شموع لا تنطفي
29/04/2009, 05:23 PM
هاااااي
كيفكم ان شاء الله تماام
الموهم
ترى القصة حقيقية
و
انا ماحبيت انزل القصة لآنه فيها حوادث غير
لائقة
الا عشان تاخذو العبرة وماتصاحبو
هااادي الاشكااال فهمتوو قصدي
وطبعا تم حذف بعض الحوادث الغير لائقة
والقصة هيا عبارة عن 15 فصل
وهيا بالصراحة شويه طويله
بس انا مانزلتها الا عشاان مصلحتكم
تصــدق الكــتابة غير محــترفه لأني اللي أعرفه بنت في الثانوية كتبتها لأنها نقلتها عن تـجربتها الخـاصة
و تشوف اللهجــات تتغير من كويتي لسعودي لمصري.. بس بصراحة واايد حلوووة
و أي بــنت تمر بتجربة الثــانوية أو راح تمــر بالتــجربة
راح تحس روحها متــصلة بالقصــة و هي تقــرأها
لأنــها من جــد أحداثها من واقعـــنا....
أخليــكم مع القصــة اللي واايد طويلة و انشالله تعــجبكم و راح أضيف كل مــرة جزء...
الفصل الأول: الماضي و الحاضر
نورة بنت عمرها 15 سنة.. ما يميزها عن باقي البنات هو وجهها.. فجمالها ليس كملامح ملكات الجمال..
بل أنه أجمل.. كيف؟؟
لقد سمعتم بالمقولة "الجمال الداخلي يعكس على الجمال الخارجي"
فقد أثبتت نورة هذا الشي.. هي بنت خجولة و لا تعرف كم هي جميلة..
أحيانا يخبرها بعض الناس و لكنها تظن أنهم يجاملوها..
هناك مشكلة مضايقتها و ما حبت تقول السبب الحقيقي اللي مضايقها..
سلوى عمة نورة: شفيك حبيبتي شاللي مضايقك؟؟؟
نورة: راح أبدأ أول يوم في الثانوية بكرة و أحس قلبي من الخوف راح ((يطير))!
عمة نورة سلوى: و ليش كل هادا الخوف حبيبتي؟!! مدرستك الجديدة مو مختلفة عن مدارس مصر.
نورة: هذي مو الشي الوحيد اللي يقلقني..أمل و هدى يقولو إن المدارس
الحكومية الثانوية متروسة مشاكل و بنات (يجرو) يركضو ورى المشاكل!!!
عمة نورة سلوى فتحت عينها على الآخر!!!!
"بنات (يجرو) يركضو ورى المشاكل.. من وين لهم هادا الكلام؟!!
نورة: مادري يا عمتي المهم.. أنا بروح أنام.. بكرة أول يوم في المدرسة و أبغى أكون نشيطة..
سلوى: تصبحي على خير حبيبتي...
نورة: و انتي من أهله عمتي.
..(نورة بنت درست طول حياتها في مصر.. لأن أبوها شغله هناك.. هي شافت و تعرف كل أنواع المصائب
فأمها توفت و هي عمرها ثلاث سنين بس)..
(فكل الحنان اللي حصلته كان من أبوها في مصر)
[بس أبوها لاحظ كيف هي تعيسة من غير أم تنصحها أو أخت تقابلها أو أي أحد يعطيها حنان الأم]
(فقرر أن يرجع ابنته لبلدها في الخليج لتعيش مع أخته الكبيرة.. عمتها اللي حنانها حنان يغطي على ديرة..
نورة من النوع الهادئ.. ما تكلم أحد من غير ما يبدأ هو بالكلام.. ما تحب تشوف أحد في عينه و هو يكلمها..
البعض يقول أنها طالعة على أمها.. خجولة و هادئة..
و الآخر يراها متأثرة من وفاة أمها.. فعمتها ما حبت الوضع..
فقامت و عرفتها على بنات الجيران.. أمل و هدى.. حبتهم من قلبها لأنهم أول بنات تعرفت عليهم في حياتها
و بدأت الشمس في بداية شروقها في حياة نورة..
غسلت وجها و وقفت تطالع روحها في المرايا..
"أول يوم.. الله يعيني.. الكلام اللي سمعته من البنات خوفني!!!
فكرت نورة و هي تطالع روحها في المرايا..
"إنشالله يكون المنهج سهل.. هذا أهم شي"
سلوى عمة نورة: يلا نورة انزلي كلي الريوق راح تتأخري عن المدرسة...
نورة: إنشالله عمتي أكاني ياية (انا جاية)...
لبست نورة قميص أكمامه طويلة و عليه المريول و ربطت حزام المريول بطريقة مرتبة
لمت شعرها البني الفاتح الطويل بربطة تناسب لون المريول و رشت رشة عطر صغيرة بسرعة..
كان كل شئ فيها مرتب و ناعم .. بس ليلحين كان فيها نوع من الوسواس..
نزلت نورة و هي تركض(تجري).. وحبت(باست-قبلت) عمتها و ركبت السيارة..
و بدأت تدلي السايق المدرسة.. كل ما قربت من المدرسة كل ما قلبها دق أسرع..
