديد مدونتها الالكترونية. خصوصا وأن الرومانية زوجة الايطالي مدرب الفريق الأصفر ذو الشعبية الجارفة استطاعت أن تتكيف بسهولة مع المجتمع السعودي وعاداته بل وزادت عن ذلك بنقل التجربة السعودية الى الرومانيين عبر مجموعة من التدوينات التي تنشرها بشكل شهري تقريبا.
وهذه ليست المرة الأولى التي تثير فيها رالوكا الاعلام من غير قصد. بل كانت مدونتها السبب الأول في الكشف عن تعاقد نادي النصر مع الايطالي والتر زينغا عقب نشرها لمجموعة من الصور التي التقطها زوجها خلال تواجده في بيروت للقاء "كحيلان النصر" الأمير فيصل بن تركي ومن ثم نشرها لصور زينغا خلال تواجده في جدة للقاء الأمير مرة أخرى.
وحرصا على اكتمال الصورة ولنقل وجهة نظر و تعليقات القراء الى رالوكا زينجا استطعنا في (قووول أون لاين) الوصول الى منزل والتر زينغا في الرياض والالتقاء بالرومانية رالوكا.
يقطن زينغا وزوجته في أحد المجمعات السكنية الفاخرة في مدينة الرياض. عند وصولنا الى بوابة المجمع وجدنا السيد والتر زينغا بانتظارنا.، حيث لا يسمح للزوار بالدخول بسياراتهم وعتادهم داخل المجمع بل لابد من خروج الساكن لاصطحاب ضيوفه بسيارته الخاصة. كان زينغا في غاية اللطف وهو يستقبلنا ضاحكا وبلكنة إيطالية جميلة بادرنا بالسلام قائلا "سلام أليكم أهلا و ساهلا" أي "السلام عليكم أهلا و سهلا".
يأسرك زينغا النصر بطريقته في التعامل فهو وان كان يبدو في الإعلام بصورة العصبي الانضباطي الصارم الذي لا يبتسم (وهذا هو الانطباع الأول الذي تبنيه عن زينغا من خلال الصور في وسائل الاعلام) الا أنه استطاع كسر الجليد بيننا وبينه من خلال استقباله اللطيف والأنيق.
في السيارة، كل ما يحيط بزينغا ينبض بحب النصر فشالات العالمي في كل مكان داخل السيارة وعلى المرآة. و مجموعة من الأساور المطاطية باللونين الأزرق و الأصفر تحيط بذراعه اليسرى.
عند حاجز التفتيش الخارجي مجموعة من الشباب السعودي تفتش المركبة كاحتياط أمني و يتبادلون مع زينغا اشارات النصر و الابتسامات تعلو محياهم والعيون تلمع بالأمل والدعوات لزينغا بالتوفيق عله يعيد الفارس الأصفر الذي اختفى كثيرا عن الانجازات وأجج قلوب محبيه بالأمل بغد أجمل. وزينغا يتعامل مع المشجعين بشخصية العاشق و الأخ الأكبر و كأنه قضى جل عمره يتوسد سجادته في الجزء الشمالي من مدرجات استاد الملز.
وصلنا الى منزل زينغا داخل المجمع الذي يقطنه العديد من التنفيذيين ومدراء البنوك حول العالم. وكانت السيدة رالوكا في انتظارنا أمام المنزل تحمل طفلتها الوحيدة "سميرة" مع مجموعة من الطاقم الفني لنادي النصر وزوجاتهم بانتظار الالتقاء مع أول الزوار السعوديين داخل منزلهم.
رالوكا المتشبعة بالعادات السعودية قابلتنا بوابل من الكلمات العربي كـ"السلام عليكم" ، "كيف الحال" ، "الحمد لله" ، "ان شاء الله" و "ماشاء الله". بل وجدنا أنها قامت بقراءة جميع التعليقات التي وردت على الموضوعيين التي تم نشرها على الموقع. كذلك استطاعت أن تقوم بكتابة عدد من الكلمات العربية.
في المنزل، قامت رالوكا أيضا بتقمص شخصية المضيف العربي اذا قامت باعداد وليمة عامرة تحتوي على "الرز على الطريقة السعودية" معللة ذلك بأنه وحسب فهمها للثقافة العربية فان وجود ضيف في المنزل بعد صلاة العشاء يعني أهمية دعوته لتناول طعام العشاء و أن وجود "الرز" ضمن قائمة العشاء يعد إكراما للضيف!!
تناولنا طعام العشاء على شرف المدرب الايطالي "الجنتل مان" وأكرمنا بقهوة ايطالية لذيذة وانتحى جانبا مستمعا بمشاهدة احدى المباريات في الدوري الايطالي ومعلقا بسخرية :"أرجو أن تشرح لزملائك أني لا ألغي التدريبات اليومية لأجل مباريات الدوري الايطالي" في إشارة لما نشرته أحد الصحف المحلية عن تأجيله للتدريب لمتابعة الدوري الايطالي، ليفسح لنا المجال لنبدأ حوارنا الشيق مع السيدة رالوكا.
قبل أن نترككم مع اللقاء، بقي أن نقول أن السيدة رالوكا هي صحفية متعاونة مع عدد من الصحف الرومانية، درست الثقافة العربية خلال دراستها الجامعية في قسم الأداب و الثقافة الأجنبية في بوخارست القسم العربي. وعملت لمدة وجيزة في أحد سفارات رومانيا في الشرق الأوسط لمدة بسيطة.
http://www.gooolonline.com/upload/592444100110.jpg
* كيف تعرفين عن نفسك لمن تقابليهم ؟ رالوكا زينغا الصحفية أم رالوكا زينغا زوجة الايطالي الشهير والتر زينغا؟
- بداية أرحب بك وبـ (قووول أون لاين).. بالتأكيد أنا أعرف عن نفسي بالانتساب الى زوجي فشهرة زينغا أكبر من شهرتي بكثير. إلا أن الصحفية رالوكا زينغا لم تختفي بسبب وجود زينغا في حياتها فأنا أعمل بجد لأصل لنفس الشهرة التي وصل اليها زينغا عبر كرة القدم لذا أعمل كثيرا على دراسة الأماكن التي أصل اليها بسبب عمل زوجي متأملة أن أقوم قريبا بتأليف كتاب عن تجربتي في الحياة حول العالم مع زينغا.
* كيف تعرفت على زينغا؟ هل لتدريبه في رومانيا علاقة بالموضوع؟
- الكثير لا يعرف بأني كنت أدرس الصحافة في ايطاليا و خلال عودتي من روما الى بوخارست تصادفت مع والتر في المطار وكان هو أيضا في طريقه الى رومانيا. خلال انتظارنا في المطار بدأ زينغا النظر إلي محاولا التواصل معي في الوقت الذي كنت أبعد نظري عنه مدعية عدم الاكتراث. و بعد أن جلست على مقعدي في الطائرة فوجئت به يجلس بجواري و يبدأ بالحديث، لأكتشف بعدها أن هذا المقعد لم يكن مقعد "زينغا" أصلا بل جلس فيه عنوة ليتحدث معي. و تطورت الأمور تدريجا حتى تزوجنا.
http://www.gooolonline.com/upload/612428100110.jpg
* تزوجت أنت و زينجا في عام 2003 حينها كان زينغا في الـ45 وأنت في الـ25 .. ألا ترين أن فرق العمر بينكما كبير .. سأكون صريحا معك لو حدث هذا الأمر لشخصية شهيرة في العالم العربي لأمطرته الصحافة العربية والغربية بتهم الاستغلال و الاستصباء؟
- سأجيبك من منطلق اسلامي. الرسول (صلى الله عليه وسلم) أعطانا درسا كبيرا في العلاقات الزوجية والطريقة التي تبنى عليها العلاقات الانسانية. فالرسول الكريم تزوج من السيدة خديجة (رضي الله عنها) وهي في الـ 40 وهو ما يزال في الـ25 و من ثم عاد و تزوج من عائشة (رضي الله عنها) وهي في (التاسعة) من عمرها في دلالة الى أنه طالما تواجد الحب و الاحترام والتوافق بين الزوجين فان فرق العمر ليس العالم الأهم في العلاقة الزوجية. سمعت الكثير من التعليقات حول زواجي من زينغا و حول بلادي وبعضها ورد في موقعكم و مواقع أخرى كطمعي في أموال زينغا أو تنبيهي من كوني الزوجة الثالثة لزينغا وأن المشاهير عادة ما يملون و قد ينتهي بي المطاف بما انتهى مع الزوجتين السابقتين وكل ما استطيع قوله "الحمد لله" أكملت أنا و زوجي عامنا الـ 8 وما يزال الحب و الاحترام وقريبا تتم ابنتنا "سميرة" عامها الأول.
* كيف تتواصلين أنت وزينغا خصوصا و أنكما من بلديين يتحدثان لغتين مختلفتين؟
- أتحدث الايطالية بشكل جيد جدا وعادة نتحدث جميعا في المنزل بالايطالية. كما يستطيع زينغا التحدث و فهم اللغة الرومانية جيدا. في كثير من الأحيان أحن للغة الرومانية لذا فانني لا أغازل زينغا و لا أمدحه الا بالرومانية "تقولها ضاحكة".
* قرأت في بعض الصحف و خلال البحث عن معلومات للقاء في الصحف و المواقع الالكترونية أن زينغا يسعى للحصول على الجنسية الرومانية علما بأن رومانيا ليست بالدولة الغنية والجنسية الرومانية ليست مغرية ، مع كامل احترامي لرومانيا، هل من سبب محدد لذلك ؟ هل يطمح زينغا لتدريب المنتخب الروماني مثلا؟
- لا.. لم يسعى زينغا للحصول على الجنسية الرومانية. في أوروبا وبمجرد ارتباط زوجين من جنسيتين مختلفتين يحصل كل منهما على جنسية الآخر هذا كل ما في الأمر.
لنتخيل بأننا في العام 2014 و نشاهد المباراة النهائية على كأس العالم في البرازيل بين إيطاليا و رومانيا و أنتم في منزلك العامر في الرياض.. من ستشجعين ؟
- بالتأكيد سأشجع رومانيا الا أنني لن أحزن اذا فازت ايطاليا فالبلدان سيان بالنسبة لي.
* ماذا عن زينغا؟
- بالتأكيد سيشجع ايطاليا
* متى أخبرك زينغا عن النصر .. وماذا كانت ردة فعلك الأولى ومتى قررتم كعائلة الاقدام على هذه الرحلة؟
- كان ذلك في أواخر عام 2009 و كانت تلك احدى اللحظات المثيرة في حياتي. منذ أن غادرنا الامارات العربية المتحدة و أنا أحلم بالعودة الى العالم العربي و عندما علمت من زينغا أننا سنتجه الى السعودية ازدادت فرحتي فرحتين و كأن أحلامي تتحقق أمام عيني. أما بالنسبة لسؤالك حول قرارنا كعائلة فصدقني زينغا كان يعلم جيدا مدى ولعي بهذا الجزء من العالم و أنني موافقه على المغادرة الى السعودية دون تردد.
