مشاهدة النسخة كاملة : الرجاء تفسير
ملكه الاعشاب
01/05/2010, 11:36 PM
تفسير الحافظين لفروجهم الا على ازواجهم وما ملكت ايمانهم
وايضا
واشتروا انفسكم من الله
ولكم جزيل الشكر
بنت المطر
03/07/2010, 12:17 PM
ملكة الاعشاب ...
ياليت انك توضحين اسم السوره ورقم الايه
وبأذن الله راح احطلك تفسيرهاااا
اشراقه
05/07/2010, 07:21 AM
قد امتدح الله عز وجل الحافظين فروجهم والحافظات، وجعل ذلك من سمات الفلاح وعلامات الفوز في الآخرة، فقال تعالى: {قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون * والذين هم عن اللغو معرضون * والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون} [المؤمنون: 1-5].
وقد وعد الله هؤلاء المفلحين بقوله: {أولئك هم الوارثون * الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون}.
كما أكد النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعنى في العديد من أحاديثه فقال: "إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت". (رواه أحمد وصححه الألباني).
وقال صلى الله عليه وسلم: "اضمنوا لي ستًا من أنفسكم أضمن لكم الجنة: اصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدوا إذا اؤتمنتم، واحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم، وكفوا أيديكم". ( رواه أحمد وابن حبان والحاكم وصححه).
وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا شباب قريش لا تزنوا، ألا من حفظ فرجه فله الجنة". (رواه الحاكم وصححه).
أما من لم يحفظ فرجه فإنه يسلك سبيلاً إلى النار، فقد سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال: "الفم والفرج". (رواه ابن حبان).
أما عن أثر حفظ الفرج على الفرد والمجتمع في الدنيا، فهو أثر عظيم جدًّا إذ يؤدي إلى تجنيب الفرد ويلات الزنا، وقد أشار إلى شيء منها الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله فقال: الزنا يجمع خلال الشر كلها من قلة الدين، وذهاب الورع، وفساد المروءة، وقلة الغيرة، فلا تجد زانيًا معه ورع، ولا وفاء بعهد، ولا صدق في حديث، ولا محافظة على صديق؛ إذ الغدر والكذب والخيانة وقلة الحياء وعدم المراقبة وعدم الأنفة للحرم وذهاب الغيرة من شعبه وموجباته. (أي من شعب وموجبات الزنا).
فالذي يحفظ فرجه من الوقوع في حرام يقي نفسه هذه الصفات السيئة.
من وسائل حفظ الفرج:
إذا كانت الشريعة الغراء قد أمرت بحفظ الفرج من الزنا ونحوه، فإنها قد أوضحت بجلاء لا ريب فيه الطرق الكفيلة بحماية الفرد والمجتمع في هذا الباب، فحثت على العفة والطهارة، وربت أبناء المجتمع المسلم على الغيرة، وأمرت بغض البصر، وأوجبت على النساء التحجب والتستر ونهت عن التبرج والتكشف، وغلَّظت عقوبة الزنا، وكللت ذلك كله بالحث على المسارعة في الزواج لمن يقدر عليه، أما من لم يكن قادرًا فحثته على الصيام، وذلك كله لوقاية المسلم من ثوران الشهوة، وسطوة الغريزة، والمحافظة على النسل.
وحين أمرت هذه الشريعة الغراء بالزواج وحثت عليه فإنها جعلت من أهم مقاصده حفظ الفرج: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج...". (رواه البخاري ومسلم).
ومن فوائد تحصين الفرج بالزواج في صيانته من الحرام أن العبد متى ما وقعت عينه على ما لا يرضي الله تعالى وحدثته نفسه بسوء فإن عنده من الحلال ما يستغني به عن الحرام ، ولهذا ورد هذا التوجيه النبوي المبارك لأبناء الأمة حين قال: " إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في قلبه ، فليعمد إلى امرأته فليواقعها ؛ فإن ذلك يرد ما في نفسه". (رواه مسلم).
حفظ الفرج من أسباب إجابة الدعاء:
قد تعجب حين تقرأ هذا العنوان، لكن ربما يزول عجبك إذا عرفت الدليل على صحة ذلك، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "هاجر إبراهيم عليه السلام بسارة، فدخل بها قرية فيها ملك من الملوك – أو جبار من الجبابرة – فقيل: دخل إبراهيم بامرأة هي من أحسن النساء. فأرسل إليه أن إبراهيم مَنْ هذه التي معك؟ قال: أختي. ثم رجع إليها فقال: لا تُكذبي حديثي، فإني أخبرتهم أنك أختي، والله إن على الأرض من مؤمن غيري وغيرك. فأُرسل بها إليه فقام إليها، فقامت تتوضأ وتصلي فقالت:
اللهم إن كنتُ آمنت بك وبرسولك وأحصنت فرجي إلا على زوجي فلا تسلط عليَّ الكافر. فغُط حتى ركض برجله".
وتكرر الأمر ثلاث مرات، في كل مرة تتوسل إلى الله بإيمانها وحفظ فرجها وفي كل مرة يدفع الله عنها هذا الجبار، حتى قال: "والله ما أرسلتم إليَّ إلا شيطانًا، أرجعوها إلى إبراهيم وأعطوها آجر، فرجعت إلى إبراهيم عليه السلام، فقالت: أشعرت أن الله كبت الكافر، وأخدم وليدةً". (رواه البخاري).
فانظر كيف أجاب الله دعوتها حين توسلت إليه بالإيمان وحفظ الفرج!.
حفظ الفرج سبب المغفرة والأجر العظيم
ولأن بني آدم قد ركبت فيهم الشهوة فقد أمر الله عباده بحفظ فروجهم ووعدهم على ذلك الخير العميم،فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن..)
وفي مواضع أخرى من كتابه العزيز وعد الحافظين فروجهم بالأجر العظيم فقال: ( والحافظين فروجهم والحافظات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما ).
نسأل الله الكريم أن يصرف عنا وعن المسلمين السوء والفحشاء إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه أجمعين.
اشراقه
05/07/2010, 07:28 AM
- في صحيح مسلم عن عائشة قالت : لما نزلت : ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) ، قام رسول الله ( ص ) على الصفا فقال : يا فاطمة بنت محمد ! يا صفية بنت عبد المطلب ! يا بني عبد المطلب ! لا أملك لكم من الله شيئا ، سلوني من مالي ما شئتم ( 1 ) .
ب - في صحيح مسلم وسنن النسائي ومسند أحمد واللفظ للأول عن أبي هريرة قال : لما نزلت هذه الآية : ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) دعا رسول الله ( ص ) قريشا فاجتمعوا فعم وخص فقال : يا بني كعب بن لؤي ! انقذوا انفسكم من النار . يا بني مرة بن كعب ! انقذوا انفسكم من النار . . . يا بني هاشم ! انقذوا انفسكم من النار ، يا بني عبد المطلب ! انقذوا انفسكم من النار . يا فاطمة ! انقذي نفسك من النار ، فاني لا أملك لكم من الله شيئا غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها ( 2 ) .
ج - في صحيح مسلم : ان أبا هريرة قال : قال رسول الله ( ص ) حين انزل
( 1 ) صحيح مسلم ، كتاب الإيمان ، باب وانذر عشيرتك الأقربين ج 1 / 192 ، وسنن النسائي ، كتاب الوصاياج ، باب إذا اوصى لعشيرته الأقربين 6 / 250 ، ومسند أحمد 2 / 360 و 6 / 187 ، وصحيح البخاري 2 / 179 ، وسنن الترمذي ، كتاب الزهد ، باب ما جاء في انذار النبي ( ص ) قومه 9 / 191 ، وكتاب التفسير تفسير سورة الشعراء ، 12 / 59 . ( 2 ) صحيح مسلم ، كتاب الإيمان ، باب وانذر عشيرتك الأقربين ج 1 / 192 ، وسنن النسائي ج 6 / 248 كتاب الوصايا ، ومسند أحمد ج 2 / 333 و 519 ( * ) .
- ج 2 ص 294 -
عليه : ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) : يا معشر قريش ! اشتروا انفسكم من الله لا أغني عنكم من الله شيئا ، يا بني عبد المطلب ! لا أغني عنكم من الله شيئا ، يا عباس ابن عبد المطلب لا اغني عنك من الله شيئا ، يا صفية عمة رسول الله ! لا أغني عنك من الله شيئا ، يا فاطمة بنت رسول الله ! سليني بما شئت لا اغني عنك من الله شيئا ( 1 ) .
د - في سنن الترمذي وتفسيري الطبري والسيوطي عن ابي موسى الأشعري ، يقول ابو موسى : لما نزلت : ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) وضع رسول الله ( ص ) اصبعه في اذنيه فرفع من صوته فقال : يا بني عبد مناف يا صباحاه فخاطبهم : اني انذركم واخوفكم من الخطر . . . ( 2 ) .
ه - في تفسير السيوطي عن ابن عباس قال : لما نزلت : ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) ورهطك منهم المخلصين خرج النبي ( ص ) حتى صعد على الصفا فنادى : يا صباحاه ، فقالوا : من هذا الذي يهتف ؟ قالوا : محمد ! فاجتمعوا إليه ، فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا لينظر ما هو ، فجاء أبو لهب وقريش ، فقال : أرأيتكم لو اخبرتكم ان خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقي ؟ قالوا : نعم ، ما جربنا عليك إلا صدقا ، قال : فاني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ، فقال أبو لهب : تبا لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا ؟ فنزلت : ( تَبَّتْ يَدَا أَبِي
( 1 ) صحيح مسلم ، كتاب الإيمان باب وانذر عشيرتك الأقربين ج 1 / 192 - 193 ، وسنن الدارمي ، كتاب الرقاق ، باب وانذر عثيرتك الأقربين ج 2 / 305 ، وسنن النسائي ، كتاب الوصايا ج 6 / 249 ، ومسند احمد ج 2 / 350 و 399 . وذكر السيوطي روايتين اخريين في تفسير هذه الآية ج 5 / 96 عن انس بن مالك وبراء بن عازب وهي شبيهة تماما برواية ابي هريرة . ( 2 ) الدر المنثور للسيوطي ج 5 / 96 ، نقلا عن تاريخ الطبري ج 19 / 73 وما بعدها ، وسنن الترمذي ج 12 / 62 ط . مصر سنة 1353 ه . ( * )
- ج 2 ص 295 -
لَهَبٍ وَتَبَّ ) ( 1 ) .
و - في مسند أحمد وصحيح مسلم وتفسير الطبري والسيوطي عن أبي عثمان النهدي ، عن قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو قال : لما نزلت على رسول الله ( ص ) : ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) انطلق رسول الله ( ص ) إلى صخرة من جبل فعلا اعلاها ، ثم نادى أو قال : يا آل عبد مناف اني نذير ، ان مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربؤ أهله ينادي ، أو قال : يهتف يا صباحاه ( 2 ) .
ز - في الدر المنثور بسنده عن أنس قال : لما نزلت : ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) بكى رسول الله ( ص ) ثم جمع أهله فقال : يا بني عبد مناف أنقذوا انفسكم من النار ، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار ، يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار ، ثم التفت إلى فاطمة فقال : يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار ، فاني لا اغني عنكم من الله شيئا ، غير ان لكم رحما سأبلها ببلالها ( 3 ) .
ح - عن البراء قال : لما نزلت على النبي ( ص ) : ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) صعد النبي ( ص ) ربوة من جبل فنادى : يا صباحاه ، فاجتمعوا ، فحذرهم وأنذرهم ثم قال : لا أملك لكم من الله شيئا ، يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار ، فاني لا أملك لك من الله شيئا ( 4 ) .
ط - عن أبي امامة قال : لما نزلت : ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) جمع رسول الله ( ص ) بني هاشم فأجلسهم على الباب ، وجمع نساءه وأهله فأجلسهم
( 1 ) تفسير السيوطي ج 5 / 96 ، وسنن الترمذي ج 12 / 259 .
( 2 ) مسند احمد ج 3 / 476 وج 5 / 60 ، وصحيح مسلم ، كتاب الإيمان ، باب وانذر عشيرتك الأقربين والدر المنثور للسيوطي ج 5 / 95 وتفسير الطبري ج 19 / 73 .
( 3 ) الدر المنثور ج 5 / 96 .
( 4 ) الدر المنثور للسيوطي ج 5 / 96 ( * ) . - ج 2 ص 296 -
في البيت ، ثم اطلع عليهم فقال : يا بني هاشم اشتروا أنفسكم من النار واسعوا في فكاك رقابكم وافتكوها بأنفسكم من الله ، فاني لا املك لكم من الله شيئا ، ثم اقبل على أهل بيته فقال : يا عائشة بنت أبي بكر ويا حفصة بنت عمر ويا أم سلمة ويا فاطمة بنت محمد . . . اشتروا أنفسكم من الله واسعوا في فكاك رقابكم ، فاني لا املك لكم من الله شيئا ولا اغني ، فبكت عائشة وقالت : وهل يكون ذلك اليوم لا تغني عنا شيئا . . . ( 1 ) ؟
هزني ذاك الفراق
21/02/2011, 12:07 PM
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTFIFJoREBSXiJq0eYKECv0xG0DtGJqj gy0K9PnHIG7qqeTznve
محتاجه مساعده اهل الخير
24/02/2011, 06:22 PM
جزاكي الله كل خير
انفـآس الهجر
25/02/2011, 06:20 AM
ياليت توضحي اسم السوره ورقم الايه
ملكه الاعشاب
02/03/2011, 02:40 PM
شكرا جزيلا لخواتى بنت المطر واشراقه وجنوبيه وتحياتتتتتتتتتتتتتتتتتتى
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir