المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : !!!! رحلة إلى الزمن الجميل !!!


شموع لا تنطفي
29/04/2009, 04:33 AM
!!!! رحلة إلى الزمن الجميل !!!


***********************



أخواتى فى الله:


اركبوا معى بِساطاً خيالياً 0000 لنذهب معاً عبر الكلمات فى رحلةٍ مُمتعة 00000 إلى هناك 000000



حيثُ المَحَبَّةُ والإخاءُ والإيثار 0000000 حيثُ الصدق والأمانة والإخلاص 00000


حيثُ الطهارة والصفاء 0000000000000000



إلى أين ؟!!!!!!!!!!!


إلى زمنٍ غير الزمان ،،،،،،،،،،،، ومكانٍ غير المكان 000000000


إلى أين ؟!!!!!!!!!!!


إلى الزمن الجميل 00000000


أى زمن ؟!!!!!!!


زمن العِلم والعمل 0000000000000 زمن النبى صلى الله عليه وسلم 0000


وأىّ مكان ؟!!!!!!!


الجزيرة العربية 000000000



فلنبدأ رحلتنا من خلال كلماتٍ اختصرتها لَكُنَّ من كتاب: (الرحيق المختوم) للشيخ: صَفِىّ الرحمن المُبَاركْفورى :::


%%%%%%%%%



وُلِدَ سَيِّدُ المرسلين صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين بشِعْب بنى هاشم بمكة المكرمة ، وقد مات أبوه قبل مولده0 أرضعته حليمة بنت أبى ذؤيب من بنى سعد بن بكر ، والمعروفة بـ حليمة السعدية0 وعندما بلغ ست سنين ماتت أمه ، فكفله جَدُّه عبدالمطلب حتى مات وكان عمر النبى صلى الله عليه وسلم حينذاك حوالى ثمانِ سنوات وشهرين وعشرة أيام ، فكفله عمه أبوطالب0


كان النبى صلى الله عليه وسلم يعمل برعى الغنم ، ثم عمل بالتجارة 000


تزوج صلى الله عليه وسلم بخديجة بنت خويلد وكان سِنُّها إذ ذاك أربعين سنة ، وكان عمره صلى الله عليه وسلم خمسةً وعشرين سنة ،، وهى أول امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت0 وكل أولاده منها سوى إبراهيم0 ولدت له: القاسم ، وبه كان يُكَنَّى ، ثم زينب ، ورُقَيَّة ، وأم كُلثوم ، وفاطمة ، وعبدالله0



ولَمَّا تقاربت سِنُّه صلى الله عليه وسلم الأربعين حُبِّبَ إليه الخَلاء ، فكان يأخذُ السَّويق والماء ويذهب إلى غار حِراء فى جبل النور فيُقيم فيه شهرَ رمضان ويقضى وقته فى العِبادة والتفكير فيما حوله من مشاهد الكون وفيما وراءها من قُدرةٍ مُبدِعة0



ولَمَّا تكامل له أربعون سَنة ، وهى رأسُ الكمال ، بدأت آثار النبوة تتلوح ، وتلك الآثار هى الرؤيا الصادقة ، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مِثلَ فَلَق الصُّبْح0 ثم نزل إليه جبريل بآياتٍ من القرآن (اقرأ باسم رَبِّكَ الذى خلق * خلق الإنسانَ مِن عَلَق * اقرأ ورَبُّكَ الأكرم) [العلق:1-3]0 ثم فَتَر الوحى أياماً ، ثم نزل جبريل بالوحى مرة ثانية0 وأنزل الله تعالى: (يا أيها المُدَّثر) إلى قوله (فاهجر) ، ثم حمى الوحى وتتابع0


*
*
نواصـــل الـرحلــــــــة 00000000
*
*
*
*
*
وتَلَقَّى النبىُّ صلَّى الله عليه وسلم أوامرَ عديدة فى قوله تعالى: (يا أيها المُدثر * قُمْ فأنذر * ورَبَّك فكَبِّر * وثيابَكَ فطَهِّر * والرُّجز فاهجر * ولا تمنن تستكثر * ولربك فاصبر) [المدثر:1-7]0