* ترددين باستمرار بأن العيش في المملكة أمر رائع وأن الوصول الى هذا الجزء من العالم كان حلما بالنسبة لك و قد تحقق لماذا كل هذا الحب و الاعجاب المثير للدهشة بصراحة؟
* بداية أنا لا اعلم ان كان المسلمون يؤمنون بـ"تناسخ الارواح" أم لا بالنسبة لي أن أومن بها قليلا. لذا يختالني شعور بأن روحي الحالية كانت روحا لشخص سكن هذه البلاد ونشأ فيها وأحبها و مع انتقال روحه الى جسدي وجدت نفسي مغرمة بهذا المكان بحيث أنني لا اشعر باغترابي عن بلدي بل اشعر وكأنني في بلدي هذا من ناحية . من ناحية اخرى المملكة العربية السعودية بلد يثير التفكير للجميع فتخيل بلدا شع منه أحد أكبر الاديان في العالم وولد فيه الرسول الكريم (محمد صلى الله عليه وسلم) وبه مدينتين مقدستين وأمر الله الخليقة جمعاء بزيارته مرة واحدة في العمر على الأقل. الا يدعوك هذا للتفكير في أهمية هذا الوطن ودوره و لماذا اختصه الله بهذه الخصائص وللمعلومية صدقني أن جميع المسيحيين يعرفون هذا ويفكرون فيه.
* ننتقل للجانب الرياضي، بالتأكيد أنك جمعت معلومات عن نادي النصر ماذا وجدت؟
- طبعا قمت بجمع معلومات عن النادي و قد سررت كثيرا عندما عرفت أنه النادي الأكثر شعبية في المملكة .
*ألم تتصلي على الأقل بالمدربين الرومان الذين سبقوك التجربة السعودية للاستفادة من خبرتهم؟
- صدقني لم اقم بذلك بالشكل الذي تقصده. أعلم ما سيقوله الناس عن المنطقه اذ ستكون العبارة الاولى لن تتمكني من الخروج دون العباية وستفقدين حريتك . بالنسبة لي معلومات عن المنطقه وعن المملكة أكبر بكثير من تجربة الكثير من المدربين الذين عملوا في المملكة، والمشكلة أن الكثير ممن عملوا هنا لا ينقلون الصورة الصحيحة إذ يقضون فترة تواجدهم في المملكة وهم في المجمعات المغلقة ولا يحاولون الاحتكاك مع المجتمع والعيش معه. لعل الوحيده التي أتصلت بها كانت زوجة الروماني كوزمين والتي تعيش حاليا في قطر و التي أكدت أن المعيشة في الرياض تختلف عن قطر الا أن العيش بالرياض ليس سيئا ابدا.
* هل ما تزالين تذكرين يومك الأول في الرياض، وهل كانت لديك تخيلات لشكل المدينة و ما ستقومين به حين وصولك، وهل توافقت تلك التخيلات مع الواقع ؟
- نعم أذكر. كنت في سعادة تامة. استقبلني والتر في المطار وأخذني في السيارة باتجاه المجمع. خلال الرحلة الى المجمع أصررت على فتح النوافذ مع أن الجو كان حارا الا أن عبق الهواء الساخن القادم من الصحراء كان لا يقاوم. وصلنا الى المجمع و أصررت على زينغا أن يأخذني في جولة حول المدينة مع استغراب زينغا الذي كان يتوقع أني مرهقة. تجولت بالرياض وحرصت على حفظ الشوراع و اسماءها، المحلات، الأسواق، حتى تفاصيل التفاصيل اسماء محلات القهوة و الحلاقين ومراكز تفصيل الثياب. كنت كطفل في مدينة ملاهي سمع عنها كثيرا من اصدقائه وهاهو يدخلها للمرة الأولى. و بالفعل كانت كل الصور التي أتخيلها قبل قدومي مشابه الى حد كبير لما شاهدته في يومي الأول.
* بالمناسبة رحلاتك التي تقومين بها في الرياض من يساعدك فيها ومن يزودك بالمعلومات، هل زرت مدنا أخرى غير الرياض؟
- صدقني الأماكن في الرياض هي من تتحدث إلي لعله احساس الصحفي ولا تنسى فأنا أعرف الكثير و قرأت الكثير عن البلد. أعرف أين اذهب و كيف أذهب و كيف أتأقلم مع الحياة على سبيل المثال أنا الآن أحرص على أن أكون محجبة بشكل كامل عندما أخرج خارج المجمع وعندما أزور البطحاء والأسواق الشعبية أحرص أن أكون منقبة. بالنسبة للجزء الثاني من السؤال بالتأكيد أود أن أقوم بزيارة لمدن أخرى الا أنه ومع صغر سن سميرة حاليا فان هذا شبه مستحيل حاليا.
http://www.gooolonline.com/upload/42403100110.jpg
* بالمناسبة، لماذا أسميتي ابنتك "سميرة" وهل تعرفين أن الاسم عربي؟
- عمر ابنتي الآن عشرة أشهر وهو ما يعني أني أسميتها سميرة قبل أن أعرف عن النصر أو اتوقع العودة الى المنطقة العربية. سميرة هو اسم عربي و معناه كما علمت الشخص الذي يدقع الناس للسعادة وأيضا هناك معنى هندي للأسم ويعني أول خطوط الشمس عند الشروق. وبمناسبة الحديث عن اسم "سميرة" فاذكر أنني وعندما أبلغني زينغا بعرض النصر تذكرت سميرة و قلت أن اسم ابنتي لعله كان نداء مني أطلقته للعالم العربي بأمل العودة مجددا إليه.
* نعود للحديث عن زينغا ... متى يذهب زينغا الى العمل وكيف يقضي؟
- يذهب زينغا الى عمله عصر كل يوم. الا أن هذا لا يعني أنه لا يعمل في المنزل بل يقوم بالتخطيط والتكتيك للمباريات خلال الليل. زينغا شديد التعلق بعمله ويتفانى في اداء واجباته.
* عندما يعود زينغا من العمل كيف يكون سعيدا، حزينا، مشغولا وكيف تتعاملين مع حالته المزاجية؟
- كأي زوجة عند عودة زوجي من العمل اسأله كيف كان عمله اليوم في بعض الأحيان يجيب ونتنقاش وفي بعضها الآخر يمتنع عن الاجابة ويكون مشغول البال وحينها أتجنبه لأنه يتجه مباشرة الى الكمبيوتر وأعطيه المساحة التي يحتاجها. بالتأكيد أن عمل زينجا هو كاي عمل في العالم و زينغا مثل بقية الرجال لا يستطيع أن يفصل العمل عن البيت الا أنني و كزوجه لزينغا أحاول التوفيق بين الأمرين .
* من أكثر شخص يهاتف زينجا على هاتفه المحمول و تسمعين اسمه في اتصالات زينجا؟
- هذا سؤال صعب و لكن أعتقد أنه مدير الكرة في المقام الأول ومن ثم أعضاء الجهاز التدريبي.
* بالمناسبة هل تحبين لعبة كرة القدم، وهل تشاهدين المباريات المحلية؟
- بالتأكيد أنا أحب كرة القدم وأشجع. قبل قدومنا الى السعودية كنت كغيري من المشجعات اذهب الى المباريات مع زوجي أما الآن فانا اقوم بمساندة زوجي من المنزل مع سميرة ونحن نشاهد مباريات النصر.
* ألم تشعري بالخوف على زينغا وأنت تشاهدينه ملقيا على الأرض بسبب الألعاب النارية في مباراة التعاون خصوصا و أنه كان خارج الرياض؟
- بالتأكيد كدت أموت من الخوف عليه و جلست ادعو الله أن يكون بخير. الكثير من المشجعين لا يدركون خطورة مثل هذه الألعاب و الحمد لله أنها لم تكن أقرب.
- مشجعوا النصر ما يزالون ينتظرون الكثير من المحترفين وأخص هنا بالذكر رازفان و بيتري، بصفتك رومانية وزوجة المدرب هل تعتقدين بأن هناك ما يمنع اللاعبين من الظهور بمستواهم المعروف على الأقل بحكم معرفتك بالوضع أكثر من غيرك؟
- فنيا لا استطيع أن اجيب عن السؤال لأنه ليس من صلاحيتي أن اجيب. الا أنه لابد للاعبين أن يحترقوا من أجل أن يسعدوا جماهير النصر الذين يتوقعون منهما الشيء الكثير والكثير ولابد من أن يقدروا قيمة القميص الذي يرتدونه.
* بصراحة لو اقتنعت الإداراة النصراوية بعدم جدوى استمرار زينغا مع النصر وقررت فسخ التعاقد معه والبحث عن مدرب جديد هل ستغيرين نظرتك عن السعودية؟
- أنا لست صحفية رياضية أو مدربة تتأثر بكرة القدم وما يحدث فيها. أنا صحفية تكتب عن العادات والتقاليد السعودية و الحياة هنا وبالتأكيد ان حدوث أمر كهذا لن يغير اعتقاداتي والا فسأفقد مصداقيتي.
http://www.gooolonline.com/upload/752447100110.jpg
* هل يشتكي زينغا حاليا من مشاكل في النادي أو في التعامل مع الاعلام، وهل من الممكن أن تطلعينا على المشاكل في حال وجودها؟
- لن أجيب بنعم أم لا سأكتفي بالقول بأننا سعيدون لوجودنا في السعودية ونعلم جيدا بأن العمل الجيد والنتائج المرضية ستبقينا لاطول فترة ممكنة.
* هل تطلعين على الصحافة العربية بشكل عام أو على الأقل تحاولين معرفة رأي الاعلام في زوجك
وعمله؟
- للاسف لغتي العربية ليست بتلك القوة لأستطيع قراءة وفهم كل شيء. للمعلومية أنا من أكبر المعجبات بالادب العربي وأحاول دائما ترجمة مقالات الأديب السعودي عبده خال. بالنسبة لزوجي فلديه مترجمه الخاص. و خلال الأيام القادمة أسعى الى أخذ دروس في اللغة العربية لأطور معرفتي فيها.
(http://gooolonline.com/articles-18501.html)
http://gooolonline.com/articles/src1287872221.jpg
لأن (الضيفة) استثنائية، لا بد أن يكون الحوار بمقدمة خاصة، وليس حوارا بل تجربة فريدة، تحتم أن نقدم بعض التفاصيل التي قد نزعم بأنها ستجعل القارئ جزءا من الحوار.
الرومانية (رالوكا زينغا) زوجة الايطالي الشهير والتر زينغا مدرب فريق النصر الكروي أثارت الكثير من ردود الفعل بعد أن نقلنا في (قووول أون لاين) جديد مدونتها الالكترونية. خصوصا وأن الرومانية زوجة الايطالي مدرب الفريق الأصفر ذو الشعبية الجارفة استطاعت أن تتكيف بسهولة مع المجتمع السعودي وعاداته بل وزادت عن ذلك بنقل التجربة السعودية الى الرومانيين عبر مجموعة من التدوينات التي تنشرها بشكل شهري تقريبا.
وهذه ليست المرة الأولى التي تثير فيها رالوكا الاعلام من غير قصد. بل كانت مدونتها السبب الأول في الكشف عن تعاقد نادي النصر مع الايطالي والتر زينغا عقب نشرها لمجموعة من الصور التي التقطها زوجها خلال تواجده في بيروت للقاء "كحيلان النصر" الأمير فيصل بن تركي ومن ثم نشرها لصور زينغا خلال تواجده في جدة للقاء الأمير مرة أخرى.
وحرصا على اكتمال الصورة ولنقل وجهة نظر و تعليقات القراء الى رالوكا زينجا استطعنا في (قووول أون لاين) الوصول الى منزل والتر زينغا في الرياض والالتقاء بالرومانية رالوكا.
يقطن زينغا وزوجته في أحد المجمعات السكنية الفاخرة في مدينة الرياض. عند وصولنا الى بوابة المجمع وجدنا السيد والتر زينغا بانتظارنا.، حيث لا يسمح للزوار بالدخول بسياراتهم وعتادهم داخل المجمع بل لابد من خروج الساكن لاصطحاب ضيوفه بسيارته الخاصة. كان زينغا في غاية اللطف وهو يستقبلنا ضاحكا وبلكنة إيطالية جميلة بادرنا بالسلام قائلا "سلام أليكم أهلا و ساهلا" أي "السلام عليكم أهلا و سهلا".
يأسرك زينغا النصر بطريقته في التعامل فهو وان كان يبدو في الإعلام بصورة العصبي الانضباطي الصارم الذي لا يبتسم (وهذا هو الانطباع الأول الذي تبنيه عن زينغا من خلال الصور في وسائل الاعلام) الا أنه استطاع كسر الجليد بيننا وبينه من خلال استقباله اللطيف والأنيق.
في السيارة، كل ما يحيط بزينغا ينبض بحب النصر فشالات العالمي في كل مكان داخل السيارة وعلى المرآة. و مجموعة من الأساور المطاطية باللونين الأزرق و الأصفر تحيط بذراعه اليسرى.
عند حاجز التفتيش الخارجي مجموعة من الشباب السعودي تفتش المركبة كاحتياط أمني و يتبادلون مع زينغا اشارات النصر و الابتسامات تعلو محياهم والعيون تلمع بالأمل والدعوات لزينغا بالتوفيق عله يعيد الفارس الأصفر الذي اختفى كثيرا عن الانجازات وأجج قلوب محبيه بالأمل بغد أجمل. وزينغا يتعامل مع المشجعين بشخصية العاشق و الأخ الأكبر و كأنه قضى جل عمره يتوسد سجادته في الجزء الشمالي من مدرجات استاد الملز.
وصلنا الى منزل زينغا داخل المجمع الذي يقطنه العديد من التنفيذيين ومدراء البنوك حول العالم. وكانت السيدة رالوكا في انتظارنا أمام المنزل تحمل طفلتها الوحيدة "سميرة" مع مجموعة من الطاقم الفني لنادي النصر وزوجاتهم بانتظار الالتقاء مع أول الزوار السعوديين داخل منزلهم.
رالوكا المتشبعة بالعادات السعودية قابلتنا بوابل من الكلمات العربي كـ"السلام عليكم" ، "كيف الحال" ، "الحمد لله" ، "ان شاء الله" و "ماشاء الله". بل وجدنا أنها قامت بقراءة جميع التعليقات التي وردت على الموضوعيين التي تم نشرها على الموقع. كذلك استطاعت أن تقوم بكتابة عدد من الكلمات العربية.
في المنزل، قامت رالوكا أيضا بتقمص شخصية المضيف العربي اذا قامت باعداد وليمة عامرة تحتوي على "الرز على الطريقة السعودية" معللة ذلك بأنه وحسب فهمها للثقافة العربية فان وجود ضيف في المنزل بعد صلاة العشاء يعني أهمية دعوته لتناول طعام العشاء و أن وجود "الرز" ضمن قائمة العشاء يعد إكراما للضيف!!
تناولنا طعام العشاء على شرف المدرب الايطالي "الجنتل مان" وأكرمنا بقهوة ايطالية لذيذة وانتحى جانبا مستمعا بمشاهدة احدى المباريات في الدوري الايطالي ومعلقا بسخرية :"أرجو أن تشرح لزملائك أني لا ألغي التدريبات اليومية لأجل مباريات الدوري الايطالي" في إشارة لما نشرته أحد الصحف المحلية عن تأجيله للتدريب لمتابعة الدوري الايطالي، ليفسح لنا المجال لنبدأ حوارنا الشيق مع السيدة رالوكا.
