مشاهدة النسخة كاملة : سنة الاسبوع الثآلث هيا .. خُلـق الأنبيآء ,,
WIDTH=50 HEIGHT=50
http://www.m5zn.com/uploads/2010/4/18/photo/gif/0418100904426tpajlizs4ljgvb.gif
‹•.¸ ¸.•› التواضع ‹•.¸ ¸.•›
يا لِجمال هذه الكلمه وعذوبتها
اشعر بنور بريقها في سماء التكبر القاتمه
كم كنت اخاف منظر تلك السماء
اما الآن بعد احتلال هذه النجمه الساطعه منتصف السماء
اشعر بإنتشار كل ماهو جميل ورائع
فيما تحت هذه السماء
http://img22.imageshack.us/img22/9269/channellogoqy3.gif
أولا .. تواضعه صلى الله عليه وسلم
تواضعه صلى الله عليه وسلم في علاقاته الأسرية مع أهله، وكذلك في علاقاته الاجتماعية مع الناس من حوله؛ أما عن تواضعه مع أسرته، فخير من يحدثنا عن هذا الجانب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، تقول وقد سألها سائل: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته ؟ قالت: ( يكون في خدمة أهله، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة ) وفي رواية عند الترمذي قالت: ( كان بشرًا من البشر، ينظف ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه ). فهو صلى الله عليه وسلم يقوم بتنظيف حاجاته بنفسه، ويشارك أهله في أعمال بيته، ويجلب حاجاته من السوق بنفسه مع أنه صلى الله عليه وسلم خير الخلق أجمعين .
- النهي عن الكبر :
- قال تعالى:
{ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا}.
- عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : ( اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة
المساكين يوم القيامة ) رواه الترمذي.
http://thumbs.bc.jncdn.com/c02f7605326932ddb3adf26a11035c4e_lm.jpg
بأي شيء يكون علاج الكبر واكتساب التواضع؟
أما التواضع فهو لين الجانب، وحسن الخلق، وعدم الترفع على الناس، كما قال صلى الله عليه وسلم: ((إن من أحبكم إليَّ وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً))[4] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2098#_ftn4#_ftn4)، ((البر حسن الخلق))[5] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2098#_ftn5#_ftn5) فليتذكر عظمة الله ويتذكر أن الله هو الذي أعطاه المال، وأعطاه الوظيفة، وأعطاه الجاه وأعطاه الوجه الحسن، أو غير ذلك، يتذكر أن من شكر ذلك التواضع وعدم التكبر، لا يتكبر لمال أو لوظيفة أو لنسب أو لجمال أو لقوة أو لغير ذلك، بل يتذكر أن هذه من نعم الله، وأن من شكرها أن يتواضع وأن يحقر نفسه، وألا يتكبر على إخوانه ويترفع عليهم، فالتكبر يدعو إلى الظلم والكذب، وعدم الإنصاف في القول والعمل، يرى نفسه فوق أخيه؛ إما لمال وإما لجمال وإما لوظيفة وإما لنسب وإما لأشياء متوهمة، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: ((الكبر بطر الحق وغمط الناس))[6] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2098#_ftn6#_ftn6) يعني رد الحق إذا خالف هواه هذا تكبر، وغمط الناس احتقار الناس، يراهم دونه وأنهم ليسوا جديرين بأن ينصفهم أو يبدأهم بالسلام، أو يجيب دعوتهم أو ما أشبه ذلك. وإذا تذكر ضعفه وأنه من نطفة ضعيفة من ماء مهين وأنه يحتاج إلى حمام لقضاء الحاجة، وأنه يأكل من هنا ويخرج من هنا، وأنه إذا لم يستقم على طاعة الله صار إلى النار عرف ضعفه، وأنه مسكين ولا يجوز له أن يتكبر.
http://alkalemaltayeb.jeeran.com/islamiccard9.gif
همسة حنين
20/04/2010, 12:33 AM
تسلم يداك ياقلبي ايمي
موضوع في قمه الروعه واتمنى من البنات انهم يتفعلو
فيه
همسة حنين
20/04/2010, 12:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة .....
سألت الداعية عمرو خالد :
ما هو التواضع ؟
التواضع له معنيان :
الأول :أن تستسلم للحق وتقبله من أى إنسان صدر عنه هذا الحق .الفقير والغنى .الشريف والوضيع . العزيز
والضعيف .ممن هو قريب و ممن هو بعيد .من العدو والصديق .