وبدأت الدعوة سِرِّيَة ، واستمرت ثلاث سنوات0 وكان مِن الطبيعى أنْ يَعرِض الرسولُ صلى الله عليه وسلم الإسلامَ أولاً على ألصق الناس به وآل بيته وأصدقائه ، فدعاهم إلى الإسلام0 فأجابه من هؤلاء جَمْعٌ عُرِفوا فى التاريخ الإسلامى بالسابقين الأولين ، وفى مقدمتهم زوجة النبى صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين خديجة بنت خويلد ، ومولاه زيد بن حارثة ، وابن عمه عَلِىّ بن أبى طالب ، وصديقه الحميم أبوبكر الصديق 0 ثم نشط أبوبكر فى الدعوة إلى الإسلام ، وأسلم على يديه عثمان بن عفان ، والزبير بن العوام ، وعبدالرحمن بن عوف ، وسعد بن أبى وَقَّاص ، وطلحة بن عُبيدالله00
ومن أوائل المسلمين أيضاً: بلال بن رَباح ، وأبوعُبيدة بن الجَرَّاح ، 00000 ثم دخل الناس فى الإسلام أرسالاً من الرجال والنساء حتى فشا الإسلام بمكة وتُحُدِّثَ به00




أسلم هؤلاء سِرَّاً ، وكان الرسولُ صلى الله عليه وسلم يجتمعُ بهم ويُرشدهم إلى الدين مُتَخَفِّيَاً ، وكان الوحى قد تتابع وحمى نزوله بعد نزول أوائل المدثر 000 وكانت الآيات وقِطَع السور التى تنزل فى هذا الزمان آياتٍ قصيرة00 وكان فى أوائل ما نزل الأمر بالصلاة ، وكانت ركعتين بالغَدَاة وركعتين بالعَشِىّ0



ثم أُمِرَ النبى صلى الله عليه وسلم بإظهار الدعوة ، وأول ما نزل بهذا الصدد قوله تعالى: (وأنذر عشيرتك الأقربين) [الشعراء:214]0 فبدأ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بدعوة بنى هاشم وبنى المطلب بن عبد مناف ، ثم دعا قريشاً إلى التوحيد والإيمان برسالته وباليوم الآخر000 ثم نزل قوله تعالى: (فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين) [الحجر:94] ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يَذكر حقائق الأصنام ، ويُبَيِّن بالبينات أنَّ مَن عبدها وجعلها وسيلةً بينه وبين الله فهو فى ضلالٍ مبين ، فانفجرت مكة بمشاعر الغضب ، وبدأت قريش تقول بأنه ساحر حتى لا يكون لدعوته أثرٌ فى نفوس العرب00 وبدأو يستخدمون أساليب متعددة لقمع هذه الدعوة منها:

السخرية والاستهزاء والتكذيب - تشويه تعاليم الإسلام وإثارة الشبهات وبَث الدعايات الكاذبة - معارضة القرآن بأساطير الأولين - مساومات حاولوا بها أن يلتقى الإسلامُ والجاهلية فى منتصف الطريق 000 ثم بدأوا يعذبون الداخلين فى الإسلام0

نواصـــل:
):
):
):
):
ومع زيادة اضطهاد المشركين للمسلمين ، هاجروا إلى الحبشة0 وخلال هذا الجو الملبد بسحائب الظلم والطغيان أضاء برقُ نورٍ للمقهورين طريقهم ، ألا وهو إسلام حمزة بن عبدالمطلب رضى الله عنه0 وكان إسلامه أول الأمر أنفةَ رجلٍ أبى أن يُهان مولاه ، ثم شرح الله صدره فاستمسك بالعروة الوثقى0



وبعد ثلاثة أيام من إسلام حمزة رضى الله عنه أسلم عمر بن الخطاب ، ومع إسلامهما أخذت السحائب تتقشع 00 وحاول المشركون مساومة النبى صلى الله عليه وسلم بإغداق كل ما هو ممكن أن يكون مطلوباً له ، ليكفوه عن دعوته ، لكنهم خابوا وفشلوا0



فقاطعوا بنى هاشم وبنى المطلب ، وكتبوا صحيفةً بذلك0 فانحازوا - مؤمنهم وكافرهم - إلا أبا لهب ، وحُبِسوا فى شِعْب أبى طالب ، واشتد الحِصار ، وقُطِع عنهم الطعام حتى التجأوا إلى أكل الأوراق والجلود0



مَرَّت ثلاثةُ أعوامٍ والأمرُ على ذلك0 ثم تم نقض الصحيفة00 ثم مات أبو طالب ، وماتت بعده أم المؤمنين خديجة رضى الله عنها ، فاهتزت مشاعر الحُزن والألم فى قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم0



وبعد وفاة خديجة رضى الله عنها تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم سَوْدَة بنت زمعة 0



اتجه الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إلى الطائف للدعوة إلى الإسلام ، لكنهم رفضوا دعوته ، فعاد إلى مكة وبدأ يعرض الإسلام على القبائل والوفود وكذلك على الأفراد ، وحصل من بعضهم على ردودٍ صالحة ، وآمن به عِدَّةُ رجال بعد موسم الحج بقليل وذلك سنة عشرٍ من النبوة ومنهم: سُوَيْد بن صامت - إياس بن مُعاذ - أبوذَر الغِفارى - طُفَيْل بن عمرو الدَّوْسى - ضُمَاد الأزدى00



وفى موسم الحج من سنة 11 من النبوة أسلم ستةُ نفرٍ من شباب يثرب كلهم من الخزرج ومنهم أسعد بن زُرارة - عُقبة بن عامر - جابر بن عبدالله0



وفى شوال من سنة 11 من النبوة تزوج رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عائشة بنت أبى بكر رضى الله عنهما وهى بنت ست سنين ، وبنى بها فى المدينة فى شوال فى السنة الأولى من الهجرة وهى بنت تسع سنين0



وبينا النبى صلى الله عليه وسلم فى هذه المرحلة التى كانت دعوته فيها تشق فيها طريقاً بين النجاح والاضطهاد وقع حادث الإسراء والمِعراج ، وفيه فُرضت الصلاة (خمس صلوات فى اليوم والليلة)0





وعندما علم المسلمون بالمدينة بقدومه http://www.muslmh.com/vb/images/klemat/A10.gif كَبَّروا فَرَحَاً بذلك ، وخرجوا للقائه0








وأقام رسول الله http://www.muslmh.com/vb/images/klemat/A10.gif بقباء أربعة أيام: الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس ، وأسَّسَ مسجدَ قباء وصلَّى فيه ، وهو أول مسجد أُسِّس على التقوى بعد النبوة0








وبعد الجمعة دخل النبى http://www.muslmh.com/vb/images/klemat/A10.gif المدينة0 ومن ذلك اليوم سُمِّيت بلدة "يثرب" بمدينة الرسول http://www.muslmh.com/vb/images/klemat/A10.gif ويُعَبَّر عنها بالمدينة مُختصراً0








وأول خطوة خطاها رسولُ الله http://www.muslmh.com/vb/images/klemat/A10.gif بعد ذلك هى إقامة المسجد النبوى ، وبنى بيوتاً إلى جانبه ، وهى حُجرات أزواجه http://www.muslmh.com/vb/images/klemat/A10.gif0








وفى أوائل الهجرة شُرِع الأذان0








كما قام النبى http://www.muslmh.com/vb/images/klemat/A10.gif بعملٍ آخر وهو المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار0 وقام بعقد معاهدةٍ أزاح بها كل ما كان مِن حَزازات الجاهلية والنزعات القَبَلية ، ولم يترك مجالاً لتقاليد الجاهلية0





ثم عَقَدَ رسول الله http://www.muslmh.com/vb/images/klemat/A10.gif مُعاهدةً مع اليهود ترك لهم فيها مُطْلَق الحرية فى الدين والمال ، ولم يتجه إلى سياسة الإبعاد أو المصادرة والخِصام0





بدأت قريش تهدد المهاجرين 00 وفى هذه الظروف الخطيرة التى كانت تهدد كيان المسلمين بالمدينة أنزل الله تعالى الإذنَ بالقتال للمسلمين ولم يفرضه عليهم0 فكان من الحكمة أنْ يَبسط المسلمون سيطرتهم على طريق قريش التجارية المؤدية من مكة إلى الشام وذلك بـ :





1-عقد معاهدات الحِلف أو عدم الاعتداء مع القبائل التى كانت مُجاورة لهذا الطريق0





2-إرسال البعوث واحدة تِلو الأخرى إلى هذا الطريق ومنها: سرية سيف البحر - سرية رابغ - سرية الخَرَّار - غزوة الأبواء (وَدَّان) - غزوة بَواط - غزوة سَفَوان - غزوة ذى العُشَيْرة - سرية نخلة0








كانت أول معركة من معارك الإسلام الفاصلة "غزوة بدر الكُبرى" ، وكانت فى السنة الثانية للهجرة0 وفيها قُتِل أبو جهل0 وانتهت المعركة بهزيمة المشركين ، وبفتحٍ مُبينٍ للمسلمين 00