قبل أن نترككم مع اللقاء، بقي أن نقول أن السيدة رالوكا هي صحفية متعاونة مع عدد من الصحف الرومانية، درست الثقافة العربية خلال دراستها الجامعية في قسم الأداب و الثقافة الأجنبية في بوخارست القسم العربي. وعملت لمدة وجيزة في أحد سفارات رومانيا في الشرق الأوسط لمدة بسيطة.
http://www.gooolonline.com/upload/592444100110.jpg
* كيف تعرفين عن نفسك لمن تقابليهم ؟ رالوكا زينغا الصحفية أم رالوكا زينغا زوجة الايطالي الشهير والتر زينغا؟
- بداية أرحب بك وبـ (قووول أون لاين).. بالتأكيد أنا أعرف عن نفسي بالانتساب الى زوجي فشهرة زينغا أكبر من شهرتي بكثير. إلا أن الصحفية رالوكا زينغا لم تختفي بسبب وجود زينغا في حياتها فأنا أعمل بجد لأصل لنفس الشهرة التي وصل اليها زينغا عبر كرة القدم لذا أعمل كثيرا على دراسة الأماكن التي أصل اليها بسبب عمل زوجي متأملة أن أقوم قريبا بتأليف كتاب عن تجربتي في الحياة حول العالم مع زينغا.
* كيف تعرفت على زينغا؟ هل لتدريبه في رومانيا علاقة بالموضوع؟
- الكثير لا يعرف بأني كنت أدرس الصحافة في ايطاليا و خلال عودتي من روما الى بوخارست تصادفت مع والتر في المطار وكان هو أيضا في طريقه الى رومانيا. خلال انتظارنا في المطار بدأ زينغا النظر إلي محاولا التواصل معي في الوقت الذي كنت أبعد نظري عنه مدعية عدم الاكتراث. و بعد أن جلست على مقعدي في الطائرة فوجئت به يجلس بجواري و يبدأ بالحديث، لأكتشف بعدها أن هذا المقعد لم يكن مقعد "زينغا" أصلا بل جلس فيه عنوة ليتحدث معي. و تطورت الأمور تدريجا حتى تزوجنا.
http://www.gooolonline.com/upload/612428100110.jpg
* تزوجت أنت و زينجا في عام 2003 حينها كان زينغا في الـ45 وأنت في الـ25 .. ألا ترين أن فرق العمر بينكما كبير .. سأكون صريحا معك لو حدث هذا الأمر لشخصية شهيرة في العالم العربي لأمطرته الصحافة العربية والغربية بتهم الاستغلال و الاستصباء؟
- سأجيبك من منطلق اسلامي. الرسول (صلى الله عليه وسلم) أعطانا درسا كبيرا في العلاقات الزوجية والطريقة التي تبنى عليها العلاقات الانسانية. فالرسول الكريم تزوج من السيدة خديجة (رضي الله عنها) وهي في الـ 40 وهو ما يزال في الـ25 و من ثم عاد و تزوج من عائشة (رضي الله عنها) وهي في (التاسعة) من عمرها في دلالة الى أنه طالما تواجد الحب و الاحترام والتوافق بين الزوجين فان فرق العمر ليس العالم الأهم في العلاقة الزوجية. سمعت الكثير من التعليقات حول زواجي من زينغا و حول بلادي وبعضها ورد في موقعكم و مواقع أخرى كطمعي في أموال زينغا أو تنبيهي من كوني الزوجة الثالثة لزينغا وأن المشاهير عادة ما يملون و قد ينتهي بي المطاف بما انتهى مع الزوجتين السابقتين وكل ما استطيع قوله "الحمد لله" أكملت أنا و زوجي عامنا الـ 8 وما يزال الحب و الاحترام وقريبا تتم ابنتنا "سميرة" عامها الأول.
* كيف تتواصلين أنت وزينغا خصوصا و أنكما من بلديين يتحدثان لغتين مختلفتين؟
- أتحدث الايطالية بشكل جيد جدا وعادة نتحدث جميعا في المنزل بالايطالية. كما يستطيع زينغا التحدث و فهم اللغة الرومانية جيدا. في كثير من الأحيان أحن للغة الرومانية لذا فانني لا أغازل زينغا و لا أمدحه الا بالرومانية "تقولها ضاحكة".
* قرأت في بعض الصحف و خلال البحث عن معلومات للقاء في الصحف و المواقع الالكترونية أن زينغا يسعى للحصول على الجنسية الرومانية علما بأن رومانيا ليست بالدولة الغنية والجنسية الرومانية ليست مغرية ، مع كامل احترامي لرومانيا، هل من سبب محدد لذلك ؟ هل يطمح زينغا لتدريب المنتخب الروماني مثلا؟
- لا.. لم يسعى زينغا للحصول على الجنسية الرومانية. في أوروبا وبمجرد ارتباط زوجين من جنسيتين مختلفتين يحصل كل منهما على جنسية الآخر هذا كل ما في الأمر.
لنتخيل بأننا في العام 2014 و نشاهد المباراة النهائية على كأس العالم في البرازيل بين إيطاليا و رومانيا و أنتم في منزلك العامر في الرياض.. من ستشجعين ؟
- بالتأكيد سأشجع رومانيا الا أنني لن أحزن اذا فازت ايطاليا فالبلدان سيان بالنسبة لي.
* ماذا عن زينغا؟
- بالتأكيد سيشجع ايطاليا
* متى أخبرك زينغا عن النصر .. وماذا كانت ردة فعلك الأولى ومتى قررتم كعائلة الاقدام على هذه الرحلة؟
- كان ذلك في أواخر عام 2009 و كانت تلك احدى اللحظات المثيرة في حياتي. منذ أن غادرنا الامارات العربية المتحدة و أنا أحلم بالعودة الى العالم العربي و عندما علمت من زينغا أننا سنتجه الى السعودية ازدادت فرحتي فرحتين و كأن أحلامي تتحقق أمام عيني. أما بالنسبة لسؤالك حول قرارنا كعائلة فصدقني زينغا كان يعلم جيدا مدى ولعي بهذا الجزء من العالم و أنني موافقه على المغادرة الى السعودية دون تردد.
* ترددين باستمرار بأن العيش في المملكة أمر رائع وأن الوصول الى هذا الجزء من العالم كان حلما بالنسبة لك و قد تحقق لماذا كل هذا الحب و الاعجاب المثير للدهشة بصراحة؟
* بداية أنا لا اعلم ان كان المسلمون يؤمنون بـ"تناسخ الارواح" أم لا بالنسبة لي أن أومن بها قليلا. لذا يختالني شعور بأن روحي الحالية كانت روحا لشخص سكن هذه البلاد ونشأ فيها وأحبها و مع انتقال روحه الى جسدي وجدت نفسي مغرمة بهذا المكان بحيث أنني لا اشعر باغترابي عن بلدي بل اشعر وكأنني في بلدي هذا من ناحية . من ناحية اخرى المملكة العربية السعودية بلد يثير التفكير للجميع فتخيل بلدا شع منه أحد أكبر الاديان في العالم وولد فيه الرسول الكريم (محمد صلى الله عليه وسلم) وبه مدينتين مقدستين وأمر الله الخليقة جمعاء بزيارته مرة واحدة في العمر على الأقل. الا يدعوك هذا للتفكير في أهمية هذا الوطن ودوره و لماذا اختصه الله بهذه الخصائص وللمعلومية صدقني أن جميع المسيحيين يعرفون هذا ويفكرون فيه.
* ننتقل للجانب الرياضي، بالتأكيد أنك جمعت معلومات عن نادي النصر ماذا وجدت؟
- طبعا قمت بجمع معلومات عن النادي و قد سررت كثيرا عندما عرفت أنه النادي الأكثر شعبية في المملكة .
*ألم تتصلي على الأقل بالمدربين الرومان الذين سبقوك التجربة السعودية للاستفادة من خبرتهم؟
- صدقني لم اقم بذلك بالشكل الذي تقصده. أعلم ما سيقوله الناس عن المنطقه اذ ستكون العبارة الاولى لن تتمكني من الخروج دون العباية وستفقدين حريتك . بالنسبة لي معلومات عن المنطقه وعن المملكة أكبر بكثير من تجربة الكثير من المدربين الذين عملوا في المملكة، والمشكلة أن الكثير ممن عملوا هنا لا ينقلون الصورة الصحيحة إذ يقضون فترة تواجدهم في المملكة وهم في المجمعات المغلقة ولا يحاولون الاحتكاك مع المجتمع والعيش معه. لعل الوحيده التي أتصلت بها كانت زوجة الروماني كوزمين والتي تعيش حاليا في قطر و التي أكدت أن المعيشة في الرياض تختلف عن قطر الا أن العيش بالرياض ليس سيئا ابدا.
* هل ما تزالين تذكرين يومك الأول في الرياض، وهل كانت لديك تخيلات لشكل المدينة و ما ستقومين به حين وصولك، وهل توافقت تلك التخيلات مع الواقع ؟
- نعم أذكر. كنت في سعادة تامة. استقبلني والتر في المطار وأخذني في السيارة باتجاه المجمع. خلال الرحلة الى المجمع أصررت على فتح النوافذ مع أن الجو كان حارا الا أن عبق الهواء الساخن القادم من الصحراء كان لا يقاوم. وصلنا الى المجمع و أصررت على زينغا أن يأخذني في جولة حول المدينة مع استغراب زينغا الذي كان يتوقع أني مرهقة. تجولت بالرياض وحرصت على حفظ الشوراع و اسماءها، المحلات، الأسواق، حتى تفاصيل التفاصيل اسماء محلات القهوة و الحلاقين ومراكز تفصيل الثياب. كنت كطفل في مدينة ملاهي سمع عنها كثيرا من اصدقائه وهاهو يدخلها للمرة الأولى. و بالفعل كانت كل الصور التي أتخيلها قبل قدومي مشابه الى حد كبير لما شاهدته في يومي الأول.
* بالمناسبة رحلاتك التي تقومين بها في الرياض من يساعدك فيها ومن يزودك بالمعلومات، هل زرت مدنا أخرى غير الرياض؟
- صدقني الأماكن في الرياض هي من تتحدث إلي لعله احساس الصحفي ولا تنسى فأنا أعرف الكثير و قرأت الكثير عن البلد. أعرف أين اذهب و كيف أذهب و كيف أتأقلم مع الحياة على سبيل المثال أنا الآن أحرص على أن أكون محجبة بشكل كامل عندما أخرج خارج المجمع وعندما أزور البطحاء والأسواق الشعبية أحرص أن أكون منقبة. بالنسبة للجزء الثاني من السؤال بالتأكيد أود أن أقوم بزيارة لمدن أخرى الا أنه ومع صغر سن سميرة حاليا فان هذا شبه مستحيل حاليا.
http://www.gooolonline.com/upload/42403100110.jpg
* بالمناسبة، لماذا أسميتي ابنتك "سميرة" وهل تعرفين أن الاسم عربي؟
- عمر ابنتي الآن عشرة أشهر وهو ما يعني أني أسميتها سميرة قبل أن أعرف عن النصر أو اتوقع العودة الى المنطقة العربية. سميرة هو اسم عربي و معناه كما علمت الشخص الذي يدقع الناس للسعادة وأيضا هناك معنى هندي للأسم ويعني أول خطوط الشمس عند الشروق. وبمناسبة الحديث عن اسم "سميرة" فاذكر أنني وعندما أبلغني زينغا بعرض النصر تذكرت سميرة و قلت أن اسم ابنتي لعله كان نداء مني أطلقته للعالم العربي بأمل العودة مجددا إليه.
* نعود للحديث عن زينغا ... متى يذهب زينغا الى العمل وكيف يقضي؟
- يذهب زينغا الى عمله عصر كل يوم. الا أن هذا لا يعني أنه لا يعمل في المنزل بل يقوم بالتخطيط والتكتيك للمباريات خلال الليل. زينغا شديد التعلق بعمله ويتفانى في اداء واجباته.
* عندما يعود زينغا من العمل كيف يكون سعيدا، حزينا، مشغولا وكيف تتعاملين مع حالته المزاجية؟
- كأي زوجة عند عودة زوجي من العمل اسأله كيف كان عمله اليوم في بعض الأحيان يجيب ونتنقاش وفي بعضها الآخر يمتنع عن الاجابة ويكون مشغول البال وحينها أتجنبه لأنه يتجه مباشرة الى الكمبيوتر وأعطيه المساحة التي يحتاجها. بالتأكيد أن عمل زينجا هو كاي عمل في العالم و زينغا مثل بقية الرجال لا يستطيع أن يفصل العمل عن البيت الا أنني و كزوجه لزينغا أحاول التوفيق بين الأمرين .
* من أكثر شخص يهاتف زينجا على هاتفه المحمول و تسمعين اسمه في اتصالات زينجا؟
- هذا سؤال صعب و لكن أعتقد أنه مدير الكرة في المقام الأول ومن ثم أعضاء الجهاز التدريبي.
* بالمناسبة هل تحبين لعبة كرة القدم، وهل تشاهدين المباريات المحلية؟
- بالتأكيد أنا أحب كرة القدم وأشجع. قبل قدومنا الى السعودية كنت كغيري من المشجعات اذهب الى المباريات مع زوجي أما الآن فانا اقوم بمساندة زوجي من المنزل مع سميرة ونحن نشاهد مباريات النصر.
* ألم تشعري بالخوف على زينغا وأنت تشاهدينه ملقيا على الأرض بسبب الألعاب النارية في مباراة التعاون خصوصا و أنه كان خارج الرياض؟
- بالتأكيد كدت أموت من الخوف عليه و جلست ادعو الله أن يكون بخير. الكثير من المشجعين لا يدركون خطورة مثل هذه الألعاب و الحمد لله أنها لم تكن أقرب.
- مشجعوا النصر ما يزالون ينتظرون الكثير من المحترفين وأخص هنا بالذكر رازفان و بيتري، بصفتك رومانية وزوجة المدرب هل تعتقدين بأن هناك ما يمنع اللاعبين من الظهور بمستواهم المعروف على الأقل بحكم معرفتك بالوضع أكثر من غيرك؟
- فنيا لا استطيع أن اجيب عن السؤال لأنه ليس من صلاحيتي أن اجيب. الا أنه لابد للاعبين أن يحترقوا من أجل أن يسعدوا جماهير النصر الذين يتوقعون منهما الشيء الكثير والكثير ولابد من أن يقدروا قيمة القميص الذي يرتدونه.
* بصراحة لو اقتنعت الإداراة النصراوية بعدم جدوى استمرار زينغا مع النصر وقررت فسخ التعاقد معه والبحث عن مدرب جديد هل ستغيرين نظرتك عن السعودية؟
- أنا لست صحفية رياضية أو مدربة تتأثر بكرة القدم وما يحدث فيها. أنا صحفية تكتب عن العادات والتقاليد السعودية و الحياة هنا وبالتأكيد ان حدوث أمر كهذا لن يغير اعتقاداتي والا فسأفقد مصداقيتي.
http://www.gooolonline.com/upload/752447100110.jpg
* هل يشتكي زينغا حاليا من مشاكل في النادي أو في التعامل مع الاعلام، وهل من الممكن أن تطلعينا على المشاكل في حال وجودها؟
- لن أجيب بنعم أم لا سأكتفي بالقول بأننا سعيدون لوجودنا في السعودية ونعلم جيدا بأن العمل الجيد والنتائج المرضية ستبقينا لاطول فترة ممكنة.
* هل تطلعين على الصحافة العربية بشكل عام أو على الأقل تحاولين معرفة رأي الاعلام في زوجك
وعمله؟
- للاسف لغتي العربية ليست بتلك القوة لأستطيع قراءة وفهم كل شيء. للمعلومية أنا من أكبر المعجبات بالادب العربي وأحاول دائما ترجمة مقالات الأديب السعودي عبده خال. بالنسبة لزوجي فلديه مترجمه الخاص. و خلال الأيام القادمة أسعى الى أخذ دروس في اللغة العربية لأطور معرفتي فيها.