الثانى:أن تخفض جناحك .أى تعامل الناس برقة ولين أياً كانوا .خادمهم ومستخدمهم حقيرهم وعظيمهم
التواضع عكس الكبر..فما هو الكبر؟
يقول النبى صلى الله عليه وسلم:الكبر بتر الحق وغمط الناس
أى أن الكبر هو عدم قبول الحق وأن تأتى البسطاء والفقراء وأنت شامخ عليهم بأنفك .
فلا تسلم على هذا .ولا تبتسم لذاك .ولا تكثر الحديث مع هذا شموخا"ورفعة .
ثواب التواضع
ما فضل التواضع فى حياة المسلمين ؟
يقول النبى صلى الله عليه و سلم :ما تواضع أحد لله إلا ورفعه الله .
كل من علت منزلته فى الدنيا وكان متواضعا" ,يزداد حب الناس له ..وكل من علت منزلته فى الدنيا وكان
مغرورا"متكبرا" ,ينفر الناس منه .يقول النبى صلى الله عليه وسلم :من تواضع لله درجه رفعه الله درجة حتى يبلغ أعلى
عليين . ومن تكبر على الله وضعه الله درجة حتى يبلغ أسفل السافلين ويقول النبى صلى الله عليه وسلم :إن
الله أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغى أحد على أحد .
يقول النبى صلى الله عليه وسلم :يقول الله تبارك وتعالى :من تواضع لى هكذا _وظل النبى يشير بباطن كفه إلى الأرض
ويهوى به إلى الأرض حتى أدناها إلى الأرض _رفعته هكذا _وقلب باطن كفه إلى السماء _حتى جعلته فى السماء .
يقول النبى صلى الله عليه وسلم (لا يدخل الجنة من كان فى قلبه مثقال ذرة من كبر )
فلتسأل نفسك : هل فيك ذرة من كبر ؟..لو كان نعم لن تدخل الجنة مهما أتيت من صلاة وصيام وزكاة. ما رأيك فى رجل
الدين أو الذى يعبد الله فى خشوع لكنه يتعالى على الناس؟
لا يدخل الجنة .فى رواية أخرى يقول النبى صلى الله عليه و سلم :لا يدخل الجنة من كان فى قلبه مثقال خردلة من كبر .
ويقول الله تبارك وتعالى فى الحديث القدسى :الكبرياء ردائى والعزة إزارى فمن نازعنى فيهما عذبته .
ويقول الله تبارك وتعالى فى وصايا لقمان لابنه ( ولا تصعر خدك للناس ولا تمشى فى الأرض مرحا") أى لا تلو عنقك .
والصعر مرض يصيب الإبل , لا تستطيع معه الالتفات برقابها ..والله سبحانه يحذرنا من هذا المرض وفى آيه أخرى يقول
الله سبحانه : ( ولا تمش فى الأرض مرحا" إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا")
أفضل نموذج للتواضع
هل تعطينا أمثلة لتواضع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو سيد الخلق ؟
يقول الصحابه :كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم لا ينزع يده حتى ينزعها الذى يسلم عليه وإذا سلم سلم
بكليته (أى بجسمه كله )ولا يصرف وجهه عنك ,حتى تصرف أنت وجهك عن النبى صلى الله عليه وسلم .يجلس حيث أنتهى
به المجلس
هل تصافح الآخرين مثلما كان النبى صلى الله عليه وسلم يصافح الناس ؟
وكان هاشا" لا تلقاه إلا مبتسما"..لا يصافح أى إنسان بينما وجهه عابس .من دلائل التواضع أن تصافح الناس ووجهك
فى وجوههم ,وعينك تتطلع إلى عيونهم ,ولا تصافح الناس بطرف يدك ,إما بكل يدك ولا تنزع يدك من يد من تصافحه
حتى ينزعها هو أولا" .كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله خيرنى بين أن أكون ملكا"نبيا"أو عبدا"
نبيا" .فاخترت أن أكون عبدا"نبيا" .جاءه رجل يرتعد وهو يظن أنه داخل على ملك الملوك فقال له النبى صلى الله عليه
وسلم :هون عليك إنى لست بملك إنما أنا ابن امرأة كانت تأكل القديد بمكة
الرسول صلى الله عليه وسلم فى خدمة أهله وهناك من رجال هذا العصر من يحملون الغل للآخرين ,فيمارسون معهم كل
صنوف الكبر والتأفف والغرور
بينما كان صلى الله عليه وسلم يركب الحمار مع قدرته على ركوب الخيل تواضعا" لله عز وجل .
أنت حين تتواضع وتتنازل عن منزلتك ليس هوانا" وإنما ابتغاء الخضوع لله وتعليم القلب الذل وعدم الكبر
يوم فتح خبير ,والنبى صلى الله عليه وسلم عائد منتصرا" ,و المدينة كلها خارجة لاستقباله ,فإذا بالنبى يركب فرسه
وسط الصحابة .فيسأل أين البغلة ..تواضعا"منه صلى الله عليه وسلم .
يقولون :كانت الجارية أو الأمة تأخذ بيده فلا ينزع يده منها .تخرج به إلى المدينة تشترى حاجتها فيكون معها حتى
تعود .
يوم غزوة الخندق ..كان الصحابه يحفرون أنظف المهام أن تكسر الحجر ,وأسوأها أن تحمل التراب من الحفرة التى
عمقها 3 أمتار ثم تصعد به وقد اختار النبى صلى الله عليه وسلم أسوأ الأعمال ,فكان ينزل لحمل التراب من الحفرة ثم
يصعد به.
يقولون (فوالله لقد رأينا جسد النبى صلى الله عليه وسلم قد غطاه التراب )
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فى خدمة أهله .يشترى لهم حاجاتهم من السوق ,ويرقع ثوبه ويقصف نعله ويحلب
شاته .وهو رسول البشرية . مكتوب على باب الجنة :لا إله إلا الله محمد رسول الله .لا يدخل أحد الجنة إلا خلفة ومع ذلك
هذه صفاته المتواضعة يوم فتح خبير جاءته جارية قال لها :تعالى أركبى خلفى .فركبت خلف النبى صلى الله عليه وسلم
يقولون كان إذا أراد الراحة نزل عن ناقته ثم أناخ الناقة ,وقال لها :هاتى يدك فأنزلها صلى الله عليه وسلم
هل يفعل أحد ذلك منا؟ تقول الجارية : فلما أنتهت الغزوة وانتصر المسلمون ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوزع
الغنائم وهو ينظر ويبحث ,فرآنى فقال تعالى .فذهبت إليه فأخرج قلادة من الغنائم . فقال :ألبسى ففهمت أن آخذه من
النبى صلى الله عليه وسلم لألبسه .قال :لا.نا ألبسك إياه .فوضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه فى
رقبتى .تقول الفتاة :والله لا يغادر رقبتى أبدا",ولقد أوصيت أن يدفن معى فى قبرى حتى آتيه يوم القيامة وأقول له
القلادة يا رسول الله .
لو لم نتعامل هكذا مع عمالنا ولو لم تتعامل نساؤنا هكذا مع الخدم ,فإن لنا من الكبر نصيب .ونكون بعيدين عن سنة
النبى صلى الله عليه وسلم .
النبى داخل إلى مكة منتصرا".لكنه مطأطىء الرأس متواضعا" لله عز وجل .يقولون حتى رأينا جبهة النبى صلى الله عليه
و سلم تلتصق بالناقة .بعدما آذوه وطردوه ثم انتصر عليهم ,يدخل البطل المنتصر إلى مكة منكس الرأس تواضعا"لله عز
وجل .خرج النبى صلى الله عليه وسلم مع أصحابه يوما",فبدأوا يوزعون الأدوار للطهو .فمن قال أنه سيشعل النار ومن
قال أنه سيغسل الأوانى وقال النبى :وأنا أحمل الحطب .
ابن الخطاب يحمم الإبل
وماذا عن تواضع السلف الصالح وخاصة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
كان أبو بكر الصديق يكنس وينظف بيت امرأةعجوز وهو خليفة رسول الله وأمير المؤمنين هذا شىء لا نفعله مع أمهاتنا
اليوم .
ويأتيه يوما"رجل من المؤلفة قلوبهم ,ويقول يا خليفة رسول الله أؤمر لى بعطاء .فيأمر له بقطعة أرض ويقول له :اذهب
فأشهد عليها عمر بن الخطاب.فيذهب إلى عمر فقال :والله لا أشهد عليها كنتم تأخذونها والإسلام ضعيف أما الأن
فالإسلام قوى ,ويمسك بالورقة ويمزقها .فيذهب الرجل إلى أبى بكر ويقول له والله لا أدرى أيكما الخليفة أأنت أم
هو؟قال له أبوبكر : هو إن شاء أما عمر ابن الخطاب فيقول : ليتنى كنت شعرة فى صدر أبى بكر .جاء للقاء عمر ابن
الخطاب وفد من العراق يقوده الأحنف بن قيس , فوجدوه فى زريبه الإبل بنفسه فيرى الأحنف بن قيس مقبلا"عليه
فيقول :يا أحنف تعالى أعن أمير المؤمنين على إبل الصدقة .فقال رجل من وفد العراق :رحمك الله يا أمير المؤمنين هلا
أمرت عبدا"من عبيدك أن ينظف هذه الإبل ؟فقال عمر وأى عبد هو أعبد منى ومن الأحنف ابن قيس ؟ألم تعلم أنه من
ولى أمرا" من أمور المسلمين كان لهم بمنزلة العبد من السيد ؟
كان على ابن أبى طالب جالسا" مع أبنه محمد ابن الحنيفة .فقال له محمد :يا أبت من خير المسلمين بعد رسول الله ؟
فقال :أبو بكر .قال :ثم من ؟قال عمر .يقول محمد :خشيت أن أقول له ثم من؟ فيقول لى عثمان ,فقلت له ثم أنت ؟فقال:
يا بنى إنما أنا رجل من المسلمين .
خلق التواضع من الأخلاق التي اتصف بها صلى الله عليه وسلم، فكان خافض الجناح للكبير والصغير، والقريب والبعيد، والأهل والأصحاب، والرجل والمرأة، والصبي والصغير، والعبد والجارية، والمسلم وغير المسلم، فالكل في نظره سواء، لا فضل لأحد على آخر إلا بالعمل الصالح .
وأبلغ ما تتجلى صور تواضعه صلى الله عليه وسلم عند حديثه عن تحديد رسالته وتعيين غايته في هذه الحياة؛ فرسالته ليست رسالة دنيوية، تطلب ملكًا، أو تبتغي حُكمًا، أو تلهث وراء منصب، بل رسالة نبوية أخروية، منطلقها الأول والأخير رضا الله سبحانه، وغايتها إبلاغ الناس رسالة الإسلام. فقد كان صلى الله عليه وسلم كثير القول: ( إنما أنا عبد الله ورسوله )، فهو قبل كل شيء وبعد كل شيء عبد لله، مقر له بهذه العبودية، خاضع له في كل ما يأمر به وينهى عنه؛ ثم هو بعد ذلك رسول الله إلى الناس أجمعين .
ولأجل هذا المعنى، كان صلى الله عليه وسلم ينهى أصحابه عن مدحه ورفعه إلى مكانة غير المكانة التي وضعه الله فيها؛ وعندما سمع بعض أصحابه يناديه قائلاً: يا محمد ! يا سيدنا ! وابن سيدنا ! وخيرنا ! وابن خيرنا ! نهاه عن هذا القول، وعلمه ماذا يقول، وقال: ( أنا محمد بن عبد الله، عبد الله ورسوله، والله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله عز وجل ) رواه أحمد و النسائي .
والذي يوضح هذا الجانب من تواضعه، ما أخبر به صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، بقوله: ( يا عائشة ! لو شئت لسارت معي جبال الذهب، جاءني مَلَك، فقال: إن ربك يقرأ عليك السلام، ويقول لك: إن شئت نبيًا عبدًا، وإن شئت نبيًا ملكًا، قال: فنظرت إلى جبريل، قال: فأشار إلي، أن ضع نفسك، قال: فقلت: نبيًا عبدًا ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك لا يأكل متكئًا، يقول: آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد ) رواه الطبراني وغيره. فهو صلى الله عليه وسلم لم يرض لنفسه أن يتصف بغير الوصف الذي وصفه الله به، وهو وصف العبودية، وأنه رسول مبلغ عن الله، وليس له غاية غير ذلك مما يتطلع إليه الناس، ويتسابقون إليه .
وكما وضَّح صلى الله عليه وسلم غايته في هذه الحياة ورسالته، فهو أيضًا قد وضح مكانته بين الأنبياء ومنزلته بين الرسل، فكان من تواضعه صلى الله عليه وسلم أنه لم يقبل من أحد أن يفضله على أحد من الأنبياء، مع أن القران قد أثبت التفضيل بين الأنبياء والرسل في قوله تعالى: { تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض } (البقرة:253) وما ذلك إلا لتواضعه صلى الله عليه وسلم .
وقد ثبت أن رجلاً من المسلمين ورجلاً من اليهود سب كل واحد منهما الآخر، فقال المسلم لليهودي: والذي اصطفى محمدًا على العالمين، فقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، فرفع المسلم يده عند ذلك وضرب اليهودي على وجهه، فذهب اليهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بما حدث، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم المسلم، فسأله عن ذلك، فأخبره بالذي جرى، فطلب النبي صلى الله عليه وسلم من صحابته ألا يفضلوه على أحد من الأنبياء، وأخبرهم عن منـزلة موسى عليه السلام، وأنه يوم القيامة يكون مع النبي ومن أول الذين تنشق عنهم الأرض يوم القيامة. والحديث في الصحيحين .
وفي الجانب المقابل، يظهر تواضعه صلى الله عليه وسلم في علاقاته الأسرية مع أهله، وكذلك في علاقاته الاجتماعية مع الناس من حوله؛ أما عن تواضعه مع أسرته، فخير من يحدثنا عن هذا الجانب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، تقول وقد سألها سائل: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته ؟ قالت: ( يكون في خدمة أهله، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة ) وفي رواية عند الترمذي قالت: ( كان بشرًا من البشر، ينظف ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه ). فهو صلى الله عليه وسلم يقوم بتنظيف حاجاته بنفسه، ويشارك أهله في أعمال بيته، ويجلب حاجاته من السوق بنفسه مع أنه صلى الله عليه وسلم خير الخلق أجمعين .
وأما تواضعه صلى الله عليه وسلم مع أصحابه ومن حوله، فحدث عنه ولا حرج. ويكفي أن تعلم في هذا المقام أنه صلى الله عليه وسلم كان يركب الحمار، وهي وسيلة نقل عادية في ذلك الزمان، ليس هذا فحسب، بل كان يحمل خلفه على دابته، من كان لا يملك وسيلة نقل تنقله .
ومن مظاهر تواضعه صلى الله عليه وسلم، أنه لم يكن يرضى من أحد أن يقوم له تعظيمًا لشخصه، بل كان ينهى أصحابه عن فعل ذلك؛ حتى إن الصحابة رضوان الله عنهم، مع شدة حبهم له، لم يكونوا يقومون له إذا رأوه قادمًا، وما ذلك إلا لعلمهم أنه كان يكره ذلك .
ولم يكن تواضعه عليه الصلاة والسلام صفة له مع صحابته فحسب، بل كان ذلك خُلُقًا أصيلاً، تجلى مع الناس جميعًا. يبين هذا أنه لما جاءه عدي بن حاتم يريد معرفة حقيقة دعوته، دعاه صلى الله عليه وسلم إلى بيته، فألقت إليه الجارية وسادة يجلس عليها، فجعل الوسادة بينه وبين عدي ، وجلس على الأرض. قال عدي : فعرفت أنه ليس بملك .
وكان من تواضعه صلى الله عليه وسلم، أنه كان يجلس مع أصحابه كواحد منهم، ولم يكن يجلس مجلسًا يميزه عمن حوله، حتى إن الغريب الذي لا يعرفه، إذا دخل مجلسًا هو فيه، لم يستطع أن يفرق بينه وبين أصحابه، فكان يسأل: أيكم محمد ؟ .
ويدل على تواضعه صلى الله عليه وسلم، أنه لم يكن يرد أي هدية تقدم إليه، مهما قلَّ شأنها، ومهما كانت قيمتها، ولم يكن يتكبر على أي طعام يدعى إليه مهما كان بسيطًا، بل يقبل هذا وذاك بكل تواضع، ورحابة صدر، وطلاقة وجه .
