شموع لا تنطفي
25/04/2009, 05:43 AM
يحدث سن البلوغ المبكر غالباً عند الفتيات الصغيرات ويشغل بال الأهل كثيراً.
فما العمل حين يأتي سن البلوغ قبل موعده المتوقع؟
يتوجب على الأهل استشارة الطبيب فوراً عندما ي
لاحظون نمواً في حجم الثديين عند ابنتهما التي لم تتجاوز بعد الثمانية أعوام، أو حين يظهر الشعر في مساحة العانة أو تحت الإبطين، أو حين يتسارع النمو بشكل لافت وتبدأ دورة الطمث. ويقال عن سن البلوغ إنه مبكر حين ينمو الثديان و/أو يظهر الشعر في مساحة العانة قبل عمر 8 أعوام.
وإذا ظهرت هذه العلامات بين عمر 8 و 10 سنوات،يكون سن البلوغ طبيعياً وإنما متفدماً بعض الشيء.
وبالنسبة إلى الصبيان، الذين يتأثرون بهذه الظاهرة بنسبة أقل من الفتيات، يقال عن سن البلوغ إنه مبكر إذا نمت الخصيتان وظهر شعر العانة قبل عمر 9 أعوام.
لا توجد إحصاءات دقيقة حول شيوع هذه الظاهرة، لكن يبدو أن عدد الفتيات اللواتي يتأثرن بها يزداد يوماً بعد يوم. وكشفت دراسة بريطانية إن فتاة واحدة من كل ست فتيات تكشف عن علامات سن البلوغ في عمر 8 أعوام، فيما كانت هذه النسبة تقتصر على 1 في المئة فقط عند الجيل السابق.
الأسباب
في معظم الحالات، لا يوجد أي مرض أو شذوذ كامن وراء هذه الظاهرة. لكن يمكن أخذ عاملين في الاعتبار.
الأول هو الوزن، خصوصاً وأن دراسة أميركية أثبتت ذلك على رغم عدم معرفة كل الآليات. فقد تبين أن سن البلوغ يبدأ في وقت مبكر عند الفتيات صاحبات الوزن الزائد أو عند اللواتي ازداد وزنهن بسرعة. أما العامل الثاني فهو عامل وراثي يجعل هذه الظاهرة تنتقل من جيل إلى آخر في
العائلة نفسها. وقد تؤدي البيئة دوراً أيضاً.
العواقب
يمكن لسن البلوغ المبكر أن يجعل طول الفتاة قصيراً.
فالاستراديول، وهو الهرمون الأنثوي المسؤول عن نمو الثديين، يسرّع النمو. لكن حين يصل هذا الهرمون إلى مستوى معين، تلتحم غضاريف النمو ويتوقف النمو.
هكذا، يمكن للفتاة التي تشهد سن البلوغ المبكر أن يتوقف طولها عن النمو في سن مبكرة جداً. وقد تخسر نتيجة ذلك سنتيمرات عدة من طولها ) 5 سم في السنة(. من جهة أخرى، يمكن لسن البلوغ المبكر أن يسبب مشاكل نفسية، إذ يصعب تحمل نمواً كبيراً في الثديين عند فتاة عمرها
6 إلى 7 أعوام.
العلاجات
يقترح الطبيب إخضاع الفتاة للعلاج حين تشير عناصر عدة )مثل نمو كبير للثديين، مستوى الاستراديول، نمو ال eرح eم....( إلى سن البلوغ يتطور بسرعة وبات الطول لنهائي على وشك الحسم. وهذه هي الحال مع 60 في المئة من الأولاد.
وعند أولاد آخرين، يحدث النمو ببطء أكبر ولا يتأثر بالتالي الطول بحيث يستطيع الطبيب مراقبة الفتاة ومعالجتها على مدى ثلاثة أشهر.
عند تأخير سن البلوغ، يهدف العلاج إلى إعطاء الفتاة الوقت الكافي للنمو. يمكن بدء العلاج حتى بعد بدء دورة الطمث.
لكن في المقابل، لا يجدي العلاج أي نفع إذا بدأ سن البلوغ بعد عمر 8 أعوام. يقوم العلاج على إجراء حقنة في العضل كل 25 يوماً، لمدة شهرين على الأقل، على أن تحتوي هذه الحقنة نظيراً للهرمون lheh .
والواقع أنهذا الهرمون المركب يقمع الغدّة النخامية المسؤولة عن تنظيم سن البلوغ، مما يوقف إف eراز الاستراديول.
يتم اعتماد هذا العلاج منذ العام 1981 من دون أية تأثيرات سلبية، وهو فعال جداً إذ يتيح للفتاة الوصول إلى طولها "الوراثي" الذي توقعه لها أهلها...
فما العمل حين يأتي سن البلوغ قبل موعده المتوقع؟
يتوجب على الأهل استشارة الطبيب فوراً عندما ي
لاحظون نمواً في حجم الثديين عند ابنتهما التي لم تتجاوز بعد الثمانية أعوام، أو حين يظهر الشعر في مساحة العانة أو تحت الإبطين، أو حين يتسارع النمو بشكل لافت وتبدأ دورة الطمث. ويقال عن سن البلوغ إنه مبكر حين ينمو الثديان و/أو يظهر الشعر في مساحة العانة قبل عمر 8 أعوام.
وإذا ظهرت هذه العلامات بين عمر 8 و 10 سنوات،يكون سن البلوغ طبيعياً وإنما متفدماً بعض الشيء.
وبالنسبة إلى الصبيان، الذين يتأثرون بهذه الظاهرة بنسبة أقل من الفتيات، يقال عن سن البلوغ إنه مبكر إذا نمت الخصيتان وظهر شعر العانة قبل عمر 9 أعوام.
لا توجد إحصاءات دقيقة حول شيوع هذه الظاهرة، لكن يبدو أن عدد الفتيات اللواتي يتأثرن بها يزداد يوماً بعد يوم. وكشفت دراسة بريطانية إن فتاة واحدة من كل ست فتيات تكشف عن علامات سن البلوغ في عمر 8 أعوام، فيما كانت هذه النسبة تقتصر على 1 في المئة فقط عند الجيل السابق.
الأسباب
في معظم الحالات، لا يوجد أي مرض أو شذوذ كامن وراء هذه الظاهرة. لكن يمكن أخذ عاملين في الاعتبار.
الأول هو الوزن، خصوصاً وأن دراسة أميركية أثبتت ذلك على رغم عدم معرفة كل الآليات. فقد تبين أن سن البلوغ يبدأ في وقت مبكر عند الفتيات صاحبات الوزن الزائد أو عند اللواتي ازداد وزنهن بسرعة. أما العامل الثاني فهو عامل وراثي يجعل هذه الظاهرة تنتقل من جيل إلى آخر في
العائلة نفسها. وقد تؤدي البيئة دوراً أيضاً.
العواقب
يمكن لسن البلوغ المبكر أن يجعل طول الفتاة قصيراً.
فالاستراديول، وهو الهرمون الأنثوي المسؤول عن نمو الثديين، يسرّع النمو. لكن حين يصل هذا الهرمون إلى مستوى معين، تلتحم غضاريف النمو ويتوقف النمو.
هكذا، يمكن للفتاة التي تشهد سن البلوغ المبكر أن يتوقف طولها عن النمو في سن مبكرة جداً. وقد تخسر نتيجة ذلك سنتيمرات عدة من طولها ) 5 سم في السنة(. من جهة أخرى، يمكن لسن البلوغ المبكر أن يسبب مشاكل نفسية، إذ يصعب تحمل نمواً كبيراً في الثديين عند فتاة عمرها
6 إلى 7 أعوام.
العلاجات
يقترح الطبيب إخضاع الفتاة للعلاج حين تشير عناصر عدة )مثل نمو كبير للثديين، مستوى الاستراديول، نمو ال eرح eم....( إلى سن البلوغ يتطور بسرعة وبات الطول لنهائي على وشك الحسم. وهذه هي الحال مع 60 في المئة من الأولاد.
وعند أولاد آخرين، يحدث النمو ببطء أكبر ولا يتأثر بالتالي الطول بحيث يستطيع الطبيب مراقبة الفتاة ومعالجتها على مدى ثلاثة أشهر.
عند تأخير سن البلوغ، يهدف العلاج إلى إعطاء الفتاة الوقت الكافي للنمو. يمكن بدء العلاج حتى بعد بدء دورة الطمث.
لكن في المقابل، لا يجدي العلاج أي نفع إذا بدأ سن البلوغ بعد عمر 8 أعوام. يقوم العلاج على إجراء حقنة في العضل كل 25 يوماً، لمدة شهرين على الأقل، على أن تحتوي هذه الحقنة نظيراً للهرمون lheh .
والواقع أنهذا الهرمون المركب يقمع الغدّة النخامية المسؤولة عن تنظيم سن البلوغ، مما يوقف إف eراز الاستراديول.
يتم اعتماد هذا العلاج منذ العام 1981 من دون أية تأثيرات سلبية، وهو فعال جداً إذ يتيح للفتاة الوصول إلى طولها "الوراثي" الذي توقعه لها أهلها...