في مصر كانت تدرس في مدرسة خاصة تمزج فيها الأولاد و البنات و لكن شخصيتها
و طبعها عمره ما قربها أي من الأولاد.. و لا حتى البنات.. بس بسبب عمتها تعرفت على هدى و أمل بس ..
وكانت نورة متشوقة للقاء بنات جدد.. بس ما تدري ايش راح يصيير لها في هذي المدرسة اللي بتكون
لها أول مرة تحط رجلها في مدرسة حكومية في بلدها.
نزلت من السيارة و هي تتطالع يميين و شمال.. كأنها خايفة من شي..
و بدأت تمشي بين البنات و هي منزلة راسها.. و كل ما ترفعه شويا كل ما تشوفه وجه بنت..
الكثير من الوجوه و كلهم ممسوحين في نظرها لأنها ما هي قادرة تركز.. هاذي أول مرة تشوف بنات
بهادا العدد في مكان واحد...
وقفت نورة في مكانها و هي لامة يدينها و تطالع الأرض و الشئ الوحيد اللي حابة تسمعه
هو جرس بدأ الإصطفاف اللي بساعدها من الإبتعاد عن الوحدة.. المشكلة اللي زادت هم نورة
هو ميولها المختلف عن ميول أصدقائها هدى و أمل.. هي تحب الطب و كل ما تتمناه حاليا
هو أن تكون طبيبة تعالج الناس و تنقذهم من الموت.. من يوم وفاة أمها قررت هادا الشي..
مرض أمها و وفاتها خلاها تحس بأهمية معالجة صحة الآخرين. فقد دخلت المسار العلمي.
أما بالنسبة لهدى و أمل فهم يرون المسار التجاري أنجح هادي الأيام.
كانت نورة واقفة تفكر في هدى و أمل..
و فجأة!!!
أنقطع حبل التفكير بصراخ بنت.. بل بنتين
ظنت نورة بأنهم بموتون و حطت يدها على قلبها.. بس في الصج (الحقيقة) طلع أنهم فقط فرحانين بشوفة
بعض.. و ما تم لمة(حضنة-ضمة) و ما تم بوسة..
مرة وحدة سمعت نورة وحدة تكلمها من وراها.."اللي يقول ما شافو بعض من سنه؟!! "
ضحكت نورة و إلتفتت وراها لتشوف مع مين كانت تتكلم !!!
شافت بنت طولها نفس طولها بس كانت ممتلئة(دبة-متينة) شويه و شعرها مربوط بنفس الطريقة
بس كان أقصر من شعر نورة اللي يوصل لنهاية ظهرها و البنت كان مبين عليها حبوبة.
"لا تخافي منهم ترى كل سنة هالبنات يسوو نفس الحركات هادي حتى الكل يدري أنهم يشوفو بعض كل يومين
في الإجازة"
وقفت نورة مبتسمة و مستانسة بأن وحدة من البنات جات تكلمها.
العنود: " أنا أسمي العنود.. في صف الثاني الثانوي و انتي مبين على شكلك أن هذي أول سنة لك في المدرسة"
نورة: "هههههه.. أنا نورة و هذي أصلا أول سنة لي في البلد!"
العنود: من صجك(من جدك)؟!! عجل (اجل) ما تعرفي ولا شي عن مدرستنا و لا أحد من البنات؟!!
نورة: أي(ايوة) والله.. أنا وايد خايفة بأن تكون المدرسة على سوء ظني..
عندي ربع (صاحبات-صديقات) نفس سني بس مدرستهم تجاري(اهلي بفلوس)..
و سمعت منهم كلام يخوف!!!!
العنود: كلام يخوف! مثل شنو (زي ايش)؟!!
نورة بصوت واطي: صج(منجد) في بنات يدخنو سجاير الله يكرمك.. في الحمامات من دون ما يعرف أحد؟!!
و تطلع العنود ذيك الضحكة العالية..
و تقعد نورة تتلفت وهي منصعقة لأنها أول مرة تشوف أحد يضحك كذا
العنود و هي تضحك: هاهاااااااااااااااااااي
العنود: شوفي بقولك حبيبتي.. مافي مدرسة في البلد كامل ما فيها مشاكل.. و لأني أخاف عليك بقولك
أن التدخين أقل شي لازم تخافي منه.. في سوالف أخس من كذا..
نورة: هااااااا؟؟!! أخس من التدخين! شنو هذا اللي أخس من التدخين!! و ين المشرفات..
وين المديرة عن هالسوالف! أنا ماني فاهمة؟!!
العنود: و مين قال أن هذي السوالف الكل ينصاد فيها.. و المشرفات أصلا يدرو
بس مافي في يدهم حيلة..
و مافي فايدة! بس انتي بتعرفيها و راح تشوفيها جدامك(قدامك) كل يوم..
إنتي خلك(خليكي) بعيده عنها و راح ترتاحي و تحملي تجربي من بنات لهم هالسوالف..
لأن ذبحتهم يفروون مخ الوحدة.
(نورة سكتت و هي مفهية(خايفة-مفجوعة)!!!)
نورة: ما فهمت ولا شي من اللي قصدك! أي سوالف ذي؟!!