ومن أبرز مظاهر تواضعه صلى الله عليه وسلم ما نجده في تعامله مع الضعاف من الناس وأصحاب الحاجات؛ كالنساء، والصبيان. فلم يكن يرى عيبًا في نفسه أن يمشي مع العبد، والأرملة، والمسكين، يواسيهم ويساعدهم في قضاء حوائجهم. بل فوق هذا، كان عليه الصلاة والسلام إذا مر على الصبيان والصغار سلم عليهم، وداعبهم بكلمة طيبة، أو لاطفهم بلمسة حانية .
ومن صور تواضعه في علاقاته الاجتماعية، أنه صلى الله عليه وسلم، كان إذا سار مع جماعة من أصحابه، سار خلفهم، حتى لا يتأخر عنه أحد، ولكي يكون الجميع تحت نظره ورعايته، فيحمل الضعيف على دابته، ويساعد صاحب الحاجة في قضاء حاجته .
تلك صور من تواضعه عليه الصلاة والسلام، وأين هي مما يصوره به اليوم أعداؤه، والمبغضون لهديه، والحاقدون على شريعته؛ ثم أين نحن المسلمين من التخلق بخلق التواضع، الذي جسده نبينا صلى الله عليه وسلم في حياته خير تجسيد، وقام به خير قيام ؟
الزين مبتليني
20/04/2010, 08:59 AM
يعطيكم ألف عافيهــ عالمجهود الطيب ..:;ksa50;:
بنت طرابلس
23/04/2010, 09:26 PM
http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-20628-1190533591.gif
بسبوسه زايد حلاها
25/04/2010, 02:02 AM
جزاك الله الف خير وجعله الله في ميزان حسناتك
يعطيك العافيه على المجهود الرائع
تقبلي مروري
دمتي بحفظ الله ورعايته...
كاميليــا
25/04/2010, 10:29 PM
أشكـــرك علــى الطـــرح
للمــوضوع الهــامـ "التواضــع"
جــزاك الله خيـــر ..
♥ضحكة امي تشيل همي♥
26/04/2010, 12:04 PM
جزااااااااااكم الله خيييييييييييير
الفتاة الشرقية
27/04/2010, 04:33 AM
http://asas123.jeeran.com/%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%8A%D8%A7%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A.gif
هادية الطباع
28/04/2010, 08:48 PM
التواضع خلق حميد، وجوهر لطيف يستهوي القلوب، ويستثير الإعجاب والتقدير وهو من أخصّ خصال المؤمنين المتّقين، ومن كريم سجايا العاملين الصادقين، ومن شِيَم الصالحين المخبتين. التواضع هدوء وسكينة ووقار واتزان، التواضع ابتسامة ثغر وبشاشة وجه ولطافة خلق وحسن معاملة، بتمامه وصفائه يتميّز الخبيث من الطيب، والأبيض من الأسود والصادق من الكاذب.
نعم.. فاقد التواضع عديم الإحساس، بعيد المشاعر، إلى الشقاوة أقرب وعن السعادة أبعد، لا يستحضر أن موطئ قدمه قد وطأه قبله آلاف الأقدام، وأن من بعده في الانتظار، فاقد التواضع لا عقل له، لأنه بعجبه وأنفته يرفع الخسيس، ويخفض النفيس، كالبحر الخضم تسهل فيه الجواهر والدرر، ويطفو فوقه الخشاش والحشاش. فاقد التواضع قائده الكبر وأستاذه العجب، فهو قبيح النفس ثقيل الطباع يرى لنفسه الفضل على غيره.
إن التواضع لله تعالى خُلُق يتولّد من قلب عالم بالله سبحانه ومعرفة أسمائه وصفاته ونعوت جلاله وتعظيمه ومحبته وإجلاله. إن التواضع هو انكسار القلب للرب جل وعلا وخفض الجناح والذل والرحمة للعباد، فلا يرى المتواضع له على أحد فضلاً ولا يرى له عند أحد حقاً، بل يرى الفضل للناس عليه، والحقوق لهم قبله. فما أجمل التواضع، به يزول الكِبَرُ، وينشرح الصدر، ويعم الإيثار، وتزول القسوة والأنانية والتشفّي وحب الذات.