وقد استُشهد من المسلمين أربعة عشر رجلاً0 أما المشركون فقد قُتِلَ منهم سبعون وأُسِرَ سبعون0





وفى السنة الثانية من الهجرة فُرِض صيام رمضان ، وفُرضت زكاة الفِطر ، وبُيِّنَت أنصبةُ الزكاة الأخرى0





و قد كان هناك نشاطٌ عسكرى بين بدرٍ وأُحُد ، ومن ذلك: غزوة بنى سُلَيْم بالكُدْر - غزوة بنى قينقاع - غزوة السَّويق - غزوة ذى أَمَر - غزوة بحران - سَرِيَّة زيد بن حارثة ، وهى آخر وأنجح دورية للقتال قام بها المسلمون قبل أُحُد0





**************
وفى السنة الثالثة من الهجرة كانت غزوة أُحُد 00 وهناك عَبَّأ رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشه وهَيَّأهم صفوفاً للقتال ، وقال للرُّمَاة: احموا ظهورنا ، فإن رأيتمونا نُقتَل فلا تنصرونا ، وإنْ رأيتمونا قد غنمنا فلا تشركونا 0





بدأت مراحل القتال ، وانهزم المشركون 00 ولَمَّا رأى الرُّماة أنَّ المسلمين ينتهبون غنائم العدو غادروا مواقعهم من الجبل والتحقوا بسواد الجيش ليشاركوه فى جمع الغنائم ، فانتهز خالد بن الوليد هذه الفرصة الذهبية - وكان لا زال مشركاً - فاستدار بسرعةٍ خاطفة حتى وصل إلى مؤخرة الجيش الإسلامى ، وانقضَّ على المسلمين من خلفهم 00 فحدث ارتباكٌ شديدٌ فى صفوف المسلمين 00



وقد نجح الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه فى الدفاع عن المدينة ، وفشلت قريش فى قتل الرسول صلى الله عليه وسلم والقضاء على قوة المسلمين0





وفى هذه المعركة استُشهِد من المسلمين سبعون منهم: حمزة بن عبدالمطلب - حنظلة بن أبى عامر - مُصعب بن عُمَير - سعد بن الرَّبيع 00 وقُتِل من المشركين حوالى سبعة وثلاثين منم: أُبَىّ بن خَلَف0



وبعد دفن الشهداء عاد المسلمون إلى المدينة0





ثم سار رسولُ الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه حتى بلغوا حمراء الأسد ، وعندما علمت قريشٌ بخروجهم آثرت الفِرار ، وبقى المسلمون فى حمراء الأسد ثلاثة أيام ثم عادوا إلى المدينة0





ثم كان هناك عدد من الغزوات بعد ذلك منها: غزوة بنى النضير - غزوة بدر الثانية - غزوة دَوْمَة الجَندل - غزوة الأحزاب (الخندق) - غزوة بنى قريظة - غزوة بنى لِحيان - غزوة بنى المُصطلق (المُريسيع) - وقعة الحُديبية 0





وحين رجع رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من الحُديبية كتب إلى الملوك يدعوهم إلى الإسلام ، فكتب إلى :



النجاشى مَلك الحبشة - المُقَوقس ملك مصر - كِسرى ملك فارس - قيصر ملك الروم - المُنذر بن ساوى حاكم البحرين - هَوذة بن عَلِىّ صاحب اليمامة - الحارث بن أبى شمر الغَسَّانى صاحب دِمشق - ملك عُمان 00





وبعد صُلح الحديبية كان هناك نشاطٌ عسكرى ، فكانت غزوة الغابة (ذى قَرَد) - غزوة خيبر - غزوة ذات الرِّقاع 00 ثم بعد ذلك كانت: عمرة القضاء - معركة مُؤْتة - فتح مكة ، والذى كان فى السابع عشر من شهر رمضان سنة 8 هـ 0





وفى شهر شوال من نفس السنة كانت غزوة حُنين ، ثم غزوة الطائف والتى تُعد امتداداً لغزوة حُنين 0





وفى العام التاسع من الهجرة كانت آخر غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم وهى غزوة تبوك 0





وبعد فتح مكة تَسَارَعَ العربُ إلى اعتناق الإسلام ، وبدأ الناسُ يدخلون فى دين الله أفواجاً 0



××××××××××××××××××××