العنود: يا الله!!!!!
الله يعينك حبيبتي.. إنتي بس خلك(خليكي) معايه و راح أفهمك اللي تبيه بعدين لأن الحين وقت الإصطفاف
و راح نتأخر.
إبتسمت نورة للعنود و مشوا الاتنين و الجرس كان يدق.. وصلت العنود نورة لصفها وقالتلها
العنود: أشوفك في الفسحة إنشالله.
نورة: مشكورة على كل شي حبيبتي...
العنود: هذا واجبي والله..
راحت العنود و تمت نورة واقفة في مكانها و إلا تلمح بنت من بعيد خلتها ما تصدق اللي تشوفه.. أنا أتخيل و لا
حقيقية اللي أشوفه! كيف بنت بهالشكل في المدرسة و ليش؟؟؟
الفصل الثاني: أول يوم
وقفت نورة تناظر البنت من بعيد..
البنت طولها يمكن ينقال عنه طويل و كان شعرها قصة شعر أولاد و مسوية تسريحة بالجيل و مريولها كان واسع لآخر حد و كانت رافعته لركبها.. القميص يد قصيرة بس كافسته و كأنه من دون أكمام.. الساعة طبعا.. ساعة رجالية و الجوتي رياضي كأنه جوتي أولاد و نظارة سودة خاشة شكل عينها.
إلا تشوف نورة البنتين اللي كانوا يصارخون جايين لتلك البنت و قامت البنت و أخذت أحد البنتين و لمتها ليما أرفعتها عن الأرض و البنت الثانية تطالعهم و تضحك.
نورة ما فهمت اللي يصير أمامها.. بس طبعا هي مو من النوع اللي تحب الشماتة فقامت و لفت وجها و وقفت عدل للنشيد الوطني.
من بعد ما خلص الإصطفاف ركبت نورة الدرج مع باقي بنات صفها و معلمتهم اللي تشرف على الصف.. كل البنات كانوا مبتسمين و يسالفون و مافي في قلبهم شي غير السوالف اللي منحوتة عليه. أما نورة كانت خايفة و مرتبكة.. صج البنات هذا أول يوم لهم في المدرسة كمان بس هم يعرفون بعض من المرحلة الإعدادية و حتى اللي ما كانوا مقربين تقربوا لأن الإنسان معروف عنه من بين الغريبين يرتاح للشخص اللي شايف وجهه و معتاد يشوفه.
البنات دخلوا الصف و نورة وقفت برع جنب الباب و هي تطالع البنات و هم يجلسون على كراسيهم و اللي زاد إرتباك نورة هو سماعها لإزعاج البنات و هم يسالفون.. فهي ما كانت تفهم اللي يقولونه بس اللي تسمعه كان خرابيط ما تنفهم و كلام ملخبط.. مرة وحدة راح التلخبط عن مخ نورة يوم سمعت..
"ليش واقفة عند الباب دخلي داخل الصف!"
قحصت نورة لما سمعت صوت معلمتهم وداد.. اللي يبين عليها من النوع الشديد
نورة: إنشالله
دخلت نورة الصف و هي تمشي بكل هدوء و خفة.. بعض البنات وقفوا سوالفهم و قعدوا يطالعونها بنظرات.. بس هي مشت و قعدت على كرسي فاضي في ثالث صفة.
و هي تطالع جدامها و ما تكلم أحد.
معلمة وداد: سكووووووت يا بنات.. وووه! كل سوالف الصيف طلعت أحين و شسالفة الفسحة عجل!
وحدة من البنات صرخت و هي في محلها: للأكل.. هههههه!
وقاموا البنات يتضحكون على ردها
معلمة وداد: واايد حلو.. و أنا اللي راح أدرسكم عربي فأحسن لك تتأدبي و ما تردين بهالإسلوب لأن السلوك له 10 درجات و أهم من المشاركة عندي.
سكتت البنت و هي تطالع الأرض.. ما توقعت ردت فعل المعلمة راح تكون كذا..
رن الجرس و طلعت المعلمة و دخلت معلمة الحصة الأولى من بعدها و وراها بنتين حاملين الكتب للمادة و كانت وحدة من هالبنتين تلك البنت اللي شكلها مسترجلة..
المعلمة: مشكورين يا بنات ما قصرتوا
البنت المسترجلة: تامرين على أي شي ثاني.. حاضرين لك والله
كانت تكلم المعلمة و صوتها خشن و مبين عليه أنها مدفشته عمدا و طريقة كلامها طريقة كلام الأولاد و حتى الوقفة و تعابير الوجه
المعلمة طالعت هذي البنت و ردت عليها
"أبيك تروحين الصف بدال هالدوارة في المدرسة.. ترى إنتي مو في مجمع عشان تفتريين!"
البنت: هههههههه.. لا إنشالله عشان عيونك بس والله راح أروح الصف..
نورة تطالع البنت و هي مو مصدقة أنها بنت في الأساس!
نورة: هذي مو بنت.. هذا ولد!
هذي اللي كانت تفكر فيه نورة في تلك اللحظة..
مشت البنت المسترجلة و قبل ما تطلع من الصف إلمحت نورة و هي جالسة و نورة من غير قصد كانت للحين تناظرها.. فقامت البنت تبتسم لها و مبين عليها منبهرة من شكل نورة اللي يجذب.
إستغربت نورة من نظرات البنت لها.. ليش تطالعها بهالطريقة و كأنها ولد شايف بنت!
قحصت نورة من تفكيرها لما حذفت وحدة من البنات الكتاب على طاولتها!
نورة: شكرا
ما ردت عليها البنت و مشت عنها.
خلصت أول ثلاث حصص و كان وقت الفسحة.. كانت حاسة روحها هلكانة..
كل البنات قاموا من أماكنهم و خرجوا برع الصف بس هي تمت في مكانها لأنها ما تعرف وين تروح في المدرسة..
مرة وحدة دخلت العنود الصف و راحت عند نورة..
العنود: هاااااا أنتي.. كيف حابة المدرسة؟
نورة: والله شاقول لك.. من بعد ما شفت الكتب و الجدول اليومي للمواد.. تعبت نفسيتي.. حتى المعلمات ما يريحون البال!
العنود: أكيد لازم كل شي في الثانوية غير.. المعلمات متشددين أكثر.. المواد أصعب بواااايد.. و حتى التعب و الجهد لازم يكون "دابل" اللي انتي كنتي تسوينه في الإعدادي و البنات أشكال و أنواع على كيف كيفك!
نورة كان بيغمى عليها من كلام العنود.. ما صدقت أن الثانوية بهالشكل!
نورة: بصراحة.. ما توقعت المدرسة كذا!
العنود: والله راح تعتادين عليها.. المهم إمشي معاي برع الصف.. أدري إذا ما طلعتي راح تتعقدين أكثر
نورة و هي قايمة من مكانها: و مين قال أني معقدة؟؟؟!!!
العنود: وييييييييي آسفة غلطنا في القرآن.. يلا سموحة
نورة و هي تضحك: أوكييي
خذت العنود نورة و راحوا يتمشون في ساحة المدرسة.. بعض البنات كانوا يطالعون نورة بنظرات ما كانت قادرة تفسرها.. كانوا البنات أكثريتهم مكحلين العينين من الزين.. و الشعر إستشوار و اللي مسرحته بالجيل و التراشي توصل للكتف.. و نورة طبعا ما يدش مخها هالشي.. بنات في مدرسة و شكلهم رايحيين عرس!..
نورة: العنود ممكن أسألك شي؟
العنود: سألي حبيبتي
نورة: كيف البنات متعدلين من الزين و يتمشون في المدرسة من غير ما تقولهم شي الإدارة؟ خبري هالأشياء ممنوعة!
العنود: حبيبتي هذي الشي سالفته من تحت لتحت
نورة: هاااااا؟؟!! ما فهمت!
العنود: يعني الإداريات يدرون إن في هالشي في المدرسة بس يسمعون عنه و ما يشوفون البنات بعينهم.
نورة: و كيف ما يشوفونهم؟؟
العنود: البنات في الفسحة و أي وقت المعلمات و الإداريات غير متواجدين تشوفينهم كذا متعدلين.. بس وقت وجود الإداريات و المعلمات يقومون بأسرع ما يمكن يمسحون الكحل و يخشون التراشي في جيوبهم
نورة: صج!!!!
العنود: أي صج.. انت كيف توك تدرين عن كل هالأشياء؟ من وين طالعة انتي؟!
نورة: ههههه.. لا بس أنا شخصيتي مو إجتماعية لهالحد.. يعني ما عندي أحد مثلك فاهم و يفهمني.
العنود: هااااا أقووول ليش..
مرة وحدة كورة سلة بكل سرعة تمر من جدام نورة و العنود و بكل قوة تضرب الطوف..
و من الخوف طلعت نورة صرخة صغيرة.
إلا ما تشوف إلا تلك البنت المسترجلة تركض من جدامها و تاخذ الكرة من الأرض و وقفت جدام نورة و إبتسامة على وجها و هي تقول: مسامحة يالحلوة..
نورة ما ردت عليها.. بس سكتت و البنت ردت للبنات اللي نفس شكلها تقريبا ليكملوا اللعب.
نورة ما كانت مستوعبة باللي صار.
العنود: إسمها مريم و هي في التوجيهي
نورة: شنو؟؟
العنود: البنت اللي خذت الكورة توها.. إسمها مريم
نورة: أها..
العنود: ما بتسأليني ليش شكلها كذا؟
نورة: هاااا.. ليش أسألك هالسؤال؟!
العنود: توقعتك تستغربي من شكلها.. و تسأليني سؤال عنها
توها كانت نورة تبي تقول للعنود شي و إلا الجرس يرن و إبتدت الحصة الرابعة
العنود: بييييييييه! علينا معلمة وداد! راح تذبحني إذا تأخرت.. أشوفك في الهدة نورة.. يلا بااي!
و دبيج للصف و نورة واقفة تطالعها و هي تتضحك
إلتفتت نورة و إلا مريم تطالعها من بعيد.. ما سوت شي نورة بس مشت على الصف عشان ما تتأخر و مريم خذت الكورة و مشت بعد
كيفكم ان شاء الله تماام
الموهم
ترى القصة حقيقية
و
انا ماحبيت انزل القصة لآنه فيها حوادث غير
لائقة
الا عشان تاخذو العبرة وماتصاحبو
هااادي الاشكااال فهمتوو قصدي
وطبعا تم حذف بعض الحوادث الغير لائقة
والقصة هيا عبارة عن 15 فصل
وهيا بالصراحة شويه طويله
بس انا مانزلتها الا عشاان مصلحتكم
تصــدق الكــتابة غير محــترفه لأني اللي أعرفه بنت في الثانوية كتبتها لأنها نقلتها عن تـجربتها الخـاصة
و تشوف اللهجــات تتغير من كويتي لسعودي لمصري.. بس بصراحة واايد حلوووة
و أي بــنت تمر بتجربة الثــانوية أو راح تمــر بالتــجربة
راح تحس روحها متــصلة بالقصــة و هي تقــرأها
لأنــها من جــد أحداثها من واقعـــنا....
أخليــكم مع القصــة اللي واايد طويلة و انشالله تعــجبكم و راح أضيف كل مــرة جزء...
الفصل الأول: الماضي و الحاضر
نورة بنت عمرها 15 سنة.. ما يميزها عن باقي البنات هو وجهها.. فجمالها ليس كملامح ملكات الجمال..
بل أنه أجمل.. كيف؟؟
لقد سمعتم بالمقولة "الجمال الداخلي يعكس على الجمال الخارجي"
فقد أثبتت نورة هذا الشي.. هي بنت خجولة و لا تعرف كم هي جميلة..
أحيانا يخبرها بعض الناس و لكنها تظن أنهم يجاملوها..
هناك مشكلة مضايقتها و ما حبت تقول السبب الحقيقي اللي مضايقها..
سلوى عمة نورة: شفيك حبيبتي شاللي مضايقك؟؟؟
نورة: راح أبدأ أول يوم في الثانوية بكرة و أحس قلبي من الخوف راح ((يطير))!
عمة نورة سلوى: و ليش كل هادا الخوف حبيبتي؟!! مدرستك الجديدة مو مختلفة عن مدارس مصر.
نورة: هذي مو الشي الوحيد اللي يقلقني..أمل و هدى يقولو إن المدارس
الحكومية الثانوية متروسة مشاكل و بنات (يجرو) يركضو ورى المشاكل!!!
عمة نورة سلوى فتحت عينها على الآخر!!!!
"بنات (يجرو) يركضو ورى المشاكل.. من وين لهم هادا الكلام؟!!
نورة: مادري يا عمتي المهم.. أنا بروح أنام.. بكرة أول يوم في المدرسة و أبغى أكون نشيطة..
سلوى: تصبحي على خير حبيبتي...
نورة: و انتي من أهله عمتي.
..(نورة بنت درست طول حياتها في مصر.. لأن أبوها شغله هناك.. هي شافت و تعرف كل أنواع المصائب
فأمها توفت و هي عمرها ثلاث سنين بس)..
(فكل الحنان اللي حصلته كان من أبوها في مصر)
[بس أبوها لاحظ كيف هي تعيسة من غير أم تنصحها أو أخت تقابلها أو أي أحد يعطيها حنان الأم]
(فقرر أن يرجع ابنته لبلدها في الخليج لتعيش مع أخته الكبيرة.. عمتها اللي حنانها حنان يغطي على ديرة..
نورة من النوع الهادئ.. ما تكلم أحد من غير ما يبدأ هو بالكلام.. ما تحب تشوف أحد في عينه و هو يكلمها..
البعض يقول أنها طالعة على أمها.. خجولة و هادئة..
و الآخر يراها متأثرة من وفاة أمها.. فعمتها ما حبت الوضع..
فقامت و عرفتها على بنات الجيران.. أمل و هدى.. حبتهم من قلبها لأنهم أول بنات تعرفت عليهم في حياتها
و بدأت الشمس في بداية شروقها في حياة نورة..
غسلت وجها و وقفت تطالع روحها في المرايا..
"أول يوم.. الله يعيني.. الكلام اللي سمعته من البنات خوفني!!!
فكرت نورة و هي تطالع روحها في المرايا..
"إنشالله يكون المنهج سهل.. هذا أهم شي"
سلوى عمة نورة: يلا نورة انزلي كلي الريوق راح تتأخري عن المدرسة...
نورة: إنشالله عمتي أكاني ياية (انا جاية)...
لبست نورة قميص أكمامه طويلة و عليه المريول و ربطت حزام المريول بطريقة مرتبة
لمت شعرها البني الفاتح الطويل بربطة تناسب لون المريول و رشت رشة عطر صغيرة بسرعة..
كان كل شئ فيها مرتب و ناعم .. بس ليلحين كان فيها نوع من الوسواس..
نزلت نورة و هي تركض(تجري).. وحبت(باست-قبلت) عمتها و ركبت السيارة..
و بدأت تدلي السايق المدرسة.. كل ما قربت من المدرسة كل ما قلبها دق أسرع..
في مصر كانت تدرس في مدرسة خاصة تمزج فيها الأولاد و البنات و لكن شخصيتها
و طبعها عمره ما قربها أي من الأولاد.. و لا حتى البنات.. بس بسبب عمتها تعرفت على هدى و أمل بس ..
وكانت نورة متشوقة للقاء بنات جدد.. بس ما تدري ايش راح يصيير لها في هذي المدرسة اللي بتكون
لها أول مرة تحط رجلها في مدرسة حكومية في بلدها.
نزلت من السيارة و هي تتطالع يميين و شمال.. كأنها خايفة من شي..
و بدأت تمشي بين البنات و هي منزلة راسها.. و كل ما ترفعه شويا كل ما تشوفه وجه بنت..
الكثير من الوجوه و كلهم ممسوحين في نظرها لأنها ما هي قادرة تركز.. هاذي أول مرة تشوف بنات
بهادا العدد في مكان واحد...
وقفت نورة في مكانها و هي لامة يدينها و تطالع الأرض و الشئ الوحيد اللي حابة تسمعه
هو جرس بدأ الإصطفاف اللي بساعدها من الإبتعاد عن الوحدة.. المشكلة اللي زادت هم نورة
هو ميولها المختلف عن ميول أصدقائها هدى و أمل.. هي تحب الطب و كل ما تتمناه حاليا
هو أن تكون طبيبة تعالج الناس و تنقذهم من الموت.. من يوم وفاة أمها قررت هادا الشي..
مرض أمها و وفاتها خلاها تحس بأهمية معالجة صحة الآخرين. فقد دخلت المسار العلمي.
أما بالنسبة لهدى و أمل فهم يرون المسار التجاري أنجح هادي الأيام.
كانت نورة واقفة تفكر في هدى و أمل..
و فجأة!!!
أنقطع حبل التفكير بصراخ بنت.. بل بنتين
ظنت نورة بأنهم بموتون و حطت يدها على قلبها.. بس في الصج (الحقيقة) طلع أنهم فقط فرحانين بشوفة
بعض.. و ما تم لمة(حضنة-ضمة) و ما تم بوسة..
مرة وحدة سمعت نورة وحدة تكلمها من وراها.."اللي يقول ما شافو بعض من سنه؟!! "
ضحكت نورة و إلتفتت وراها لتشوف مع مين كانت تتكلم !!!
شافت بنت طولها نفس طولها بس كانت ممتلئة(دبة-متينة) شويه و شعرها مربوط بنفس الطريقة
بس كان أقصر من شعر نورة اللي يوصل لنهاية ظهرها و البنت كان مبين عليها حبوبة.
"لا تخافي منهم ترى كل سنة هالبنات يسوو نفس الحركات هادي حتى الكل يدري أنهم يشوفو بعض كل يومين
في الإجازة"
وقفت نورة مبتسمة و مستانسة بأن وحدة من البنات جات تكلمها.
العنود: " أنا أسمي العنود.. في صف الثاني الثانوي و انتي مبين على شكلك أن هذي أول سنة لك في المدرسة"
نورة: "هههههه.. أنا نورة و هذي أصلا أول سنة لي في البلد!"
العنود: من صجك(من جدك)؟!! عجل (اجل) ما تعرفي ولا شي عن مدرستنا و لا أحد من البنات؟!!
نورة: أي(ايوة) والله.. أنا وايد خايفة بأن تكون المدرسة على سوء ظني..
عندي ربع (صاحبات-صديقات) نفس سني بس مدرستهم تجاري(اهلي بفلوس)..
و سمعت منهم كلام يخوف!!!!
العنود: كلام يخوف! مثل شنو (زي ايش)؟!!
نورة بصوت واطي: صج(منجد) في بنات يدخنو سجاير الله يكرمك.. في الحمامات من دون ما يعرف أحد؟!!
و تطلع العنود ذيك الضحكة العالية..
و تقعد نورة تتلفت وهي منصعقة لأنها أول مرة تشوف أحد يضحك كذا
العنود و هي تضحك: هاهاااااااااااااااااااي
العنود: شوفي بقولك حبيبتي.. مافي مدرسة في البلد كامل ما فيها مشاكل.. و لأني أخاف عليك بقولك
أن التدخين أقل شي لازم تخافي منه.. في سوالف أخس من كذا..
نورة: هااااااا؟؟!! أخس من التدخين! شنو هذا اللي أخس من التدخين!! و ين المشرفات..
وين المديرة عن هالسوالف! أنا ماني فاهمة؟!!
العنود: و مين قال أن هذي السوالف الكل ينصاد فيها.. و المشرفات أصلا يدرو
بس مافي في يدهم حيلة..
و مافي فايدة! بس انتي بتعرفيها و راح تشوفيها جدامك(قدامك) كل يوم..
إنتي خلك(خليكي) بعيده عنها و راح ترتاحي و تحملي تجربي من بنات لهم هالسوالف..
لأن ذبحتهم يفروون مخ الوحدة.
(نورة سكتت و هي مفهية(خايفة-مفجوعة)!!!)
نورة: ما فهمت ولا شي من اللي قصدك! أي سوالف ذي؟!!
العنود: يا الله!!!!!
الله يعينك حبيبتي.. إنتي بس خلك(خليكي) معايه و راح أفهمك اللي تبيه بعدين لأن الحين وقت الإصطفاف
و راح نتأخر.
إبتسمت نورة للعنود و مشوا الاتنين و الجرس كان يدق.. وصلت العنود نورة لصفها وقالتلها
العنود: أشوفك في الفسحة إنشالله.
نورة: مشكورة على كل شي حبيبتي...
العنود: هذا واجبي والله..
راحت العنود و تمت نورة واقفة في مكانها و إلا تلمح بنت من بعيد خلتها ما تصدق اللي تشوفه.. أنا أتخيل و لا
حقيقية اللي أشوفه! كيف بنت بهالشكل في المدرسة و ليش؟؟؟
الفصل الثاني: أول يوم
وقفت نورة تناظر البنت من بعيد..
البنت طولها يمكن ينقال عنه طويل و كان شعرها قصة شعر أولاد و مسوية تسريحة بالجيل و مريولها كان واسع لآخر حد و كانت رافعته لركبها.. القميص يد قصيرة بس كافسته و كأنه من دون أكمام.. الساعة طبعا.. ساعة رجالية و الجوتي رياضي كأنه جوتي أولاد و نظارة سودة خاشة شكل عينها.
إلا تشوف نورة البنتين اللي كانوا يصارخون جايين لتلك البنت و قامت البنت و أخذت أحد البنتين و لمتها ليما أرفعتها عن الأرض و البنت الثانية تطالعهم و تضحك.
نورة ما فهمت اللي يصير أمامها.. بس طبعا هي مو من النوع اللي تحب الشماتة فقامت و لفت وجها و وقفت عدل للنشيد الوطني.
من بعد ما خلص الإصطفاف ركبت نورة الدرج مع باقي بنات صفها و معلمتهم اللي تشرف على الصف.. كل البنات كانوا مبتسمين و يسالفون و مافي في قلبهم شي غير السوالف اللي منحوتة عليه. أما نورة كانت خايفة و مرتبكة.. صج البنات هذا أول يوم لهم في المدرسة كمان بس هم يعرفون بعض من المرحلة الإعدادية و حتى اللي ما كانوا مقربين تقربوا لأن الإنسان معروف عنه من بين الغريبين يرتاح للشخص اللي شايف وجهه و معتاد يشوفه.
البنات دخلوا الصف و نورة وقفت برع جنب الباب و هي تطالع البنات و هم يجلسون على كراسيهم و اللي زاد إرتباك نورة هو سماعها لإزعاج البنات و هم يسالفون.. فهي ما كانت تفهم اللي يقولونه بس اللي تسمعه كان خرابيط ما تنفهم و كلام ملخبط.. مرة وحدة راح التلخبط عن مخ نورة يوم سمعت..
"ليش واقفة عند الباب دخلي داخل الصف!"
قحصت نورة لما سمعت صوت معلمتهم وداد.. اللي يبين عليها من النوع الشديد
نورة: إنشالله
دخلت نورة الصف و هي تمشي بكل هدوء و خفة.. بعض البنات وقفوا سوالفهم و قعدوا يطالعونها بنظرات.. بس هي مشت و قعدت على كرسي فاضي في ثالث صفة.
و هي تطالع جدامها و ما تكلم أحد.
معلمة وداد: سكووووووت يا بنات.. وووه! كل سوالف الصيف طلعت أحين و شسالفة الفسحة عجل!
وحدة من البنات صرخت و هي في محلها: للأكل.. هههههه!
وقاموا البنات يتضحكون على ردها
معلمة وداد: واايد حلو.. و أنا اللي راح أدرسكم عربي فأحسن لك تتأدبي و ما تردين بهالإسلوب لأن السلوك له 10 درجات و أهم من المشاركة عندي.
سكتت البنت و هي تطالع الأرض.. ما توقعت ردت فعل المعلمة راح تكون كذا..
رن الجرس و طلعت المعلمة و دخلت معلمة الحصة الأولى من بعدها و وراها بنتين حاملين الكتب للمادة و كانت وحدة من هالبنتين تلك البنت اللي شكلها مسترجلة..
المعلمة: مشكورين يا بنات ما قصرتوا
البنت المسترجلة: تامرين على أي شي ثاني.. حاضرين لك والله
كانت تكلم المعلمة و صوتها خشن و مبين عليه أنها مدفشته عمدا و طريقة كلامها طريقة كلام الأولاد و حتى الوقفة و تعابير الوجه
المعلمة طالعت هذي البنت و ردت عليها
"أبيك تروحين الصف بدال هالدوارة في المدرسة.. ترى إنتي مو في مجمع عشان تفتريين!"
البنت: هههههههه.. لا إنشالله عشان عيونك بس والله راح أروح الصف..
نورة تطالع البنت و هي مو مصدقة أنها بنت في الأساس!
نورة: هذي مو بنت.. هذا ولد!
هذي اللي كانت تفكر فيه نورة في تلك اللحظة..
مشت البنت المسترجلة و قبل ما تطلع من الصف إلمحت نورة و هي جالسة و نورة من غير قصد كانت للحين تناظرها.. فقامت البنت تبتسم لها و مبين عليها منبهرة من شكل نورة اللي يجذب.
إستغربت نورة من نظرات البنت لها.. ليش تطالعها بهالطريقة و كأنها ولد شايف بنت!
قحصت نورة من تفكيرها لما حذفت وحدة من البنات الكتاب على طاولتها!
نورة: شكرا
ما ردت عليها البنت و مشت عنها.
خلصت أول ثلاث حصص و كان وقت الفسحة.. كانت حاسة روحها هلكانة..
كل البنات قاموا من أماكنهم و خرجوا برع الصف بس هي تمت في مكانها لأنها ما تعرف وين تروح في المدرسة..
مرة وحدة دخلت العنود الصف و راحت عند نورة..
العنود: هاااااا أنتي.. كيف حابة المدرسة؟
نورة: والله شاقول لك.. من بعد ما شفت الكتب و الجدول اليومي للمواد.. تعبت نفسيتي.. حتى المعلمات ما يريحون البال!
العنود: أكيد لازم كل شي في الثانوية غير.. المعلمات متشددين أكثر.. المواد أصعب بواااايد.. و حتى التعب و الجهد لازم يكون "دابل" اللي انتي كنتي تسوينه في الإعدادي و البنات أشكال و أنواع على كيف كيفك!
نورة كان بيغمى عليها من كلام العنود.. ما صدقت أن الثانوية بهالشكل!
نورة: بصراحة.. ما توقعت المدرسة كذا!
العنود: والله راح تعتادين عليها.. المهم إمشي معاي برع الصف.. أدري إذا ما طلعتي راح تتعقدين أكثر
نورة و هي قايمة من مكانها: و مين قال أني معقدة؟؟؟!!!
العنود: وييييييييي آسفة غلطنا في القرآن.. يلا سموحة
نورة و هي تضحك: أوكييي
خذت العنود نورة و راحوا يتمشون في ساحة المدرسة.. بعض البنات كانوا يطالعون نورة بنظرات ما كانت قادرة تفسرها.. كانوا البنات أكثريتهم مكحلين العينين من الزين.. و الشعر إستشوار و اللي مسرحته بالجيل و التراشي توصل للكتف.. و نورة طبعا ما يدش مخها هالشي.. بنات في مدرسة و شكلهم رايحيين عرس!..
نورة: العنود ممكن أسألك شي؟
العنود: سألي حبيبتي
نورة: كيف البنات متعدلين من الزين و يتمشون في المدرسة من غير ما تقولهم شي الإدارة؟ خبري هالأشياء ممنوعة!
العنود: حبيبتي هذي الشي سالفته من تحت لتحت
نورة: هاااااا؟؟!! ما فهمت!
العنود: يعني الإداريات يدرون إن في هالشي في المدرسة بس يسمعون عنه و ما يشوفون البنات بعينهم.
نورة: و كيف ما يشوفونهم؟؟
العنود: البنات في الفسحة و أي وقت المعلمات و الإداريات غير متواجدين تشوفينهم كذا متعدلين.. بس وقت وجود الإداريات و المعلمات يقومون بأسرع ما يمكن يمسحون الكحل و يخشون التراشي في جيوبهم
نورة: صج!!!!
العنود: أي صج.. انت كيف توك تدرين عن كل هالأشياء؟ من وين طالعة انتي؟!
نورة: ههههه.. لا بس أنا شخصيتي مو إجتماعية لهالحد.. يعني ما عندي أحد مثلك فاهم و يفهمني.
العنود: هااااا أقووول ليش..
مرة وحدة كورة سلة بكل سرعة تمر من جدام نورة و العنود و بكل قوة تضرب الطوف..
و من الخوف طلعت نورة صرخة صغيرة.
إلا ما تشوف إلا تلك البنت المسترجلة تركض من جدامها و تاخذ الكرة من الأرض و وقفت جدام نورة و إبتسامة على وجها و هي تقول: مسامحة يالحلوة..
نورة ما ردت عليها.. بس سكتت و البنت ردت للبنات اللي نفس شكلها تقريبا ليكملوا اللعب.
نورة ما كانت مستوعبة باللي صار.
العنود: إسمها مريم و هي في التوجيهي
نورة: شنو؟؟
العنود: البنت اللي خذت الكورة توها.. إسمها مريم
نورة: أها..
العنود: ما بتسأليني ليش شكلها كذا؟
نورة: هاااا.. ليش أسألك هالسؤال؟!
العنود: توقعتك تستغربي من شكلها.. و تسأليني سؤال عنها
توها كانت نورة تبي تقول للعنود شي و إلا الجرس يرن و إبتدت الحصة الرابعة
العنود: بييييييييه! علينا معلمة وداد! راح تذبحني إذا تأخرت.. أشوفك في الهدة نورة.. يلا بااي!
و دبيج للصف و نورة واقفة تطالعها و هي تتضحك
إلتفتت نورة و إلا مريم تطالعها من بعيد.. ما سوت شي نورة بس مشت على الصف عشان ما تتأخر و مريم خذت الكورة و مشت بعد