أخي المسلم، أختي المسلمة.. إن من نبذ خلق التواضع وتعالى وتكَبَّر، إنما هو في حقيقة الأمر معتدٍ على مقام الألوهية، طالباً لنفسه العظمة والكبرياء، متناسياً جاهلاً حق الله تعالى عليه، من عصاة بني البشر، متجرِّئٌ على مولاه وخالقه ورازقه، منازع إياه صفة من صفات كماله وجلاله وجماله، إذ الكبرياء والعظمة له وحده. يقول سبحانه في الحديث القدسي: «الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، من نازعني واحداً منهما ألقيته في جهنم» [رواه مسلم].
التواضع نوعان..
1-محمود، وهو ترك التطاول على عباد الله والإزراء بهم.
2-مذموم، وهو تواضع المرء لذي الدنيا رغبة في دنياه.
فالعاقل يلزم مفارقة التواضع المذموم على الأحوال كلها، ولا يفارق التواضع المحمود على الجهات كلها.
من التواضع..
1-اتّهام النفس والاجتهاد في علاج عيوبها وكشف كروبها وزلاتها {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا.وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا}.
2-مداومة استحضار الآخرة واحتقار الدنيا، والحرص على الفوز بالجنة والنجاة من النار، وإنك لن تدخل الجنة بعملك، وإنما برحمة ربك لك.
3-التواضع للمسلمين والوفاء بحقوقهم ولين الجانب لهم، واحتمال الأذى منهم والصبر عليهم {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِين}.
4-معرفة الإنسان قدره بين أهله من إخوانه وأصحابه ووزنه إذا قُورن بهم «ما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً». رواه مسلم.
5-غلبة الخوف في قلب المؤمن على الرجاء، واليقين بما سيكون يوم القيامة {وَبَدَا لَهُمْ مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُواْ يَحْتَسِبُونَ}.
6-التواضع للدين والاستسلام للشرع، فلا يُعارض بمعقول ولا رأي ولا هوى.
7-الانقياد التام لما جاء به خاتم الرسل صلى الله عليه وسلم، وأن يُعبد الله وفق ما أمر، وأن لا يكون الباعث على ذلك داعي العادة.
8-ترك الشهوات المباحة، والملذّات الكمالية احتساباً لله وتواضعاً له مع القدرة عليها، والتمكن منها «من ترك اللباس تواضعاً لله وهو يقدر عليه، دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيّره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها». رواه أحمد والترمذي.
9-التواضع في جنب الوالدين ببرّهما وإكرامهما وطاعتهما في غير معصية، والحنو عليهما والبِشْرُ في وجههما والتلطّف في الخطاب معهما وتوقيرهما والإكثار من الدعاء لهما في حياتهما وبعد مماتهما {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً}.
10-التواضع للمرضى بعيادتهم والوقوف بجانبهم وكشف كربتهم، وتذكيرهم بالاحتساب والرضا والصبر على القضاء.
11-تفقّد ذوي الفقر والمسكنة، وتصفّح وجوه الفقراء والمحاويج وذوي التعفف والحياء في الطلب, ومواساتهم بالمال والتواضع لهم في الحَسَب، يقول بشر بن الحارث: "ما رأيت أحسن من غني جالسٍ بين يدي فقير".
تواضع الخليل صلى الله عليه وسلم
1- سُئلت عائشة رضي الله عنها: ما كانَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يَصنعُ في بَيْتِهِ؟ قالت: "كان يَكُون في مِهْنَةِ أَهْلِهِ -يَعني: خِدمَةِ أَهلِه- فإِذا حَضَرَتِ الصَّلاة، خَرَجَ إِلى الصَّلاةِ". رواه البخاري.
2- "كان يخصف نعله ويخيط ثوبه ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته". رواه الترمذي.
3- "كان بشراً من البشر يفلي ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه". رواه الترمذي.
4- "ما كان شخص أحب إليهم من رسول الله، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا له لما يعلمون من كراهيته لذلك".
5- «لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم، فإنما أنا عبد، فقولوا عبد الله ورسوله». رواه البخاري.
6- "كان يأتي ضعفاء المسلمين، ويزورهم، ويعود مرضاهم، ويشهد جنائزهم ". رواه أبو يعلى.
7- "كان يتخلّف في المسير فيزجى الضعيف ويردف ويدعو لهم". رواه أبو داود.
