المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بحث عن بعض دلالات الألفاظ والصور البلاغية في سورة فصلت والقيامة والحديد


مسلمه
05/04/2009, 12:32 AM
بحث عن بعض دلالات الألفاظ والصور البلاغية في سورة فصلت والقيامة والحديد




سورة القيامة 00

1- دلالاات الألفاظ
( ليفجر أمامه ) والدلالة اللفظية هنا ليس ان يفجر الأنسان بالمعنى المعروف ولكن المقصود هنا هو أن الأنسان يقدم ويؤخر التوبة وهذا دليل على حسن دلالة اللفظ ومناسبته لحال الموضوع المراد منه توضيح الفكره المراده منه 0
( برق البصر ) المقصود هنا ان البصر عند رؤيته لأهوال يوم القيامة يبرق بصره أي من الفزع ويحتار في ذلك الموقف من عظم الموقف الذي هو فيه 0
(بل الانسان على نفسه بصيره ) أي أن الأنسان المسئول عن كل افعاله وتصرفاته وهذا اللفظ يدل على أن الأنسان قد وضع نفسه أمام الأمر الذي يبجل عليه وهو التصرف بالفطرة التي خلقها الله عليها دون ان ينحرف الى طريق الغواية 0
(القى معاذيره ) ليس هنا المقصود ن ألقى أي ترك الشى المادي المحسوس , ولكن هنا المقصود من القى معاذيره هو أن الأنسان لابد له أن يترك عذاره الى العمل الجاد في سبيل عدم ألقاء اللوم على الأعذار التي لاتجدي ولا تنفع وقت ذاك 0
(تحبون العاجلة ) المقصود هنا من تحبون هو مدى تعجل الأنسان وتسرعه في أموره وتصرفاته , وهنا تعزيز لحقيقة ان الأنسان خلق من عجل كما قال المولى عز وجل في كتابه العزيز 0
(التفت الساق بالساق ) أي تكون الساق عند ذاك مصابه بعدم الأستقرار من الخوف والفزع0

2- الأفعال الزيده ووزنها
الفعل الماضي منه حروف الزيادة الوزن
يسوّي سوّى التضعيف فعّل
ينبئوا نبأ التضعيف فعل
ألقى لقي الهمزة فعل
تحرك حرك التاء – التضعيف فعل
فاتبع تبع الهمزة فعل
ألتفت لف الهمزة,التاء- التضعيف فعل
يصلي صلى التضعيف فعل
يتمطى مطى التاء- التضعيف فعل
أيحسب حسب الهمزة,الياء فعل

3- الأسماء المزيدة ووزنها
الأسم الماضي منه الحروف الزايدة الوزن
القيامة قام الياء فعل
اللوامة لام الواو فعل
قادرين قدر الألف فعل
بصيره بصر الياء فعل
معاذيره عذر الالف,الياء فعل
قرأنه قرأ النون فعل
بيانه بان الياء فعل
العاجلة عجل الألف فعل
ناضرة نضر الالف فعل
ناظرة نظر الألف فعل
باسرة بسرى الألف فعل
الفراق فرق الألف التضعيف فعل
المساق ساق الألف- الميم فعل
قادر قدر الألف فعل
الموتي مات الواو – الياء فعل

الصورة البلاغية :
(لاأقسم بيوم القيامة ) إسلوب قسم, وهو اسلوب إنشائي يصيغه القسم المراد منه التأكيد على حقيقة معينة وهي يوم القيامة 0
(أيحسب الأنسان ) إسلوب إنشائي يصيغه الأستفهام المراد منه توبيخ الإنسان لعدم تصديقه لحقيقة عودة الحياة له مرة أخرى 0
(بلى قادرين ) كناية عن عظمة قدرة الله , وهو إيضاً تأكيد على هذه القدرة الإلهية المعجزة في خلق الخلق 0
(برق البصر ) استعاره مكنية حيث شبه الله عز وجل البصر من وزعه وخوفه بأن يبرق مثل البرق , حذف المشبه به وهو الإنسان , وأتى بشي منه وهو البصر 0
(جمع الشمس والقمر) استعاره مكنيه حيث شبه الله سبحانه الشمس والقمر بأنهما أشياء مادية محسوسه يمكن جمعها وتفريقها وهذا يدل على عظمة الله وقدرته أيضاً 0
( قدم وأخر ) تضاد في المعنى ويراد منه هنا توضيح حقيقة الأمر , وشمولية المعنى يدل على وضوح اللفظ والمعنى 0
(لاتحرك به لسانك) اسلوب انشائي يصيغه الأمر المراد منه النهي , وهو يدل على مدى إعجاز الله في جمال المعنى , روعة اللفظ 0
( أن علينا جمعه وقرانه ) يشبه الله هنا القران بانه شئ محسوس ومادي يمكن جمعه مثل أي شي يتفرق ويجمع , وفيه أيضاً كناية تأكيد الله لقوله , وحقيقة مايقوله لعباده 0
( ثم أن علينا بيانه ) ثم هنا تفيد مدى دقة المولى سبحانه في ترتيب وتعاقب الاحداث تبعاً لضرورتها, وهذا يدل على كمال المعنى ووضوحه 0
( وجوه يومئذ ناظرة ) كناية عن اشراق وسعادة وجوه المؤمنين يوم القيامة عندما يبشرهم ربهم بالقرب منهم 0
( وجوه يومئذ باسره ) وهي عكس الصورة السابقة وفيها كناية عن مدى شقاء هؤلاء القوم الذين يعبسون بوجوهم من هول ماينتظرهم 0


سورة فصلت من 30 الى 35 :
1- دلالات الألفاظ :
( نحن أولياؤكم ) : أولياؤكم هنا تدل على الكثير من المعاني مثل : حب الله ورضاه على المؤمنين من عباده , أو أن المؤمنين سيكونو في معية الله في كل وقت وحين , يعني هنا المراد بها أكثر من معنى 0
( نزلاً من غفور رحيم ) : يقصد من وراء هذا الفظ وهو ( نزلاً ) أن الله سوف يكون مضيف لهؤلاء المؤمنين ومعهم أينمى كانوا , أو أن هذا النزل هو الجنة التي هي جزاءهم على عملهم في الدنيا 0
(الحسنة ولا السيئة ) هنا تدل على الخير والشر ويقصد منها كذلك الطاعة والمعصية ولكن الحسنة والسيئة من الحقايق التي لايختلف عليها اثنان بمعنى أن الحسنة من عمل الإنسان والسيئة من عمله
( بينك وبينه عداوه ) : المقصود من العدو هو كل خصم يفعل الشر لغيره وهنا يراد منه أي العدو من الممكن أن يكون حيث يكون الشر , ولكن الله يريد أن يعرف الإنسان ان عدوه أذا كان شراً فمن الممكن أن يكون صديقاً بعد ذلك 0
( ولي حميم ) : أي أن حميم هنا يقصد منه الصديق الذي كان عدواً قبل ذلك , المقصود ا، الذي يكون بينك وبينه عداوه وخصومه 0
( إما ينزغنك ) :المقصود من هذا اللفظ هنا أن الشيطان اذا اصاب الإنسان بالوسوسه فعلا الفور يجب الاستعاذه بالله منه حتى يصرفه الله عنه 0

الأفعال المزيدة :
الفعل الماضي منه حروف الزيادة الوزن
أستقاموا أقام الهمزة فعال
تتنزل نزل التاء-التضعيف فعل
توعدونا وعد التاء فعل
أدفع دفع الهمزة فعل
تتنزل تنزل التاء التضعيف تفعل

2- الأسماء المزيدة
الأسم الماضي منه حروف الزيادة الوزن
الحياة حيو الألف فعل
الدنيا دنا الياء فعل
غفور غفر الواو فعل
رحيم رحم الياء فعل
أحسن حسن الهمزة فعل
صالحاً صلح الألف فعل
الحسنة حسن التاء المربوطة فعل
السيئة سيئ التاء المربوطة فعل
عداوة عدو الألف-التاء فعل
حميم حمم الياء فعل
عظيم عظم الياء فعل
سميع سمع الياء فعل
العليم علم الياء فعل

الصورة البلاغية:
( إن اللذين ) : أن هنا للتأكيد على حقيقة الأمر لهؤلاء المؤمنين , والتأكيد يراد منه إقرار حقيقة حتى لايكون هناك أي شك في القول 0
( تتنزل عليهم الملائكة ) : كناية عن مدى حب الله للمؤمنين من عباده , ولا شك أن هذا القول يدل على بلاغة وفصاحة القران وجمال معانية 0
( نحن أولياؤكم ) : ويدل هذا القول على رضى الله على عباده المؤمنين وفيه كناية عن الرضي ومحبة الله لهم ويبشرهم بالجنة والسعادة في الدنيا والآخرة 0
( ومن أحسن قولاً ) : اسلوب إنشائي بصيغة الإستفهام يفيد التعجب من قول الذين لايؤمنيون بالله , أي أن الله يقرر حقيقة أن الله هو وحده الذي يحسن القول دون سواه 0
( والدنيا والآخرة ) : بينهما تضاد ومقابله في المعنى , وهذا التضاد له وقعاً جيد على المعنى ويوضح مايراد منه الكلام 0
( الحسنة والسيئة ) : أيضاً بينهما تضاد في المعنى , والتضاد يساعد على توضيح المعنى وإضهار الهدف من الفكرة 0



سورة الحديد من 21 الى 25
1- دلالات الألفاظ :
( سابقو الى مغفرة ) سابقوا هنا دلالتها الإسراع في المعنى , ولكن دلالتها البلاغية هو التوبه السريعه ودون الإبطاء 0
( جنة عرضها كعرض السماء والأرض ) : المقصود من هذا القول ان الجنة في اتساعها العظيمه لايمكن تداركها بالعقل البشري , ولذلك فهذا الاتساع يحمل العديد من الدلالات والمعاني 0
( من قبل ان نبرأها ) : ودلالة نبرأها هنا ومن خلال هذا السياق في المعنى تدل على الخلق وهو خلق المصيبه وتقديرها مسبقاً من الله عز وجل 0
( تأسوا , ولاتفرحوا ) الدلاله هنا يقصد بها التضاد في المعنى ولكن المراد من خلالهما تقرير فكرة هامة وهي ان المؤمن الحق هو اللذي لايفرح ولا يحزن على قدر الله لان المصيبة من قدر الله وقدره0
(اللذين يبخلون ويأمرون ) تقرير الله لحقيقة البخل والذين يأمرون يدل على مدى عظيم صنعالبخيل مما له , وهو المعنى الذي يمكن استشعاره في خلال هذا السياق 0
( الميزان ) يدل الميزان هنا ولفظه على مدى اعجاز الله لأختيار الألفاظ الواقعية التي تدل على مايريده رب العالمين , والمقصود من الميزان هنا هو العدل الذي إرتضاه الله لعباده 0
( وأنزلنا الحديد ) ليس المقصود من الحديد هنا المعنى اللفظي له ولكن المقصود هنا القوة والشده والتي يمتاز بها عن باقي المعادن , وهو مناسب وملائم لما يريده الله عز وجل من معنى ولفظ 0

2- الألفاظ المزيدة ووزنها
الفعل الماضي منه حروف الزيادة الوزن
سابقوا سبق الألف فعل
أصاب صاب الهمزة فعل
يتولى تولى التضعيف فعل

3- الأسماء المزيدة ووزنها :
الأسم الماضي منه حروف الزيادة الوزن
كتاب كتب الألف فعل
مختال خال التاء-الألف فعل
فخور فخر الواو فعل
الحميد حمد الياء فعل
البينات بين الألف-التاء-التضعيف فعل
كتاب كتب الألف فعل
الحديد حد الياء-الدال فعل
شديد شد الياء-الدال فعل
منافع نفع الألف فعل
عزيز عز الياء-الزال فعل

4- الصور البلاغية :
( سابقوا الى مغفرة ) كناية على ضرورة التوبه الأستغفار وهذا أمر من الله يدل على حب الله لعباده المؤمنين وفيه أيضاً استعاره مكنية حيث شبها المغفرة كأنها شي مادي ومحسوس ممكن الوصول اليه بالتسابق , والتسابق هنا يراد به سرعة التوبة 0
( عرضها كعرض السماء ) تشبيه تمثيلي , وأداة الشبه هنا (( الكاف )) ويدل على مدى إعجاز الله للقرأن وأختياره الدقيق للألفاظ والعبارات 0
( السماء والأرض ) تضاد وعكس للمعنى , وهو يدل على مدى اتساع الجنة وعظم مساحتها بحيث ان العقل لايستطيع إدرا ذلك 0
0 ما أصاب من مصيبة ) : استعاره مكنية حيث شبه الله هنا المصيبة وعبرا عنها بالشي المادي المحسوس الذي يمكن أن يصيب الأنسان ويمكن رؤيته كما يرى الشئ المحسوس المرئي 0
( إلا في كتاب ) كناية على مدى قدرة الله في تسجيل كل مايقترفه الانسان , وأن ذلك الكتاب سوف يسجل كل حركاته وسكناته 0
( تأسوا , وتفرحوا ) مقابله في المعنى وتضاد , وهذا التضاد يساعد على فهم الكلام بسهولة ويسر , وهذا ما أراده الله عز وجل من القران الكريم 0
( الكتاب والميزان ) كناية عن العدل المطلق لله في كل أمور الناس وهذا يدل على أن الله هو العادل الذي لايظلم لأنه يريد كل شئ بالعدل ودون نقصان لكي يحدث العدل الذي هو من صفاته 0
( أنزنا الحديد ) يريد الله هنا أن يوضح أن الحديد في الأرض ولكنه عز وجل قد اوجده للناس للأنتفاع به , والمعنى هنا بليغ ويدل على حسن اختيار اللالفاظ كيف لا وهيه من لدن خالق الخلق ومدبر الكون 0

العمر لحظه
11/08/2009, 02:03 PM
تسلمي يالغاليه

عيون الكون
11/08/2009, 10:07 PM
نااايس يسلموو غلاتي وماننحرم من جديدك تقبلي طلتي

امجاد
02/11/2009, 04:19 AM
يسلمووووووو يالغلا

هادية الطباع
02/11/2009, 04:24 AM
سلمت اناملكِ عزيزتي على هذا الطرح المميز.:;ksa36;:
:;ksa36;: .يعطيك العافية ع المجهود.:;ksa36;:
ماننحرم فيض ابداعاتك.http://www.ksayat.com/images/smilies/1%287%29.png
:;ksa36;:. لكِ تحياتي وفائق احترامي. :;ksa36;:
:;ksa36;: . ولكِ كل الود.:;ksa36;: