شموع لا تنطفي
21/04/2009, 03:16 AM
السلام عليكم
ان بعض العلماء يشيرون الى مخاطر تعليم بعض الحركات والكتابة قبل فترة تهيأ الطفل لها, فما المقصود بفترة التهيأ ؟
ان المقصود من فترة التهيأ هو السن أو اللحظة التى يكون فيها الطفل مستعدا للقيام بفعل أو حركة معينة.
فمثلا نحن نعلم أن الطفل في وقت معين يستطيع الوقوف وفي وقت أخر يستطيع الجري وفي وقت معين يستطيع الكتابة مثلا 6 سنوات.
فلو قامت المربية أو الأم بارغام ابنها أو بهدف تعليمه الكتابة في سن مبكر فذلك يسبب للطفل غالبا نوعا من التوتر لعدم استطاعته للقيام بها كما يسبب أيضا تشوهات بعضلات أصابعه نظر لعدم اكتمال نضجها مما يجعله مستقبلا يخاف من الاقبال على الكتابة أو العجز عنها جزئيا.
كما قد يخطر ببال بعض الامهات أن تساعد ابنها في سن مبكرعلى نمو وتقوية عضلاته فتطلب منه ركوب الدراجة أو غير ذلك من الحركات الصعبة فهذا اعتقاد خاطئ فقد لا ينجح الطفل في ذلك و يحاول عدة مرات ويسقط مرة و اثنان وهذا يجعله يخاف فيما بعد من الاقدام على مثل هذه الحزكات كما يسبب له ايضا أضرارا عضوية.
والنتيجة المستخلصة من هذاأن الطفل في كل فترة معينة او فترة تهيأ يستطيع القيام بشئ أو بفعل معين فقد ينطق ويتكلم قبل ان يمشي أو العكس ولن يحدث هذا مرة واحدة.
وأيضا يجب الاشارة الى النضج أي النمو العضوي العنصر الأساسي في كل هذا, فكلما وصل الفرد الى المستوى اللازم من النضج كان التدريب والتعلم سهلا وأيضا التدريب قبل النضج يؤدي الى صعوبة التعلم في المستقبل كما أشرتالى ذلك في مثال الكتابة وركوب الدراجة.
وحسب وجهة نظر العالم جيزل
الأطفال يجلسون ويمشون ويتكلمون عندما يكونون مستعدين لمثل هذه الأعمال يصل جهازهم العصبي الى درجة من النضج تسمح لهم بذلك ففي اللحظة المناسبة سوف بيدو أن ببساطة يمكنهم السيطرة على عمل وفقا لقوى الحث الداخلي لديهم (أي دافعيتهم لذلك( وحتى تحين هذه اللحظة يعتبر تدريبهم قليل النفع والجدوى وقد يخلق توترات بين الأطفال وبين من يقوم برعايتهم. وشكرا وان شاءالله ينال الموضوع اعجابكم ويكون قيم.
ان بعض العلماء يشيرون الى مخاطر تعليم بعض الحركات والكتابة قبل فترة تهيأ الطفل لها, فما المقصود بفترة التهيأ ؟
ان المقصود من فترة التهيأ هو السن أو اللحظة التى يكون فيها الطفل مستعدا للقيام بفعل أو حركة معينة.
فمثلا نحن نعلم أن الطفل في وقت معين يستطيع الوقوف وفي وقت أخر يستطيع الجري وفي وقت معين يستطيع الكتابة مثلا 6 سنوات.
فلو قامت المربية أو الأم بارغام ابنها أو بهدف تعليمه الكتابة في سن مبكر فذلك يسبب للطفل غالبا نوعا من التوتر لعدم استطاعته للقيام بها كما يسبب أيضا تشوهات بعضلات أصابعه نظر لعدم اكتمال نضجها مما يجعله مستقبلا يخاف من الاقبال على الكتابة أو العجز عنها جزئيا.
كما قد يخطر ببال بعض الامهات أن تساعد ابنها في سن مبكرعلى نمو وتقوية عضلاته فتطلب منه ركوب الدراجة أو غير ذلك من الحركات الصعبة فهذا اعتقاد خاطئ فقد لا ينجح الطفل في ذلك و يحاول عدة مرات ويسقط مرة و اثنان وهذا يجعله يخاف فيما بعد من الاقدام على مثل هذه الحزكات كما يسبب له ايضا أضرارا عضوية.
والنتيجة المستخلصة من هذاأن الطفل في كل فترة معينة او فترة تهيأ يستطيع القيام بشئ أو بفعل معين فقد ينطق ويتكلم قبل ان يمشي أو العكس ولن يحدث هذا مرة واحدة.
وأيضا يجب الاشارة الى النضج أي النمو العضوي العنصر الأساسي في كل هذا, فكلما وصل الفرد الى المستوى اللازم من النضج كان التدريب والتعلم سهلا وأيضا التدريب قبل النضج يؤدي الى صعوبة التعلم في المستقبل كما أشرتالى ذلك في مثال الكتابة وركوب الدراجة.
وحسب وجهة نظر العالم جيزل
الأطفال يجلسون ويمشون ويتكلمون عندما يكونون مستعدين لمثل هذه الأعمال يصل جهازهم العصبي الى درجة من النضج تسمح لهم بذلك ففي اللحظة المناسبة سوف بيدو أن ببساطة يمكنهم السيطرة على عمل وفقا لقوى الحث الداخلي لديهم (أي دافعيتهم لذلك( وحتى تحين هذه اللحظة يعتبر تدريبهم قليل النفع والجدوى وقد يخلق توترات بين الأطفال وبين من يقوم برعايتهم. وشكرا وان شاءالله ينال الموضوع اعجابكم ويكون قيم.