8- "كان يجلس على الأرض، ويأكل على الأرض، ويعقل الشاة ويجيب دعوة المملوك على خبز الشعير". رواه الطبراني.
9- "كان يزور الأنصار ويسلّم على صبيانهم ويمسح رؤوسهم". رواه النسائي.
10- "كان لا يُسأل شيئا إلا أعطاه أو سكت". رواه الحاكم.
11- "إِنْ كَانَتِ الأَمَةُ مِن إِمَاءِ المَدِينَةِ لَتَأْخُذُ بِيَدِ النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، فَتَنْطَلِقُ بِهِ حَيثُ شَاءَتْ". رواه البخاري.
12- « يا عائشة، لو شئت لسارت معي جبال الذهب، جاءني ملك، إن حجزته لتساوي الكعبة -أي موضع شد الإزار-، فقال: إن ربك يقرأ عليك السلام، ويقول: إن شئت نبياً عبداً، وإن شئت نبياً ملكاً، فنظرتُ إلى جبريل -عليه السلام- فأشار إلى أن ضع نفسك فقلت: نبياً عبداً ». رواه أبو يعلى.
13- عن أبي رِفَاعَةَ تَميم بن أُسَيدٍ رضي اللَّه عنه قال: "انْتَهَيْتُ إِلى رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم وهو يَخْطُبُ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّه، رجُلٌ غَرِيبٌ جَاءَ يَسْأَلُ عن دِينِهِ لا يَدري مَا دِينُهُ؟ فَأَقْبَلَ عَليَّ رسولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم وتَركَ خُطْبتهُ حتى انتَهَى إِليَّ، فَأُتى بِكُرسِيٍّ فَقَعَدَ عَلَيهِ، وجَعَلَ يُعَلِّمُني مِمَّا عَلَّمَه اللَّه، ثم أَتَى خُطْبَتَهُ، فأَتمَّ آخِرَهَا". رواه مسلم.
14- «لَوْ دُعِيتُ إِلى كُراعٍ أَوْ ذِرَاعٍ لقبلتُ، وَلَوْ أُهْدي إِليَّ ذِراعٌ أَو كُراعٌ لَقَبِلْتُ». رواهُ البخاري.
الكِبْرُ
1- به اتصف إبليس فحسد آدم, وامتنع من الانقياد لأمر ربه {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ}.
2- به تخلّف الإيمان عن اليهود الذين رأوا النبي وعرفوا صحة نبوته، ونصبوا له العداوة.
3- به تخلف إسلام أبي جهل، ومنع ابن أبي ابن سلول من صدق التسليم لما جاء به الحبيب صلى الله عليه وسلم.
4- به استحبت قريش العمى على الهدى { إِنَّهُمْ كَانُواْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ }.
5- به تحصل للفرقة والنزاع والاختلاف والبغضاء { فَمَا اخْتَلَفُواْ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ }.
6- به تنوّعت شنائع بني إسرائيل مع أنبيائهم بين تكذيب وتقتيل { أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنْفُسُكُمْ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ }
7- به عُذِّبت الأمم السالفة لاتصافهم به {وَاسْتَغْشَوْاْ ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّواْ وَاسْتَكْبَرُواْ اسْتِكْبَارا}، {وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لاَ يُرْجَعُونَ}، {فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُواْ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُواْ مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ}، {قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يشُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ}.
8- به يصرف الإنسان عن الاعتبار والاتعاظ بالعبر والآيات {سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِي الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ}.
9- به تحل النكبات والكوارث وقد خسفت الله بمتكبر «بينما رجلٌ يمشي في حلةٍ تعجبه نفسه مرجلاً رأسه يختال في مشيته إذ خسف الله به, فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة». متفق عليه.
10- به يعامل العبد بنقيض قصده يوم القيامة «يحشر الجبارون والمتكبرون يوم القيامة في صور الذر يطؤهم الناس بأرجلهم». رواه الترمذي.
وأخيراً..
فإن المتواضع يبدأ من لقيه بالسلام، ويجيب دعوة من دعاه، كريم الطبع، جميل العشرة ، طلق الوجه، باسم الثغر رقيق القلب، متواضعا من غير ذلة، جواداً من غير سرف.
هادية الطباع
28/04/2010, 08:49 PM
http://www.alqsed.com/up/uploads/b49ddb8c55.gif
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir